سموتريتش ينفجر بالبكاء.. تحدث عن ضحايا الصهيونية الدينية (شاهد)
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
انفجر وزير المالية المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، بالبكاء خلال كلمة له في اجتماع خاص بحزبه "الصهيونية الدينية"، داعيا إلى القبول بالتجنيد في الجيش الإسرائيلي.
وقال سموتريتش: "أصدقائي في القيادة الأرثوذكسية المتطرفة، الصرخة تأتي من قلب محب: جيش الدفاع الإسرائيلي يحتاجكم"، متطرقا إلى الذين يسقطون من صفوف "الصهيونية الدينية"، قبل أن ينفجر بالبكاء.
وجاء بكاء سموتريتش وحديثه عن سقوط "الصهيونية الدينية"، على خلفية عاصفة الإنذار الذي حدده الوزير الإسرائيلي يتسحاق جولدكنوبف، لتمرير مشروع قانون الإعفاء من التجنيد، قبل التصويت على الميزانية الحكومية.
وأكد سموتريتش أن قانون التجنيد يجري الآن ضمن مناقشات مهنية، لإحداث تغيير في الوضع، لذلك أدعو قيادة الجمهور الأرثوذكسي المتطرف، لسماع الصرخة التي تأتي من "قلب محب".
????????????????
مجرم الحرب سموتريتش يبكي اثناء اجتماع حزبه ويقول : ندفع ثمناً باهظاً في هذه الحرب. pic.twitter.com/XlUtWR30jL
وشدد على ضرورة التصرف بمسؤولية وتجنيد عدة آلاف من أعضاء "القطاع الأرثوذكسي" في الجيش الإسرائيلي، قائلا: "الجيش يحتاجكم وأمن إسرائيل يحتاجكم".
وتابع قائلا: "أريد أن أنهي كلامي بملاحظة شخصية (..)، إننا نرى ونسمع قصصا مفجعة عن القتلى، ومن بينهم العديد من جنود الاحتياط المسنين والمتدينين والعلمانيين، وأعضاء الكيبوتسات وأعضاء المستوطنات (..)، من جنازة إلى جنازة، من السابعة إلى السابعة تقابل شعب إسرائيل بأكمله".
واستدرك بقوله: "لكن لا يمكن تجاهل أن الصهيونية الدينية تدفع ثمنا لا يتناسب مع حصتها من السكان"، وبعد هذه الكلمات انفجر سموتريتش بالبكاء، ووجد صعوبة في مواصلة كلامه.
وقال: "الحكماء وأبناء التوراة الصالحون وأصحاب الأسر والأجداد سقطوا دفاعا عن الدولة، وتركوا وراءهم عشرات الأيتام"، مشيرا إلى أنه "اليوم أكثر من أي وقت مضى، فهو فخور بأن يكون جزءا من هذا الجمهور، وفخور بتعزيز عالم التوراة والاستيطان (..)".
وأكدت نتائج استطلاع رأي إسرائيلي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، يوم الجمعة الماضي، تراجع حظوظ وزير المالية بحكومة الاحتلال وزعيم حزب "الصهيونية الدينية" المتطرف بتسلئيل سموتريتش، في الوصول إلى الكنيست بحال أجريت انتخابات اليوم.
وذكر الاستطلاع أن "سموتريتش سيفشل في دخول الكنيست إذا جرت انتخابات اليوم، ولن يتمكن من تخطي نسبة الحسم للوصول إلى مقاعد الكنيست".
وأشارت النتائج إلى أن شعبية حزب "الليكود" بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، زادت بعد تعرض منزله في قيساريا لهجوم، واغتيال زعيم "حماس" يحيى السنوار، واستمرار العملية البرية جنوب لبنان.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال سموتريتش التجنيد الاحتلال الاستيطان التجنيد البكاء سموتريتش المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الصهیونیة الدینیة
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يوسّع عملياته العسكرية في الضفة الغربية
واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في مدن ومخيمات الضفة الغربية، لليوم الـ 62 على التوالي، وسط تصعيد غير مسبوق وتدمير للبنية التحتية والممتلكات، وبالتزامن مع حملات اعتقال وتهجير طالت آلاف الفلسطنيين”، بحسب ما أفادت وكالة “وفا” الفلسطينية.
