تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن المكتب الباباوي للمشروعات بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بالتنسيق مع الحكومات المعنية، تقديم بعض الخدمات الحكومية للمواطنين، في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وذلك بدءًا من غدًا الثلاثاء وحتى الخميس الموافق ختام أكتوبر الجاري، في إطار المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، وتحت رعاية البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وتقدم هيئة الإسعاف لمدة 3 أيام تبدأ من الغد دورة تدريبية حول الاسعافات الاولية، وذلك من الساعة الواحدة وحتى الخامسة عصرًا بمقر الكاتدرائية.

وكانت قد نظمت إدارة الحماية المدنية بمحافظة الجيزة، بالتعاون مع إيبارشية طموه، تدريبًا على أعمال الحماية المدنية للخدام وفرق الكشافة بالإيبارشية، وذلك بكنيسة الشهيد أبي سيفين والأنبا كاراس السائح بطموه، مقر المطرانية، بحضور الأنبا صموئيل أسقف الإيبارشية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: بداية جديدة لبناء الإنسان البابا تواضروس الثاني الكاتدرائية هيئة الإسعاف

إقرأ أيضاً:

حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!

 

الثورة  / عبدالواحد البحري

 

في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!

يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..

رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!

عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟

من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.

مسؤولية أخلاقية ووطنية

حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.

فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.

وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..

 

 

 

مقالات مشابهة

  • “هيئة الطرق” و “وِرث”ً يُطلقان مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
  • حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
  • أحوال جوية خماسينية تؤثر على المملكة بداية الأسبوع وتستمر لعدة أيام
  • اختتام مبادرة «ساند للحماية والسلامة المدنية»
  • الحماية المدنية تنقذ حي الزرايب بمنشأة ناصر من كارثة.. صور
  • أربيل.. إغلاق شارع رئيسي لمدة 10 أيام بسبب مشروع ماء
  • الحماية المدنية تسيطر على حريق مخلفات نباشين فى الحضرة بالإسكندرية
  • دعما لذوي التوحد.. الكاتدرائية تضيء أنوارها باللون الأزرق
  • دون إصابات.. الحماية المدنية تخمد حريقًا في أرض فضاء وسط الإسكندرية
  • الإسعاف النهري ينقذ شابًا من الغرق بالقناطر الخيرية في ثاني أيام عيد الفطر