فكرت أشتغل على عربية فول.. رد مفاجئ من إسماعيل فرغلي على اعتزاله الفن|شاهد
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
رد الفنان إسماعيل فرغلي، على إعتزاله الفن، مؤكدا أنه لم يفكر في إعتزال الفن نهائيا، مهما مر بمحن وأزمات، ولكن فكر في إنشاء مشاريع منها عربية فول وتجارة عبر الإنترنت.
. اليوم
وقال «إسماعيل فرغلي» خلال لقائه مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد»: «ممكن أطلع على تطبيق «التيك توك»، ولكن بمظهر لائق ومحترم، موضحا أن لديه حساب على «التيك توك» ويستخدمه حاليا.
عمري ما فكرت أسيب الفنوأضاف «إسماعيل فرغلي» أن الفن بيكسب جدا، عمري ما فكرت أسيب الفن وفكرت في مشاريع كتير، وفكرت أعمل مشاريع كتيرة زي عربية فول لكن مافيش حاجة نجحت.
وأوضح «إسماعيل فرغلي»: أن الفنان ممكن يعمل دور حلو وفجأة يتشال في المونتاج، وأهم شيء في الممثل المصداقية ولابد أن تصدقه الناس، والممثل يحتاج مذاكرة الشخصية التي يجسدها بشكل جيد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسماعيل فرغلي الفن الانترنت نهال طايل تفاصيل التيك توك إسماعیل فرغلی
إقرأ أيضاً:
خلي بالك.. تعليق ممكن يورطك فى جريمة ويحبسك
يتعرض العديد من المشاهير والشخصيات العامة للتشهير، والإساءة في بعض الأوقات على يد المتابعين، عبر حساباتهم الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وهو ما حدث أخيرا لإحدى الإعلاميات التي أعلنت عبر إنستجرام، عن تعرضها لهجوم بألفاظ خادشة من إحدى المتابعات، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها وستلجأ إلى القانون لمحاسبتها.
قانون تقنية المعلومات حدد عقوبة الشخص الذي ينتهك حرمة الحياة الخاصة، ويعتدي على المبادئ والقيم الأسرية، وتحديدا في الفصل الثالث، من قانون رقم 175 لسنة 2018، في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، حيث نصت المادة 25 على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه، ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من اعتدى على أي من المبادئ أو القيم الأسرية في المجتمع المصري، أو انتهك حرمة الحياة الخاصة، أو أرسل بكثافة العديد من الرسائل الإلكترونية لشخص معين دون موافقته، أو منح بيانات شخصية إلى نظام أو موقع إلكتروني، لترويج السلع أو الخدمات دون موافقته، أو نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو بإحدى وسائل تقنية المعلومات، معلومات أو أخبارا أو صورا، وما في حكمها، تنتهك خصوصية أي شخص دون رضاه، سواء كانت المعلومات المنشورة صحيحة أو غير صحيحة.
مشاركة