«الإفتاء» ترد على سؤال «هل يجوز عمل عقيقة وصاحبها مديون؟»
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
أجابت دار الإفتاء المصرية، على تساؤل هل يجوز عمل عقيقة وصاحبها مديون؟، حيث يرغب البعض ممن يرزقهم الله بأطفال في عمل عقيقة لهم، إلا أن البعض منهم قد يكون عليه ديون ما، ولا يعرف حكم الشرع في هذا الأمر، وهو ما تٌوضحه «الإفتاء» تيسيرا على المٌسلمين الراغبين في معرفة أحكام وأمور دينهم.
هل يجوز عمل عقيقة وصاحبها مديون؟وقال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال إجابته على تساؤل هل يجوز عمل عقيقة وصاحبها مديون؟، إن هذا الأمر يتوقف على حسب الدين، فإذا كان الدين مطلوب فورا فهو أولى، لأن سداد الدين واجب والعقيقة سنة.
وأضاف «شلبي» في مقطع فيديو نشرته دار الإفتاء المصرية عبر قناتها الرسمية على موقع «يوتيوب» خلال إجابته على تساؤل هل يجوز عمل عقيقة وصاحبها مديون، أنه إذا كان الدين على أقساط شهرية أو ربع أو نصف سنوية، ولا توجد مشكلة في عمل العقيقة مع سداد الدين في وقته، فهنا لا مانع في عمل العقيقة.
وأوضخ أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن عمل العقيقة إذا كان يؤثر على سداد الديون، في هذه الحالة نقدم سداد الدين لأنه واجب، فالواجب مقدم على غيره.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإفتاء أمين الفتوى العقيقة الديون سداد الدين الإفتاء المصریة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز البدء في صيام الست من شوال قبل قضاء رمضان؟.. اعرف الضوابط الشرعية
ردت دار الإفتاء على سؤال حول إمكانية بدء الفرد بصيام الست من شوال قبل قضاء ما عليه من رمضان، حيث أكدت أن الأفضل هو قضاء ما فاته من رمضان أولًا.
استندت الإفتاء في ذلك إلى الحديث الشريف: «دَيْنُ الله أحقُّ أن يُقضَى».
وأشارت إلى أنه يمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة وفقًا لآراء علماء الشافعية.
كما أضافت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أنه إذا كانت المرأة قد صامت ما عليها من رمضان لمدة ستة أيام أو أكثر، فإنها تُحسَب كأنها قد صامت الست من شوال، مشبهة ذلك بمن يدخل المسجد لأداء صلاة الظهر، فيُحتسب له أيضًا تحية المسجد.
وذكرت أن الأفضل هو إفراد كل منهما عن الآخر، حرصًا على مراعاة خلاف المذاهب الأخرى وتكثير الأعمال الصالحة.
وأوضحت الإفتاء أنه يمكن صيام الست من شوال مع تأجيل قضاء رمضان، بشرط الانتهاء من قضاء الأيام قبل حلول رمضان التالي.
فضل صيام الست من شوال
وفيما يتعلق بفضل صيام الست من شوال، أكدت أنه قد ورد في السنة النبوية الحث على صيامها بعد إتمام صوم رمضان، وأن من يصومها يحصل على ثواب كصيام سنة كاملة، كما روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».