يمانيون – متابعات
أطلقت وزارة الزراعة الإسرائيلية في كيان الاحتلال المؤقت نداءً للمستوطنين لدعم المزارعين مالياً في ظل تدهور الأمن الغذائي، حسبما ذكر موقع “هاشومير” العبري.

ودعت الوزارة إلى جمع مليون دولار لمواجهة آثار الأزمة، التي تتزامن مع تصاعد وتيرة المواجهات المستمرة.

ووفق تقرير نشره موقع “جيروزاليم بوست”، فإن التداعيات الاقتصادية لما وصف بـ”حرب السيوف” و”طوفان الأقصى” تتفاقم بشكل خطير، ما أثر على الأمن الغذائي ورفع أسعار المواد الغذائية بشكل ملحوظ؛ فقد سجلت الفواكه والخضروات ارتفاعًا بنسبة 9%، بينما زادت أسعار اللحوم 7%، والدواجن 6%، ومنتجات الألبان 4%.

وتوضح التقارير أن استمرار التصعيد مع حزب الله في لبنان والهجمات القوية من محور المقاومة ألقت بظلالها على الاقتصاد، ما جعل الإسرائيليين، خاصة الفئات التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي، أمام صعوبة أكبر في توفير الغذاء.

وقد بلغت خسائر القطاع الزراعي الإسرائيلي، منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، نحو 2.5 مليار دولار، مع خسائر تقديرية للمواد الغذائية بنحو 265 مليون دولار. كما أدت هجمات حزب الله في الشمال إلى إحراق 189 كيلومترًا مربعًا من الأراضي الزراعية، بينما اشتعلت 114 كيلومترًا مربعًا في الجولان و74 كيلومترًا مربعًا في الجليل، وفق تقرير القناة الإسرائيلية الثانية عشرة، مما أجبر إسرائيل على زيادة الواردات الزراعية بنسبة عالية للتعويض عن النقص، وهو ما ضاعف من أسعار المنتجات.

أما على صعيد الميزانية العامة، فقد أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية تسجيل عجز قياسي بلغ 8.8 مليار شيكل (2.34 مليار دولار) لشهر سبتمبر، وهو رقم يتجاوز بكثير توقعات وزير المالية بتقليص العجز بنهاية العام المالي. وأرجعت الوزارة هذا العجز إلى النفقات الضخمة التي فرضتها المواجهات العسكرية المستمرة، حيث فاق الإنفاق على العمليات العسكرية في غزة وحزب الله في لبنان 103 مليارات شيكل (27.35 مليار دولار)، كما كشف تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الإنفاق اليومي على الحرب في غزة وحدها بلغ 164.11 مليون دولار، ما يعني أن إجمالي الإنفاق على العدوان بلغ 59.9 مليار دولار خلال العام.

وأدى هذا الإنفاق غير المسبوق إلى تسجيل عجز مالي وصل إلى 40 مليار شيكل (10.5 مليار دولار) للعام المالي المنتهي في سبتمبر، وسط توقعات بأن تواجه الحكومة صعوبات أكبر في تلبية التزاماتها المالية مع استمرار التصعيد.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: ملیار دولار

إقرأ أيضاً:

وزيرة المالية: الاجتماع مع صندوق النقد الدولي لتعزيز الاستقرار المالي في العراق

آخر تحديث: 27 فبراير 2025 - 10:42 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت وزيرة المالية، طيف سامي، الأربعاء26/2 ، أهمية تحديث الأنظمة المالية لتتماشى مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.وذكرت الوزارة في بيان ، أنه “في خطوة تعكس عمق التعاون الاقتصادي الإقليمي، شاركت وزيرة المالية، طيف سامي، في اجتماعات صندوق النقد الدولي المنعقدة في العاصمة الأردنية عمّان، والتي تأتي في إطار المشاورات الدورية مع الصندوق”.وبحثت وزيرة المالية خلال الاجتماعات، “محاور استراتيجية أساسية عدة، شملت تنفيذ موازنة 2024 ، حيث جرى استعراض خطط تطبيقها مع التركيز على ضبط النفقات وتعزيز كفاءة توزيع الموارد المالية بما يتماشى مع الأهداف الاقتصادية للدولة”.وتابع البيان، انه “تم بحث سبل تحسين المالية العامة عبر تعزيز فرص الاستثمار، وتوجيه الإنفاق الاجتماعي نحو القطاعات الحيوية، إضافة إلى دعم الصناديق غير النفطية لتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية”.وناقشت الاجتماعات، بحسب البيان، “التطورات في مجال الإصلاحات المصرفية، مع تسليط الضوء على أهمية تحديث الأنظمة المالية لتتماشى مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، إضافة الى مناقشة توقعات الحالة الاقتصادية خلال 2025، مع استعراض الاستراتيجيات المحتملة لزيادة الإيرادات غير النفطية، بما يشمل قضايا التشخيص الضريبي واعتماد النظام المحاسبي الموحد”.وأوضحت وزيرة المالية خلال اللقاءات، أن “هذه الاجتماعات تأتي في سياق جهود الوزارة المتواصلة لتعزيز الاستقرار المالي وتحقيق إصلاحات هيكلية تضمن نمو الاقتصاد الوطنية”.وأشارت إلى “أهمية التنسيق الوثيق مع شركاء التنمية الإقليميين والدوليين”، مشيرةً إلى أن “التعاون مع فريق صندوق النقد الدولي يعد الحجر الأساس لتطوير السياسات المالية بما يتماشى مع التحديات الراهنة”.وأكمل البيان، ان “هذه اللقاءات تأتي كخطوة استراتيجية ضمن الجهود المبذولة لإصلاح القطاع المالي والمصرفي في العراق، بهدف تعزيز الاستقرار المالي ودعم النمو الاقتصادي”.ولفت الى أنه “من المتوقع أن تسفر هذه الاجتماعات عن سياسات مالية جديدة تركز على تنويع مصادر الإيرادات العامة، وتطوير النظام المصرفي، وتحسين كفاءة الإنفاق بما يواكب المتغيرات الاقتصادية العالمية، مما يسهم في تعزيز مرونة الاقتصاد العراقي وزيادة قدرته على مواجهة التحديات المالية”

مقالات مشابهة

  • بين العجز العسكري والتدخلات الخارجية| أزمة الكونغو تتفاقم: صراع النفوذ في شرق الجمهورية.. «إم 23» بين الدعم الرواندي والعجز الحكومي
  • ارتفاع طفيف للأسهم الآسيوية بعد فشل إنفيديا في إثارة المستثمرين
  • وزيرة المالية: الاجتماع مع صندوق النقد الدولي لتعزيز الاستقرار المالي في العراق
  • مدبولي: زيارة مُقبلة لرئيس الوزراء الكويتي إلى مصر للإعلان عن المشروعات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة بين البلدين.. و2.7 مليار دولار استثمارات مباشرة خلال الربع الأول من العام المالي 2024-2025
  • وزير المالية: صندوق بـ10 مليارات جنيه لتمكين الشباب والأسر اقتصاديًا
  • رئيس اقتصادية قناة السويس يوقع عقدا لمشروع مواد البناء بـ12 مليون دولار
  • كونتكت المالية القابضة تعلن نتائج أعمالها للعام المالي 2024
  • أسعار النفط تعاود الارتفاع بعد تراجع المخزونات الأمريكية
  • رئيس الحكومة البريطانية: زيادة الإنفاق العسكري ضروري ونشر قوات بأوكرانيا مشروط بضمانات
  • "بايبت" تتعافى من أكبر اختراق للعملات الرقمية وتستعيد 1.5 مليار دولار خلال ساعات