قنابل مضيئة ورشقات رشاشة فجرا في اتجاه الاحراج المتاخمة للناقورة وعلما الشعب وجبل اللبونة
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
أطلق العدو فجرا، نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه الاحراج المتاخمة لبلدات الناقورة وعلما الشعب وجبل اللبونة، بحست ما أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام".
كما اطلق طيلة ليلا، القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق، وسط تحليق الطيران الاستطلاعي المعادي فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل، وصولا الى مشارف مدينة صور والساحل البحري.
وكان العدو استهدف أمس، اكثر من عشر شوارع في مدينة صور، بغارات متتالية ما ادى الى تدمير أحياء بأكملها وإلحاق الاضرار المادية الجسيمة بعشرات المباني والشقق السكنية المحيطة بالأمكنة المستهدفة.
وقد عملت فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني، طوال الليل وحتى الصباح، على فتح الطرق، وقامت بمسح شامل للمباني لانقاذ مفقودين من تحت الركام او ممن جرحوا في الطبقات العليا وسط انقطاع الكهرباء والمياه.
وكان العدو أغار ليلا، على مدينة تبنين قرب مستشفى تبنين الحكومي وعلى بلدات: حداثا، حاريص، ياطر، مجدل زون، صريفا، باتولية، الرمادية، القليلة، زبقين، قلاوي، برج قلاوي وكفرا.
يذكر ان حركة "أمل" شيعت ثلاثة شهداء في بلدة برج الشمالي وثلاثة شهداء مسعفين في بلدة عين بعال.
في مدينة صور، وأثناء تشييع مسعفين من الهيئة الصحية الإسلامية، اغار الطيران المسيّر على الجنازة ما ادى الى جرح مسعف اخر.
وقد استمر العدو باستهداف سيارات ومراكز الاسعاف واخرها حصل في صور والبرج الشمالي وعين بعال، وفي بلدة الرمادية حيث سقط اربعة مسعفين شهداء.
وفي حصيلة الغارة على مبنى حي الرمل في صور فجر أمس، تم احصاء 7 شهداء و17 جريحا، واعلنت فرق الدفاع المدني التوقف عن البحث صباح اليوم.
وكانت "المقاومة الإسلامية" تصدت لمحاولات تقدم العدو على اكثر من محور واجبرته على التراجع وكبدته الخسائر بالارواح والاليات .
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي البلاد، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما يشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، ما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بـ مرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.
وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بالوكجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.
وأكد أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.