يمانيون:
2025-04-03@04:55:32 GMT

جهود وطنية لمكافحة الآفات الزراعية في سهل تهامة

تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT

جهود وطنية لمكافحة الآفات الزراعية في سهل تهامة

يمانيون/
دشنت بمحافظة الحديدة، اليوم، حملة إرشادية لمكافحة ذبابة الدراق التي تهدد أشجار المانجو والجوافة في الحقول الزراعية بسهل تهامة، تنفذها وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية بالتعاون مع الهيئة العامة لتطوير تهامة.

تهدف الحملة في إطار جهود الوزارة عبر الإدارة العامة لوقاية النبات، إلى حماية محصول المانجو والجوافة من ذبابة الدراق التي تعد من الآفات الزراعية الخطيرة التي تُؤثر على جودة وإنتاج أشجار المانجو، بما يكفل تعزيز الأمن الغذائي.

وأوضح مسؤول الحملة – مدير عام وقاية والنبات بالوزارة المهندس أحمد الكول، أن الحملة تهدف لتوعية المزارعين بطرق الكشف والوقاية من ذبابة الدراق، وتقديم الدعم الفني والإرشادات حول استخدام المبيدات المناسبة وكيفية تطبيقها بشكل فعال.

ولفت إلى أهمية الحملة في تعزيز إنتاجية أشجار المانجو من خلال تقليل تأثير الآفة، وحماية المحاصيل من المخاطر الحشرية وضمان استدامتها، من خلال الدعم الذي سيقدمه فريق الإرشاد للمزارعين المستهدفين في مناطق وحقول زراعة المانجو.

وأفاد الكول بأنه سيتم تنظيم ورش عمل في القرى والمزارع لتعليم المزارعين كيفية مواجهة ذبابة الدراق، وكذا توزيع كتيبات إرشادية تحتوي على معلومات مفيدة حول طرق مكافحتها، بالإضافة الى توفير استشارات زراعية مجانية للمزارعين عبر فرق متخصصة.

بدوره دعا مدير الخدمات الزراعية بهيئة تطوير تهامة المهندس محمد هديش، المزارعين في منطقة تهامة للمشاركة الفاعلة في إنجاح الحملة، والاستفادة من الخدمات المقدمة بما يسهم في تعزيز الممارسات المثلى لحماية أشجار المانجو من أي مخاطر.

وثمن جهود وزارة الزراعة ممثلة بإدارة وقاية النبات، في تنفيذ الحملة وتوفير فرق الدعم والإرشاد لرفع مستوى الوعي للمزارعين وتثقيفهم وتزويدهم بكافة المعلومات التي من شأنها ترسيخ الممارسات المستدامة.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: أشجار المانجو

إقرأ أيضاً:

البيت الأبيض: حالة طوارئ وطنية بسبب المخاوف المرتبطة بالأمن القومي والاقتصاد

أعلن البيت الأبيض في بيان رسمي أن المؤسسات الاقتصادية العالمية التي تم تأسيسها بعد الحرب العالمية الثانية أصبحت غير ملائمة للظروف الحالية التي يعيشها الاقتصاد الأمريكي والعالمي. 

وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة سجلت في نهاية العام الماضي عجزًا تجاريًا في السلع بلغ 1.2 تريليون دولار، وهو أعلى مستوى في التاريخ، ما يشكل تهديدًا خطيرًا للاقتصاد الوطني.

 ولفت البيت الأبيض إلى أن هذا العجز المزمن "دمر القدرات التصنيعية" في البلاد، وأدى إلى فقدان ملايين الوظائف الصناعية ذات الأجور المرتفعة.

وفي سياق متصل، أفاد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيعلن اليوم حالة طوارئ وطنية بسبب المخاوف المرتبطة بالأمن القومي والاقتصاد، في خطوة تهدف إلى مواجهة غش تجاري يؤثر بشكل كبير على الولايات المتحدة. 

