تزن كيلو جرام.. فريق طبي بمجمع الأقصر الدولي ينجح في إزالة حصوات بكلى مريض قلب
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
نجح فريق طبي في إتمام عملية جراحية دقيقة بمجمع الأقصر الطبي الدولي بقيادة الدكتور محمد العقبي مدير المستشفى، لمريض قلب في العقد الرابع من العمر، لإزالة حصوات ضخمة على الكلى اليمنى.
واستقبل مجمع الأقصر الطبي الدولي المريض أحمد بغدادي الطاهر 43 عاما مصاب بآلام حادة ونزيف دموي في الجانب الأيمن من المعدة ناحية الكلى، وعقب الفحوصات تبين وجود عدد من الحصاوى، أكبر واحدة تزن كيلو جرام في واقعة فريدة من نوعها.
ونجح أطباء قسم المسالك البولية بالمجمع الطبي الدولي برئاسة الدكتور باسم نبيل رئيس القسم، الدكتور إيهاب جمال والدكتور حافظ بدوي والدكتور حسن عكاشة، في إتمام عملية جراحية خطيرة لانتشال الحصوات التي كادت تتسبب في إيقاف عمل الكلى مما يستوجب إخضاعه إلى الغسيل الكلوي، وذلك بمساعدة الدكتور عصام أحمد والدكتورة جهاد أحمد علي أطباء التدخير وعدد من طاقم التمريض.
يذكر أن المجمع الطبي الدولي التابع لهيئة الرعاية الصحية بالأقصر للتأمين الصحي الشامل، يضم كافة الأقسام الطبية حيث يشتمل علي 20 غرفة عمليات و78 سرير رعاية مركزة وحرجة و16 حضانة اطفال مبتسرين، و10 حضانات اطفال و290 سرير مرضي و42 عيادة و54 سرير اقامة اطباء وتمريض وقاعة مؤتمرات تتسع لعدد 150 فرد وعدد 4 قاعات تدريب بالإضافة الي أقسام الأشعة والمعامل وبنك الدم الاقليمي، ويشهد حاليا أعمال تطوير حيث بلغت نسبة التنفيذ بالمجمع 95%.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأقصر فريق طبي نجح إزالة حصوات الطبی الدولی
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.