أوتشا: مقتل العشرات ونزوح 46 ألف شخص جراء العنف بالجزيرة
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
مكتب أوتشا أكد حدوث انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وعمليات نهب واسعة النطاق للأسواق والمنازل وحرق المزارع بولاية الجزيرة.
بورتسودان: التغيير
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، مقتل وإصابة العشرات وفرار أكثر من 46 شخص عقب موجة العنف المسلح والهجمات التي وقعت في ولاية الجزيرة- وسط السودان مؤخراً.
وتفاقمت الأوضاع في ولاية الجزيرة، منذ منتصف الاسبوع الماضي، عقب حملة انتقامية شنتها قوات الدعم السريع على مدنها وقراها في أعقاب انضمام القائد بالمليشيا أبو عاقلة كيكل للجيش.
وقال مكتب “أوتشا” في تحديث يوم الاثنين، إنه قُتل أو جُرح عشرات المدنيين وفر ما يقدر بنحو 46.700 شخص إلى ولايات القضارف وكسلا ونهر النيل عقب موجة من أعمال العنف المسلح والهجمات التي وقعت في ولاية الجزيرة الشرقية خلال الأسبوع الماضي.
وذكر أن التقارير الأولية تشير إلى حدوث انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وعمليات نهب واسعة النطاق للأسواق والمنازل وحرق المزارع.
وأكد أن الاحتياجات العاجلة للمتضررين والنازحين تشمل المأوى والغذاء والرعاية الصحية وخدمات الحماية، وتقوم الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني بالتعبئة لمساعدة الأشخاص المتضررين والنازحين بسبب أعمال العنف.
https://x.com/UNOCHA_Sudan/status/1850881787922124811
وذكر أن التقارير الميدانية الأولية تشير إلى أنه في الفترة ما بين 20 و25 أكتوبر، شنت قوات الدعم السريع هجوماً كبيراً عبر شرق الجزيرة.
تهديدات خطيرةوبحسب ما ورد أطلق رجال مسلحون النار على المدنيين بشكل عشوائي وارتكبوا أعمال عنف جنسي ضد النساء والفتيات، إلى جانب نهب الأسواق والمنازل وإحراق المزارع على نطاق واسع، مما أدى إلى دمار واسع النطاق.
وأكد تعرض سكان ما لا يقل عن 30 قرية وبلدة للاعتداءات الجسدية والإذلال والتهديدات، مما أدى إلى فرار آلاف المدنيين من منازلهم بحثًا عن الأمان.
وقال التحديث: “يواجه أولئك الذين بقوا تهديدات خطيرة، بما في ذلك الاعتداء الجنسي المحتمل وفقدان الأرواح، في حين يحتاج العديد من الجرحى إلى علاج طبي عاجل. ولم يتم بعد تحديد العدد الإجمالي للضحايا المدنيين جراء هذه الهجمات”.
وقدرت الفرق الميدانية لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة أنه في الفترة من 20 إلى 27 أكتوبر، تم نزوح حوالي 46.700 شخص (9332 أسرة) من تمبول والقرى المحيطة بها في محليتي شرق الجزيرة وأم القرى بولاية الجزيرة.
وقالت إن النازحين سعوا إلى الحصول على الأمان والحماية والمأوى بشكل رئيسي في محليات الفاو والبطانة ومدينة القضارف في القضارف؛ محليات حلفا الجديدة وريفي خشم القربة وريفي نهر عطبرة بولاية كسلا ومحليات مختلفة بولاية نهر النيل.
وأوضحت أنه لا يزال يتم الإبلاغ عن النزوح حيث تبحث الأسر عن الأمان في مواقع أخرى، بما في ذلك تلك الموجودة خارج ولاية الجزيرة، وسط تقارير تفيد بأن البعض يواجه تحديات في الفرار من المناطق المتضررة بسبب انعدام الأمن.
ونوه التحديث إلى أنه بحسب ما ورد تُرك بعض كبار السن وقد يواجهون خطر الجوع. وتتابع وكالات الإغاثة التقارير التي تفيد بأن المزيد من الأشخاص قد يتنقلون بحثًا عن الأمان والحماية والحصول على المساعدة.
الوسومأوتشا البطانة الجيش الدعم السريع السودان القضارف المنظمة الدولية للهجرة حلفا الجديدة كسلا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ولاية الجزيرةالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: أوتشا البطانة الجيش الدعم السريع السودان القضارف المنظمة الدولية للهجرة حلفا الجديدة كسلا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ولاية الجزيرة ولایة الجزیرة
إقرأ أيضاً:
خلال 8 سنوات.. تقرير حقوقي يوثق مقتل واصابة أكثر من 6 آلاف مدني جراء الالغام الحوثية في اليمن
وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، مقتل 2316 مدنياً واصابة 4115 اخرين بينهم نساء واطفال جراء الالغام التي زرعتها جماعة الحوثي في عدد من المحافظات خلال الفترة من يناير 2017م وحتى، نهاية شهر يناير 2025م.
واوضحت الشبكة في تقرير لها بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الالغام والذي يصادف 4 ابريل من كل عام، أن من بين القتلى 387 طفلاً و412 امرأة، والجرحى 738 طفلاً و677 امرأة.
وأشارت إلى ان عدد الجرحى الذين يعانون من إعاقات دائمة بسبب الألغام الأرضية بلغ 918 حالة إعاقة بينهم 413 حالة بترت أطرافهم بالإضافة إلى حالتين فقدان للبصر.
ولفت التقرير، الى ان الالغام المضادة للأفراد والدروع التي زرعتها جماعة الحوثي، تسببت في تضرر 6431 حالة بشرية ومادية في محافظات مأرب، والبيضاء، والحديدة، ولحج، وتعز، وإب، وصنعاء، وأبين، والجوف، والضالع، وعمران، وصعدة، وحجة.
واكدت التقرير، ان اليمن يعيش أخطر الملفات المثخنة بالآلام والماسي والتي تتطلب اهتماماً يتناسب مع حجم الكارثة والمخاطر التي تسببت بها الالغام التي زرعتها جماعة الحوثي والتي تعتبر من أخطر الجرائم والانتهاكات على حاضر ومستقبل اليمن.
وطالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات الأمم المتحدة، بفتح تحقيق عاجل وشفاف حول الاستخدام المفرط للألغام المضادة للأفراد في اليمن، والقيام بمسؤوليتها القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه ضحايا الألغام في اليمن وتوفير الدعم والمساعدات اللازمة لحمايتهم.