سواليف:
2025-01-26@09:34:03 GMT

الطحين الفاسد.. مصائب الفلسطيني في غزة لا تنتهي / شاهد

تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT

#سواليف

منذ بداية #حرب_الإبادة_الجماعية على قطاع #غزة، في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يعاني الفلسطينيون #أزمات_إنسانية وحياتية مركبة وصلت إلى مرحلة المجاعة، بسبب سياسات #الحصار و #التجويع التي يفرضها جيش الاحتلال عليهم ضمن أدوات #الإبادة_الكبرى.

في الأيام الماضية، حضرت أزمة أخرى لتزيد من أزمات الفلسطينيين في القطاع، وهي #الطحين ” #الفاسد “، في ظل عودة المجاعة لتزداد شراسة جراء تشديد #الحصار_الإسرائيلي، وقد ضاقت الحياة على آلاف العائلات الفلسطينية التي أصبحت مهددة في أحد أساسيات الحياة وهو #الخبز.

قدس الإخبارية سلطت الضوء على هذه الأزمة وتأثيرها على حياة الناس في غزة، بالإضافة إلى العوامل التي ساهمت في تفاقمها.

مقالات ذات صلة الصفدي: حان الوقت ليتحرك العالم ضد “إسرائيل” 2024/10/28

أسعار عالية لطحين فاسد

النازحة لبنى عامر تروي عن أحد “أصعب المشاعر” التي عاشتها في حياتها، وهي أكل “خبز له رائحة كريهة”، وتروي في لقاء مع “شبكة قدس”: “اشترينا خبزاً من بائعين كانوا في المخيم وعندما أكلناه كان له رائحة كريهة”.

وتشير إلى انتشار الطحين “المعطوب” و”الفاسد”، وإجبار الناس على القبول به في ظل ارتفاع الأسعار الشديد وانعدام الخيارات، وتقول: “يوم أمس حضر تاجر يحمل 6 أكياس من الطحين، وعرض بيع كل واحد منها بسعر 160 شيكل، قبل أن تحضر الشرطة وتجبره على بيعها بسعر 50 شيكل، وقد توافد الناس عليه للحصول على كيس طحين يسد جوع عائلاتهم، قبل أن يكتشفوا أن الطحين فاسد”.

وتؤكد على الشكوى المنتشرة بين الأهالي من تضارب الأسعار ورفعها من قبل بعض التجار، وتقول والحزن يملأ صوتها: “منظرنا وحياتنا كلها بتحزن “.

وتواصل قوات الاحتلال السيطرة على معبر رفح، منذ شهور، بعد احتلاله وتدميره، ومنع الجرحى والمرضى من السفر للعلاج، مع استمرار الحصار على المعابر الأخرى ومنع إدخال شاحنات تحمل مواد غذائية وإنسانية وأساسية تنهي حالة المجاعة التي يعانيها الفلسطينيون.

الخبز صار حلماً
ولقد تسبب نقص الطحين في ارتفاع أسعار الخبز بشكل غير مسبوق، وفقًا لتقارير وشهادات النازحين ، فإن سعر ربطة الخبز قد ارتفع بشكل كبير، مما جعل العديد من الأسر غير قادرة على شراء ما يكفي منه لتلبية احتياجاتها اليومية ، كما أن بعض المخابز اضطرت إلى تقليل حجم الإنتاج أو استخدام مكونات رديئة الجودة، مما أثر على جودة الخبز.

وفي السياق يؤكد الفلسطيني محمود خضير على أنه غير قادر على توفير رغيف واحد من الخبز ليعيل أبنائه الذين يتضورون جوعا، قائلا:” ذهبت إلى المخبز الوحيد بمواصي خانيونس الذي يصطف عليه آلاف من الناس حيث وصل سعر رغيف الخبز الواحد إلى شيقل ، وهناك مخابز صغيرة تعمل على بيعه بالكيلو حتى وصل سعر كل 7 أرغفة بـ9 شواقل”.
وأضاف والقهر في صوته: ” حتى بديل للخيز لا يوجد، كل الخضروات وأساسيات الحياة أسعارها أضعاف مضاعفة، تمر عليا أيام ممكن أن لا أتناول سوى كسرة خبز صغيرة في سبيل أن أسد جوع أطفالي”.