كما أكد البيت الأبيض أن الوضع الحالي لا يُطاق ولم يعد بإمكان البلاد تحمله.

وأضاف البيان أن الرئيس ترمب وعد مرارًا وتكرارًا باتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء هذا الوضع، متعهدًا بفرض تدابير لحماية الصناعات الأمريكية مثل فرض رسوم جمركية منخفضة وحواجز غير جمركية أكثر كفاءة.

وأعلن ترامب، اليوم، عن فرض حزمة شاملة من الرسوم الجمركية المضادة على مجموعة واسعة من البلدان.

جاء هذا الإعلان بمثابة إشارة إلى بداية "الحرب التجارية العالمية" التي كان يتوقعها العديد من المراقبين الاقتصاديين في وقت سابق.

وصرح ترامب قائلاً: "سأكون لطيفاً جداً عند إعلان الرسوم الجمركية المضادة خلال يوم التحرير، وسنبدأ بجميع البلدان لا بعدد محدود من الدول صاحبة الاختلالات التجارية الأوسع مع الولايات المتحدة."

أسباب فرض الرسوم الجمركية المضادة


يرى ترامب أن هذه الرسوم هي وسيلة لحماية الاقتصاد الأمريكي من المنافسة العالمية غير العادلة. في رأيه، تمثل هذه الرسوم ورقة تفاوضية تمنح الولايات المتحدة القدرة على تحقيق شروط أفضل في التعاملات التجارية.

وبذلك، يسعى ترامب إلى تخفيض العجز التجاري الأمريكي الذي بلغ 1.2 تريليون دولار بنهاية عام 2024، كما تهدف الرسوم إلى تقليل الاعتماد على السلع الأجنبية وتعزيز الاقتصاد الأمريكي الداخلي.

طبيعة الرسوم وتأثيرها على الاقتصاد العالمي


من بين السلع التي سيتضمنها فرض الرسوم، هناك الألومنيوم والصلب والسيارات، وهي سلع استراتيجية تمثل جزءاً كبيراً من الواردات الأمريكية.

الرئيس الأمريكي يسعى من خلال هذه التدابير إلى تحفيز الإنتاج المحلي وتقليص الفجوة التجارية بين بلاده والدول الأخرى، وخاصة تلك التي تعتبرها واشنطن ذات اختلالات تجارية كبيرة.

ومن المتوقع أن تدر هذه الرسوم حوالي 600 مليار دولار سنوياً على خزينة الحكومة الأمريكية، وبحسب مستشار البيت الأبيض بيتر نافارو، فإن الرسوم قد تساهم في جمع نحو 6 تريليونات دولار خلال عقد من الزمن.

وفيما يتعلق بالسيارات، فإن الرسوم الجمركية قد تساهم في جمع حوالي 100 مليار دولار سنوياً فقط من واردات السيارات.

التوقعات الاقتصادية في السوق


على الرغم من التوقعات العالية لهذه الرسوم، فإن العديد من الخبراء الاقتصاديين يشيرون إلى أن آثارها لن تكون إيجابية على المدى الطويل.

مقالات مشابهة

  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"
  • البيت الأبيض: حالة طوارئ وطنية بسبب المخاوف المرتبطة بالأمن القومي والاقتصاد
  • ترامب يعلن فرض تعريفات جمركية جديدة: حماية للمزارعين أم تصعيد لحرب تجارية عالمية؟
  • عقار ومناوي مفروض يتحركوا من خانة قادة حركات الهامش لي رموز وطنية لكل السودان
  • عيد الفطر.. حملات نظافة وتجميل وزراعة أشجار على مدار الساعة بالغربية
  • المفتي قبلان: المطلوب وحدة وطنية وانتقام وطني من إسرائيل
  • محافظة الغربية في عيد الفطر: حملات نظافة وتجميل وزراعة أشجار على مدار الساعة
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية
  • بالأهازيج والأغاني وطنية.. النافورة الراقصة تعايد زوار منتزه الملك عبدالله