رئيس جامعة دمنهور يلتقي الطلاب من ذوي الهمم لمناقشة احتياجاتهم
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، اليوم الإثنين، مجموعة من أبنائه طلاب الجامعة ذوي الهمم من مختلف الكليات، بحضور الدكتور عبد الحميد السيد، المدير التنفيذي لمركز خدمات الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة، واستضافة كريمة من الدكتورة سماح الصاوي ـ قائم بعمل عميد كلية الآداب.
وأكد رئيس الجامعة، علي حرص جامعة دمنهور على خلق بيئة داعمة للطلاب ذوي الإعاقة، ودمجهم في كافة أوجه الحياة الجامعية، وتسخير كافة السبل لتقديم الدعم لهم و تذليل أية صعوبات أو مشكلات قد تواجههم، وإتاحة الفرص المتساوية لهم للمشاركة في جميع جوانب الحياة الجامعية.
وأشار ترابيس أن الجامعة قامت بتأهيل كلياتها ومرافقها الجامعية لتناسب احتياجات الطلاب مع مختلف الإعاقات، وتقديم الدعم بكافة صوره لأبناء الجامعة من الطلاب ذوي الإعاقة، لافتاً إلى أن الجامعة بصدد تنظيم العديد من الأنشطة الطلابية والفعاليات والمسابقات الثقافية والفنية والأدبية والاجتماعية والرياضية التي تستهدف زيادة قاعدة المشاركة الطلابية لهم في الأنشطة المختلفة، لتسهيل انخراط الطلاب ذوي الهمم في هذه الأنشطة واكتشاف مواهبهم وتعزيز التواصل بينهم وبين زملائهم من باقي الطلاب، لإيمانه الشديد بقدرات وإمكانيات الطلاب ذوي الإعاقة على تحدي إعاقتهم واعتبارها منحة لا محنة، مثمناً كفاحهم وإصرارهم على التفوق وإيمانهم العميق بالله و إرادتهم القوية، مما يترتب عليه العديد من قصص النجاح الملهمة للجميع.
خلال اللقاء قدم رئيس الجامعة الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي ـ رئيس الجمهورية على اهتمامه البالغ بذوي الإعاقة، مثمناً جهود القيادة السياسية التي تولي اهتماماً غير مسبوق لدعم حقوق ذوي الإعاقة، وتوفير الإمكانيات لتسهيل حياتهم، وإطلاق العديد من المبادرات لدمج الطلاب ذوي الهمم منها مبادرة "تمكين"، التي أطلقتها الوزارة أمس بالتعاون مع حملة "مانحي الأمل" العالمية، للتوعية بحقوق وواجبات الطلاب ذوي الهمم داخل الجامعات المصرية، وتوفير فرص متكافئة لهم، وكذا إنشاء 20 مركزًا لخدمة الطلاب ذوي الهمم بالجامعات الحكومية وتوفير الدعم التعليمي، والاستشارات النفسية، والتأهيل التوظيفي، وتسهيل ممارستهم للأنشطة الأكاديمية، مما له بالغ الأثر في إعداد وتأهيل كوادر من الطلاب ذوي الهمم قادرة على المشاركة في عملية البناء المجتمعي.
ترابيس يستمع لمطالب ومقترحات الطلاب ذوي الإعاقة ويقدم حلول فورية وعاجلةوفي ختام اللقاء استمع رئيس الجامعة، إلى مطالب ومقترحات الطلاب، واعدا إياهم بتحقيق مطالبهم لتقديم أفضل خدمة لهم، مما لاقى استحسان الطلاب وأعربوا جميعاً عن سعادتهم بهذا اللقاء المثمر.
شهد اللقاء حضور لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين، والدكتور أحمد المحص ـ نائب المدير التنفيذي لمركز خدمات الطلاب ذوي الإعاقة، وفريق عمل المركز، بتنظيم وإشراف الإدارة العامة لرعاية الطلاب برئاسة الدكتور محمد عشري، محمود يس ـ مدير إدارة ذوي الإعاقة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الهامي ترابيس الدكتور إلهامي ترابيس الطلاب ذوي الهمم جامعة دمنهور ذوي الهمم رئيس جامعة دمنهور طلاب ذوي الاعاقة طلاب ذوي الهمم عميد كلية الآداب الطلاب ذوی الإعاقة الطلاب ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.