ارتفاع أسعار النفط بدعم من خطة أمريكية لشراء النفط للاحتياطي الاستراتيجي
تاريخ النشر: 29th, October 2024 GMT
يشهد اليوم الثلاثاء الموافق 29 أكتوبر، إرتفاع لأسعار النفط بعد هبوط حاد في الجلسة السابقة حيث قدمت خطة أمريكية لشراء النفط للاحتياطي البترولي الاستراتيجي الدعم بينما ظل المستثمرون يركزون على التطورات في الشرق الأوسط.
ووفق لوكالة رويترز ، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتا بما يعادل 0.6 بالمئة إلى 71.
كما انخفضت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي 6% اليوم الاثنين، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ الأول من أكتوبر، بعد أن تجاوزت الضربة الانتقامية التي شنتها إسرائيل على إيران في نهاية الأسبوع البنية التحتية النفطية لطهران.الولايات المتحدة تسعى للحصول على 3 مليون برميل من النفط
وقالت الولايات المتحدة أمس الاثنين إنها تسعى للحصول على ما يصل إلى ثلاثة ملايين برميل من النفط للاحتياطي الاستراتيجي للتسليم حتى مايو من العام المقبل، وهو الشراء الذي لن يترك للحكومة سوى القليل من المال لشراء المزيد حتى يوافق المشرعون على المزيد من الأموال.
وقال هيرويوكي كيكوكاوا رئيس إن.إس تريدنج وهي وحدة تابعة لشركة نيسان للأوراق المالية "بينما تظل التوقعات بشأن الوضع في الشرق الأوسط مثيرة للقلق فإن السوق تتوقع هدوءا مؤقتا في الضربات الانتقامية بين إسرائيل وإيران".
وقال إن "الخطة الأميركية لإعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي قدمت بعض الدعم للسوق"، لكنه توقع اتجاها نزوليا في المستقبل مع اقتراب موسم ذروة الطلب على الكيروسين في الشتاء في نصف الكرة الشمالي بينما ظل الطلب في الصين بطيئا.
وفي يوم السبت، أتمت عشرات الطائرات الإسرائيلية ثلاث موجات من الضربات ضد مصانع الصواريخ ومواقع أخرى بالقرب من طهران وفي غرب إيران، في أحدث تبادل للقصف بين الخصمين في الشرق الأوسط.
وكانت الهجمات تستهدف بشكل أكبر الأهداف العسكرية، الأمر الذي خفف المخاوف من احتمال قيام إسرائيل بمهاجمة المنشآت النووية أو البنية التحتية النفطية الإيرانية، لكن التوترات تظل مرتفعة، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أمس الاثنين إن إيران "ستستخدم كل الأدوات المتاحة" للرد على الهجوم الإسرائيلي في نهاية الأسبوع.
حذرت الولايات المتحدة إيران في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من "عواقب وخيمة" إذا أقدمت على أي أعمال عدائية أخرى ضد إسرائيل أو الموظفين الأميركيين في الشرق الأوسط.
وفي الولايات المتحدة، أظهر استطلاع أولي أجرته رويترز أمس أن مخزونات النفط الخام والبنزين ربما ارتفعت الأسبوع الماضي، في حين انخفضت مخزونات نواتج التقطير.
ومن المقرر أن تصدر مجموعة صناعة معهد البترول الأمريكي تقريرا أسبوعيا اليوم الثلاثاء، كما ستصدر إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية، تقريرا غدا الأربعاء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط الشرق الأوسط أسعار النفط رويترز برنت الولايات المتحدة إيران إسرائيل فی الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
حذّر السفير الأمريكي المتقاعد رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"، من تداعيات قرار الإدارة الأمريكية إغلاق شبكة "إم بي إن"، وهي منصة إعلامية مرخّصة من الكونغرس وممولة من وكالة الإعلام العالمية الأمريكية.
الإغلاق المفاجئ لشبكة "إم بي إن" سيؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات
وأوضح كروكر أن الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل صوت أمريكا إلى العالم العربي على مدى عقدين، مما أتاح لملايين المشاهدين في المنطقة الوصول إلى تغطية صحفية موثوقة.
قرار الإغلاق المفاجئ أثار ترحيب خصوم الولايات المتحدة في المنطقة، معتبرين أن الشبكة لم تكن سوى "أداة دعائية ضد إيران وحلفائها في الشرق الأوسط".
وتبث قناة الحرة، التابعة لـ"إم بي إن"، يومياً من الولايات المتحدة، مقدمة تغطية إخبارية باللغة العربية عن الأحداث الأمريكية والعالمية، وبتكلفة سنوية لا تتجاوز سعر مروحيتين من طراز "أباتشي"، قدّمت الشبكة محتوى إخبارياً لملايين المشاهدين.
America Can’t Surrender its Voice in the Middle East
By: Ambassador Ryan Crocker https://t.co/qxo09XdRNK
وكتب كروكر في مقاله بمجلة ناشيونال إنترست أن العديد من القنوات الإخبارية في الشرق الأوسط تعكس خطاباً معادياً لأمريكا ومليئاً بالمعلومات المضللة والتحريض ضد إسرائيل والمسيحيين والأقليات الدينية، بينما تسعى "إم بي إن" إلى تقديم رواية مغايرة تستند إلى معايير صحفية مهنية.
ويرى كروكر أن انسحاب الولايات المتحدة من المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجياً، حيث ستترك الساحة فارغة لوسائل إعلام معادية موالية لإيران تسعى إلى تشويه صورتها والترويج لأجنداتها.
واعتبر أن الشبكة أسهمت في تعزيز المصالح الأمريكية عبر تقديم محتوى مهني أزعج جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، الذين طالما هاجموا قناة الحرة بسبب تغطيتها المستقلة.
وأشار كروكر إلى أن "إم بي إن" نجحت في تنفيذ إصلاحات كبرى تحت قيادة مديرها التنفيذي جيف جيدمين، حيث خفضت النفقات بنحو 20 مليون دولار عبر إعادة هيكلة عملياتها، وإغلاق بعض المكاتب، والاستغناء عن 160 موظفاً، وتقليص القوى العاملة بنسبة 21%.
لكن مستقبل "إم بي إن" بات على المحك، بعد أن أصدر البيت الأبيض في مارس (آذار) أمراً تنفيذياً يقلّص صلاحيات وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، ما قد يمهّد لإلغاء تمويل الشبكة وكيانات إعلامية أخرى تديرها الحكومة الأمريكية.
"إغلاق إم بي إن" خطأ فادحيختتم كروكر مقاله بتحذير صريح من أن الإغلاق المفاجئ للشبكة لن يؤدي فقط إلى خسائر مالية بملايين الدولارات، بل سيمنح خصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، فرصة لتعزيز نفوذهم الإعلامي في المنطقة.
وأكد أن "للولايات المتحدة قصة مهمة يجب أن تُروى في الشرق الأوسط، ومصالح حيوية يجب الدفاع عنها"، مشدداً على أن التخلي عن هذه المنصة سيكون خسارة لا تعوّض.