فند المدرب عبد القادر عمراني أخبار استقالته من العارضة الفنية لشباب بلوزداد رغم الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق.

وقال عبد القادر عمراني في تصريحه اليوم الاثنين لإذاعة البهجة ” تفاجأت عندما علمت بأخبار رغبتي في مغادرة شباب بلوزداد، يجب آن تعلموا أن الوضع صعب وأن الفريق يحتاج إلى الهدوء أكثر من أي شيء آخر”.

وأضاف “هناك مشاكل داخل الفريق ويجب أن أتحمل مسؤولياتي وأقوم بما هو ضروري لمحاولة الخروج من هذه الفترة من الأزمة، نحن بحاجة إلى الهدوء في الوقت الحالي وعلينا أن نفعل كل ما هو ضروري لمحاولة الخروج من هذا الوضع السيء”.

كما ختم المدرب الجديد للفريق البلوزدادي “قد كانت بدايتنا سيئة مع قلة الاستعداد و الكثير من الإصابات، أؤكد فقط أننا نملك رغبة في التغلب على هذه الفترة التي ليست سهلة”.

c إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور[/caption]

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

الأغاني الرمضانية.. أيقونة الفرح وذكريات الأجيال وإرث موسيقي خالد

لطالما كانت الأغاني الرمضانية جزءًا أساسيًا من استقبال شهر رمضان في مصر والعالم العربي، حيث عبرت عن فرحة الناس بقدوم الشهر الفضيل، وأصبحت علامات مميزة تستعيدها الأجيال مع كل موسم رمضاني. 

 ساهمت تلك الأغاني في شهرة العديد من نجوم الغناء، وظلت راسخة في وجدان الجمهور حتى اليوم.

"رمضان جانا"

لا يكتمل استقبال رمضان دون الاستماع إلى رائعة الفنان محمد عبد المطلب "رمضان جانا". ورغم ارتباطها باسمه، إلا أن الأغنية كانت في الأصل مخصصة للفنان أحمد عبد القادر، الذي كان يستعد أيضًا لغناء "وحوي يا وحوي".

وبسبب قواعد الإذاعة المصرية، التي منعت تقديم أغنيتين لرمضان بصوت مطرب واحد في العام نفسه، قرر عبد القادر التنازل عن "رمضان جانا" لعبد المطلب مقابل ستة جنيهات فقط.

وهكذا، تحولت الأغنية إلى واحدة من أهم الأغاني الرمضانية التي لا تزال تتردد في كل بيت عربي مع قدوم الشهر الكريم.

يا بركة رمضان خليكي في الدار

"يا بركة رمضان خليكي في الدار" لم تكن مجرد كلمات أغنية، بل دعاء اعتادت سيدات الريف ترديده احتفالًا بقدوم رمضان. لاحظ الفنان محمد رشدي هذا المشهد اليومي وتأثر به، لينقل الفكرة إلى صديقه المؤلف حسن الشهاوي، الذي صاغها في كلمات أغنية، وقام حسين فوزي بتلحينها. وبالفعل، خرجت الأغنية للنور، وأصبحت واحدة من أبرز الأعمال التي عبرت عن أجواء الشهر الفضيل.

"وحوي يا وحوي"

يعد الفنان أحمد عبد القادر من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في الغناء الرمضاني، خاصة من خلال أغنيته الشهيرة "وحوي يا وحوي". كانت هذه الأغنية، التي كتبها حسن المانسترلي ولحنها أحمد الشريف، بمثابة بوابة الشهرة لعبد القادر، حيث ارتبطت بشكل وثيق بأجواء رمضان.


ورغم النجاح الكبير الذي حققته، إلا أن تكلفتها لم تتجاوز 125 جنيهًا، شاملة أجر الفنان وجميع المشاركين في إنتاجها، لكنها أصبحت واحدة من أهم أيقونات الشهر الفضيل.

هاتو الفوانيس يا ولاد

كان للموسيقى الرمضانية بعد آخر مع الفنانين محمد فوزي وعبد العزيز محمود، حيث قدم كل منهما أعمالًا مميزة للأطفال والكبار على حد سواء.

اشتهر فوزي بغنائه للأطفال، واستغل ذلك في أغنيته "هاتو الفوانيس يا ولاد"، التي قدمها برفقة مجموعة من الصغار، وعندما لاقت نجاحًا واسعًا، قرر إهداءها إلى الإذاعة المصرية بلا مقابل، دعمًا لمكتبتها الموسيقية.

أما عبد العزيز محمود، فقد قدم أغنية "مرحب شهر الصوم", التي غناها في أحد أفلامه، وعندما لاقت صدى واسعًا بين الجمهور، قرر التبرع بها للإذاعة المصرية أيضًا، ليبقى صوته حاضرًا كل عام مع قدوم الشهر الكريم.

مقالات مشابهة

  • شباب بلوزداد يستعيد نغمة الانتصارات ويعمّق جراح بسكرة
  • شباب بلوزداد يتعاقد مع المحضّر البدني السابق لمنتخب تونس
  • شباب بلوزداد يتعاقد مع المحضر البدني السابق لمنتخب تونس
  • الأمن الوطني يضع مخططا خاصا لتأمين لقاء شباب بلوزداد وإتحاد بسكرة
  • أحمد عبد القادر من داخل سيارته في أحدث ظهور
  • لويس إنريكي يرفع راية التحدي: باريس لن يسقط بسبب الخوف
  • المصري يعلن تفاصيل التعاقد مع التونسي أنيس بوجلبان لتولي تدريب الفريق
  • أنيس بوجلبان يقترب من تدريب المصري خلفًا لـ علي ماهر
  • تغيير ملعب مباراة شباب بلوزداد واتحاد بسكرة
  • الأغاني الرمضانية.. أيقونة الفرح وذكريات الأجيال وإرث موسيقي خالد