وقالت الوكالة: “تشهد مدينة طولكرم ومخيمها، بالإضافة إلى مخيم نور شمس، استمرار العمليات العسكرية، حيث دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات عسكرية جديدة تضم آليات ثقيلة وجرافات نحو المناطق المستهدفة”.
وأضافت، “أطلق الجنود الإسرائيليون القنابل الضوئية في منطقة حارة المحجر بمدينة طولكرم، وانتشروا بشكل كثيف في محيط جبل الصالحين داخل مخيم نور شمس، وسط عمليات تفتيش واسعة النطاق”.
بدورها، أفادت مصدر محلية بأن “مخيم طولكرم يواجه انتشارا عسكريا مكثفا داخل أزقته وحاراته، حيث تواصل القوات الإسرائيلية مداهمة المنازل، وخَلع أبوابها، وتخريب محتوياتها، كما أجبرت سكان حارتي الحدايدة والربايعة على النزوح القسري بعد تهديدهم بالقوة والاستيلاء على عشرات المنازل التي حوّلتها إلى ثكنات عسكرية”.
على صعيد آخر، نصب القوات الإسرائيلية حواجز طيارة على مداخل المدينة الرئيسية، بما في ذلك دوار فرعون جنوبا، ودوار السلام شرقا، وشارع نابلس المقابل لمخيم طولكرم، إضافة إلى ضاحية ذنابة قرب منصات العطار.
وأفاد شهود عيان بأن “الجنود أوقفوا مركبات المواطنين ودققوا في هوياتهم، وأخضعوا العديد منهم للاستجواب الميداني والتنكيل، ما أدى إلى عرقلة حركة السكان وتأخير وصولهم إلى وجهاتهم”.
وفي تطور لاحق، “اعتقلت القوات الإسرائيلية الشابين ميسرة مجلي وأسيد أبو محروق من ضاحية ذنابة شرق طولكرم، قبل أن تفرج عنهما لاحقا، كما أبلغت السلطات الإسرائيلية عائلة الشاب أنس أيمن ترابي بأنه معتقل لديها، وذلك بعد فقدان الاتصال به لمدة يومين، وسط حالة من القلق حول مصيره”.
بدورها، تشهد مدينة جنين ومخيمها، حملة تدمير وتهجير ، حيث تستمر القوات الإسرائيلية في تنفيذ عملياتها العسكرية لليوم الـ68 على التوالي، وسط عمليات تجريف واسعة للطرق وحرق المنازل وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.
وأفادت مصادر محلية “بأن القوات الإسرائيلية دفعت بتعزيزات عسكرية من حاجز الجلمة مصحوبة بصهاريج مياه نحو محيط المخيم، حيث تواصل عمليات التجريف والتدمير، لا سيما شبكة الطرق”.
وأعلن رئيس بلدية جنين، محمد جرار، “أن مخيم جنين أصبح منطقة غير صالحة للسكن، مؤكدا أن الدمار الذي خلفته القوات الإسرائيلية طال 600 منزل وتسبب في تدمير البنية التحتية بشكل كامل”.
في سياق متصل، أفادت مصادر فلسطينية باقتحام القوات الإسرائيلية بلدة طمون جنوب شرق طوباس في الضفة الغربية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن المصادر قولها “إن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة عبر حاجز بوابة عاطوف العسكري، وحاصرت منزلا مع تعزيزات إضافية تضم جرافة عسكرية، وأفادت المصادر بسماع أصوات كثيفة لإطلاق الرصاص داخل البلدة خلال عملية الاقتحام”.
وفي مدينة نابلس، “أصيب شاب يبلغ من العمر 40 عاما وفتاة تبلغ الـ18 من العمر برضوض نتيجة اعتداء القوات الإسرائيلية عليهما بالضرب أثناء اقتحام المدينة فجر اليوم السبت”، وفق ما نقلت “وفا”.
وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، “بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابتين بالرضوض، فيما تم اعتقال الشاب محمود عوادة خلال عملية اقتحام منطقة التعاون العلوي بالمدينة، حيث داهمت القوات عدة منازل وعبثت بمحتوياتها”.