أعلنت الشرطة الأمريكية أنها تمكنت من التعرف على مركبة مشتبه بها تتعلق بحوادث إضرام النيران في صناديق اقتراع في ولايتي أوريجون وواشنطن. 

ووقعت هذه الحوادث يوم الإثنين الماضي، حيث تم إشعال قنابل حارقة أدت إلى إتلاف صناديق اقتراع تحتوي على مئات من بطاقات التصويت.

تفاصيل الحوادث

أشارت الشرطة إلى أن الحريق الأول وقع في صندوق اقتراع بمدينة بورتلاند بولاية أوريجون، حيث أدى إلى إتلاف ثلاث بطاقات اقتراع.

في حين اندلع حريق آخر في مدينة فانكوفر القريبة بولاية واشنطن، مما تسبب في تلف مئات من بطاقات الاقتراع.

وأكدت السلطات أن القنابل الحارقة كانت مثبتة على الجزء الخارجي من الصناديق المستهدفة.

تحقيقات الشرطة

خلال مؤتمر صحفي عقد في بورتلاند، أوضح المتحدث باسم شرطة بورتلاند، مايك بينر، أن فرق الأمن تمكنت من جمع مواد كافية من موقع الحادثين، مما أظهر وجود صلة بين الحريقين الأخيرين وحادثة مماثلة وقعت في 8 أكتوبر في مدينة فانكوفر، حيث تم وضع قنبلة حارقة على صندوق اقتراع هناك.

وأضاف بينر أن صور كاميرات المراقبة أظهرت سيارة فولفو تتوقف عند صندوق الاقتراع في بورتلاند قبل أن يتم اكتشاف الحريق، مما ساعد الشرطة في تحديد المركبة المشتبه بها.

التداعيات

تعمل السلطات الآن على تعقب السيارة المشتبه بها واستكمال التحقيقات لتحديد هوية الأشخاص المسؤولين عن هذه الهجمات، التي تعتبر تهديدًا لسلامة العملية الانتخابية في الولايتين.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: صناديق الاقتراع الشرطة الأمريكية أوريجون واشنطن الانتخابات الأمريكية التحقيقات الجنائية

إقرأ أيضاً:

سلامي يوقع كتابه: "تعويض المصابين في حوادث العربات ذات محرك"

أكد عبد الكبير سلامي، المستشار بمحكمة النقض والأستاذ بالمعهد العالي للقضاء، أن كتابه الجديد « تعويض المصابين في حوادث العربات ذات محرك « ، جاء من أجل المساهمة في إشاعة المعرفة وتعميم الإفادة والفائدة على سائر المهتمين من القضاة والممارسين بكافة مشاربهم ومراكزهم.

وأبرز، بحضور رئيس الهيئة الجنائية العاشرة بمحكمة النقض، خلال حفل توقيع كتابه برواق المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط، أن كتابه يتطرق للنظرية المتعلقة بالمسؤولية المدنية والتعويضات المستحقة عن الجروح، والتعويضات المستحقة لذوي المصاب المتوفى.

وأوضح سلامي أن كتابه الجديد يتكامل مع مؤلف سابق له، حيث يتقاطع معه في قانون التعويض عن حوادث السير، مشيرًا إلى أن احتضان المجلس الأعلى للسلطة القضائية لتوقيع الكتب والحث على الإنتاج العلمي، له آثار إيجابية على كل المهتمين الذين تشحذ همتهم لتقاسهم أفكارهم وخلاصاتهم وتجاربهم.

وقال المتحدّث إن الكتب والإنتاجات العلمية، تأتي لتسليط الضوء على مجموعة من الأوضاع التي يفرضها الواقع، بحيث أنه بالرغم من أن المشرع يعمل على تغطية كل الحالات الموجودة، ويبحث عن الحلول المناسبة لجميع الصور المحتملة، إلا أنها لا تخلو من رصد لنقص أو قصور.

وأشار إلى أنه عند إصدار النص التشريعي، أو بعد مرور مدة على المصادقة عليه، تظهر مجموعة من الأوضاع التي تتيح التعرف على مواطن الخلل وإدراك مكامن الوهن التي تعتري النص، وتحد من فعاليته في حل المعضلات الواقعة، بحسب قوله.

كلمات دلالية القضاء حوادث السير سلامي

مقالات مشابهة

  • الشرطة الهندية تتعرف على 3 مسلحين يشتبه بضلوعهم في هجوم كشمير
  • المركزي يلوّح بمعاقبة المتورطين في نقل صناديق الأموال للسوق الموازية
  • يَسرق صناديق التبرّعات من داخل المساجد والجمعيّات.. وهذا ما حلّ به (صورة)
  • الخزانة الأمريكية: النمو أعلى من توقعات صندوق النقد إذا طبقنا سياسات ترامب الاقتصادية
  • 12 حادث سير في يوم واحد
  • سلامي يوقع كتابه: "تعويض المصابين في حوادث العربات ذات محرك"
  • حادث مروّع في النبطية.. اصطدام و 7 جرحى!
  • بكين تفرمل ضخّ الأموال في الأسواق الأمريكية: انسحاب تدريجي من صناديق الأسهم الخاصة ردًا على التصعيد التجاري
  • ناخبو الخارج لن يلمسوا صناديق الاقتراع
  • بجاية.. الـBRI تطيح بشبكة لترويج المخدرات الصلبة وتحجز أكثر من 1200 قرص إكستازي