واعتبر خضير أن “استخدام الطحين في حمي الأفران كان له أثر واضح في الأزمة”.

كذلك فإن نزوح العديد من الأسر، زاد من تعقيد الوضع، النازحون يواجهون صعوبات أكبر في الحصول على الغذاء، الملاجئ لا توفر عادةً التغذية الكافية، هذا الوضع يزيد من معاناة الأشخاص الذين فقدوا منازلهم وأصبحوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

تقول ريم أسعد وهي نازحة في أحد المخيمات في دير البلح: “حصلت على مبلغ مالي كمساعدة لأشتري كيسا من الطحين نظرا لأن أفراد عائلتي كثر وبحاجة ماسة للطحين، واشتريت كيساً منه بمبلغ 170 شيكل بعد أن أكد لي البائع أنه من النوع الجيد”

لكن الواقع كان مختلفاً عن الوعود، تقول ريم، فقد وجدت عند فتح الكيس “السوس والعطب ينتشر فيه”، حسب وصفها، لكن الحاجة والجوع دفعها إلى حل تخفف فيه من الفاسد وتسد جوع عائلتها، وقالت: “قررت أن أقوم بتنخيل الطحين لإخراج الفاسد منه وبعد تعب شديد واصلاح ما قدرت عليه من الطحين حضرت العجين ولكن الصدمة كانت في أن السوس والدود كان يخرج منه مجدداً” وهو ما دفعها إلى البكاء الشديد، كما تقول، “والله كلنا أولاد عز والحياة قاسية كتير علينا”.

حصار فوق الحصار: ارتفاع في الوفيات
بدوره قال الناطق باسم المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتهة: منذ أكثر من 170 يومًا، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ويمنع دخول المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية إلى القطاع، وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة ممنهجة تستهدف حرمان الشعب الفلسطيني من أساسيات الحياة، في إطار جريمة العقاب الجماعي وسياسة التجويع الممنهجة”.

وأضاف في حديثه لشبكة قدس: تشهد الأسواق في قطاع غزة نقصًا حادًا في السلع الأساسية، والمساعدات لم تصل إلى مستحقيها منذ 170 يومًا، مما أثر بشدة على حياة الأهالي، كما يعيش نحو مليوني إنسان في قطاع غزة على المساعدات الإنسانية، والتي توقفت عن الوصول منذ فترة طويلة وهذا ساهم في تفاقم أزمة التجويع التي يعاني منها سكان القطاع.

وتابع: نتيجة لهذا الوضع، زادت حالات الوفيات بشكل ملحوظ؛ حيث ارتفعت نسبة الوفيات الطبيعية خلال هذه الفترة بنسبة 6.5% عن المعدلات السابقة، قبل هذا الحصار، كانت الوفيات اليومية أقل بكثير، أما الآن فقد ارتفعت لتصل إلى ثلاثة أو أكثر يوميًا، ومعظم هذه الوفيات تحدث بسبب نقص الغذاء والدواء والرعاية الصحية التي يمنعها إغلاق المعابر.

ولفت الثوابته إلى أن الغذاء المتوفر غالبًا ما يكون غير صالح للاستهلاك الآدمي، مثل الطحين الذي يحتوي على حشرات أو سوس، ورغم ذلك يلجأ الأهالي إليه مضطرين، متابعا: هذه الظروف تفرض تحديات كبيرة على سكان القطاع وتنعكس بشكل خاص على الأطفال؛ حيث يمنع الاحتلال دخول الحليب والمكملات الغذائية الضرورية لأكثر من 3,500 طفل تحت سن الخامسة، مما يجعل حياتهم مهددة في ظل نقص الغذاء والرعاية الصحية”.

