آخر أخبار غزة اليوم.. الاحتلال يقصف مستوصف الزيتون ويعتقل 200 فلسطيني
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
في آخر أخبار غزة اليوم، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية حربها على القطاع لليوم الـ388، حيث قصفت مدفعيات الجيش الإسرائيلي شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، ومحيط مستوصف الزيتون جنوبي شرقي القطاع، ما تسبب في وقوع شهداء وجرحى من الأهالي، حسبما ذكرت وكالة «وفا» الفلسطينية.
عمليات قصف لمستوصف الزيتونوجاء قصف مستوصف الزيتون في الوقت نفسه الذي كثفت فيه قوات الاحتلال قصفها على مناطق شمال وغرب رفح، وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه نفذ عمليات نسف للمنازل بالمناطق الشمالية الغربية لمدينة رفح، ضمن أعمال نسف مستمرة منذ أيام، والتي امتدت من رفح إلى مناطق شمالي غربي القطاع، وذلك فيما يتعلق بآخر أخبار غزة اليوم.
وفي آخر التطورات لأخبار غزة، أكدت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقال نحو 200 فلسطيني من مخيم جباليا ومناطق في شمالي القطاع، فيما نشرت وزارة الصحة الفلسطينية تقريرًا يوضح أن 22 فلسطينيًا استشهدوا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، منذ صباح اليوم، بعد قصف مستوصف الزيتون.
آخر أخبار غزة اليومومنذ 7 أكتوبر 2023، يواصل جيش الاحتلال قصفًا عشوائيًا بشكل يومي على سكان قطاع غزة، تاركًا خلفه أكثر من 143 ألفًا و500 شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة متفاقمة تخيم على القطاع المحاصر.
ونشرت وسائل الإعلام الفلسطينية أخبار غزة اليوم، إذ أفادت بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت مربعات سكنية كاملة في محيط مستوصف حي الزيتون، بالإضافة إلى إحراق وهدم عدد كبير من المنازل في محاولات قصف عشوائية ضد السكان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مستوصف الزيتون الاحتلال الإسرائيلي أخبار غزة آخر أخبار غزة قطاع غزة الاحتلال الإسرائیلی آخر أخبار غزة الیوم
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.