بوابة الفجر:
2025-04-03@09:41:34 GMT

أردوغان: شاركنا في قمة بريكس بدعوة من بوتين

تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه شارك في قمة "بريكس" في قازان بدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤكدا سعي أنقرة لتطوير علاقاتها مع المجموعة التي تحولت إلى مركز جذب عالمي.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة برئاسته: "فيما نحن نعزّز علاقاتنا مع الغرب، فإننا لا ندير ظهرنا للشرق، ولا نسمح لأحد برسم الطريق لنا.

.أينما كانت مصلحة تركيا سنكون".

وأضاف: "بناء على دعوة من السيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شاركنا في اجتماع بريكس، وشرحنا وجهات نظرنا حول مختلف القضايا، ونؤمن بأن لدينا طاقات كبيرة لإضافات كبيرة في بريكس، التي لديها قدرات هائلة على كل المستويات".

وتابع أردوغان: "بريكس تحولت إلى مركز جذب عالمي على مستوى التجارة، ومن المهم جدا أن نطوّر علاقاتنا مع بريكس، بما يحقّق مصالحنا".

وأشار إلى أن "علاقات بلاده مع بريكس، ليست بديلا عن العلاقات الحالية، ولن تكونه".

واختتم الرئيس التركي قائلا: "العنصر الأساسي في سياستنا الخارجية هو (تحقيق مصالحنا)، نحن نعمل على توطيد علاقاتنا مع الشرق والغرب، وفقا لما تقتضيه مصالح بلادنا".

وتركز تركيا جهودها للحصول على العضوية الكاملة في مجموعة بريكس للتعاون الاقتصادي رغم تحفظات وانزعاج الأطراف الغربية.

ويؤكد المسؤولون الأتراك مضي بلادهم في تعزيز العلاقات مع روسيا في مختلف المجالات.

وفي وقت سابق أعرب أردوغان عن رغبة أنقرة في تعزيز التعاون مع مجموعة "بريكس" و"منظمة شنغهاي للتعاون"، ورابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، وقد اتخذت خطوات مهمة في هذا الاتجاه.

وكان أردوغان قد شارك في قمة "بريكس" الأسبوع الفائت والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش القمة ودعاه إلى زيارة تركيا في المستقبل القريب.

وقد عقدت قمة "بريكس" الـ16 في مدينة قازان الروسية أيام 22 و23 و24 أكتوبر الجاري تحت شعار تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين".

وتبنّت القمة "إعلان قازان" الذي عبر عن مواقف موحدة تجاه القضايا الدولية، وتبنى سبل حل الأزمات بما فيها نزاع أوكرانيا وقضية الشرق الأوسط.

يشار إلى أن مجموعة "بريكس" منظمة سياسية واقتصادية تضم روسيا والبرازيل والصين والهند وجنوب إفريقيا بدأت المفاوضات لتشكيلها عام 2006، وعقدت أول مؤتمر قمة لها سنة 2009.

وضمت المجموعة البرازيل وروسيا والهند والصين تحت اسم "بريك"، ثم انضمت جنوب إفريقيا إليها عام 2011 لتصبح "بريكس".

والتحقت بالمجموعة مؤخرا مصر والإمارات وإيران وإثيوبيا، كما أعربت عشرات الدول بينها السعودية وتركيا وفنزويلا وفيتنام وغيرها نيتها دخول "بريكس".

وتعمل المجموعة على تشكيل نظام سياسي واقتصادي دولي متعدد الأقطاب، حيث تشكل مساحة دولها ربع اليابسة وعدد سكانها 40% من سكان الأرض، وتشغل 40% من الناتج العالمي.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجموعة بريكس منظمة شنغهاي

إقرأ أيضاً:

نجهز برنامجا خاصا.. بوتين: نتطلع إلى زيارة الرئيس الصيني الشهر المقبل

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، عن تطلعه إلى زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج، لبلاده، الشهر المقبل.

جاء ذلك، خلال محادثات جمعت بوتين مع وزير الخارجية الصيني “وانج يي” في العاصمة الروسية موسكو.

بعد تصريحات "الغضب".. موسكو تعرض إجراء مكالمة جديدة بين بوتين وترامبموسكو وبكين تعززان الشراكة .. بوتين يستقبل وزير الخارجية الصيني لبحث الأزمة الأوكرانية

وقال بوتين: "ستتاح لنا الفرصة للحديث عن الوضع الحالي للعلاقات الثنائية، ومناقشة تفاعلنا على المنصات الدولية، ومن بينها، بالطبع، نسلط الضوء أولاً على الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بالإضافة إلى منظمة شنجهاي للتعاون وبريكس وعدد من المنصات الأخرى التي نعمل فيها معًا وبنجاح".

وذكر بوتين أن روسيا والصين تعملان بشكل مشترك وناجح في العديد من المحطات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة شنجهاي للتعاون ومجموعة بريكس.

وأضاف: "نود أن نعرب عن ارتياحنا للطريقة التي تتطور بها علاقاتنا، بما في ذلك الدعم المباشر من وزارتي الخارجية، أعلم أن لديكم برنامجًا حافلًا وكبيرًا لزيارتكم.. أولًا وقبل كل شيء، إنه مرتبط بالتحضيرات لوصول رئيس جمهورية الصين الشعبية إلى روسيا، سنقوم بإعداد برنامج جيد وغني، آمل ألا تكون الزيارة مرتبطة فقط بالمشاركة في الفعاليات الرسمية، بل ستكون زيارة منفصلة".


من جهته، أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، خلال اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن التعاون بين روسيا والصين لا يستهدف دولًا ثالثة.

وأشار إلى أن الصداقة بين موسكو وبكين ليست انتهازية، بل طويلة الأمد.

كما أكد وانج يي، أن زيارة شي جين بينج المرتقبة إلى روسيا ستعطي زخمًا جديدًا لتطوير العلاقات بين موسكو وبكين.
 

ويزور وانج يي العاصمة الروسية بدعوة من نظيره الروسي سيرجي لافروف.

وعُقد اجتماع بوتين السابق مع وانج يي في سبتمبر 2024 في سان بطرسبرج، حيث تمت مناقشة آفاق العلاقات الثنائية، فضلًا عن الاستعدادات لقمة "بريكس" في قازان.

مقالات مشابهة

  • «المنفي» يتلقى اتصالًا هاتفياً من الرئيس التونسي.. مناقشة تعزيز العلاقات الثنائية
  • 4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024
  • مناقشة تعزيز التعاون.. «الدبيبة» يتلقّى اتصالاً هاتفياً من الرئيس التونسي
  • زيارة مجموعة من الأطفال النازحين في المخيمات قَصرَ الشعب ومعايدتهم من قبل السيد الرئيس أحمد الشرع
  • الكرملين: مبعوث بوتين قد يزور واشنطن لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
  • 4.7 مليار دولار إيرادات "موانئ أبوظبي" في 2024
  • موانئ أبوظبي تحقق إيرادات قياسية خلال 2024
  • روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
  • نجهز برنامجا خاصا.. بوتين: نتطلع إلى زيارة الرئيس الصيني الشهر المقبل
  • كاتب إسرائيلي يكشف ورقة الاحتلال في سوريا.. لا يملكها بوتين ولا أردوغان