وبين أن الأسواق تشهد نقصًا في البضائع، وإن وجدت، تكون أسعارها مرتفعة إلى حد لا يستطيع الأهالي تحمل تكاليفها، ما يزيد من اعتمادهم على المساعدات التي لم تُدخل منذ فترة طويلة، حيث تتكدس آلاف الأطنان من المساعدات على الجانب الآخر من المعابر، ولا يُسمح بدخولها إلى غزة بسبب الحصار المستمر.

وأوضح أن قطاع غزة يعيش أزمة إنسانية حقيقية، حيث أدت سياسة الاحتلال إلى كارثة، فقد استشهد الآلاف نتيجة نقص الغذاء والدواء ومنع وصول المساعدات الأساسية.

وأدان الثوابتة بشدة هذه الجرائم التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وسياسة التجويع، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لرفع الحصار وإنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع #غزة.

نفاد الطحين يجبر أهالي #غزة على استخدام طحين "مسوّس" وغير صالح للأكل pic.twitter.com/e6S7Ki7MQB

— blinx (@BlinxNow) October 28, 2024

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف حرب الإبادة الجماعية غزة أزمات إنسانية الحصار التجويع الإبادة الكبرى الطحين الفاسد الحصار الإسرائيلي الخبز غزة غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

عضو بـ«صحة الشيوخ»: مصر تبذل جهودا متواصلة لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني

أكد النائب محمد البدري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، إن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كانت ولا تزال السند الرئيسي للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تبذل جهودا متواصلة لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وتقديم الدعم الإنساني بكل أشكاله.

إنهاء المعاناة الفلسطينية

وأوضح «البدري» في تصريحات صحفية له اليوم، أن مصر مارست خلال الأشهر الماضية، التي شهدت عدوانا إسرائيليًا متكررا على قطاع غزة، كل أوجه الدعم لإنهاء المعاناة الفلسطينية؛ إذ كانت في طليعة الدول التي طالبت بوقف إطلاق النار، وسعت لتحقيق الهدنة حفاظا على أرواح المدنيين الأبرياء.

وأشار إلى أن تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية من مصر إلى قطاع غزة، عبر مئات القوافل، يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به مصر إقليميا ودوليا، وهو دور يرتكز على مبادئ الإنسانية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب.

دعم القضية الفلسطينية

وشدد النائب، على أن مصر، أكدت في كل المحافل الدولية أن دعم القضية الفلسطينية يأتي في صلب أولوياتها، ليس فقط من منظور قومي، وإنما أيضا من منظور أخلاقي، موضحًا أن القيادة السياسية المصرية تنظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها وطنية ذات أولوية قصوى، مشيدة بالمجهودات المصرية في إدخال المساعدات بشكل يومي، وبما يعكس التزاما إنسانيا أصيلا، مؤكدا أن مصر ستظل داعما أساسيا للفلسطينيين، وستواصل دورها التاريخي في تحقيق السلام وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.

مقالات مشابهة

  • منظمة التحرير: حماس نسفت نضال الشعب الفلسطيني
  • انخفاض كبير بعدد شاحنات المساعدات التي دخلت غزة
  • انخفاض كبير بعدد شاحنات المساعدات التي دخلت غزة الجمعة
  • انخفاض كبير في عدد شاحنات المساعدات التي دخلت قطاع غزة
  • تنسيقية شباب الأحزاب تثمن جهود الدولة المصرية لدعم الشعب الفلسطيني
  • عضو بـ«صحة الشيوخ»: مصر تبذل جهودا متواصلة لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني
  • علي جمعة عن قوافل مصر الخير: مساندة الشعب الفلسطيني واجب إنساني
  • علا عابد: دخول المساعدات لغزة يخفف الأعباء عن الشعب الفلسطيني
  • الكشف عن عدد شاحنات المساعدات التي دخلت شمال غزة
  • محافظ الوادي الجديد يُدشِّن مبادرة لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق