قصف عنيف على صور.. ونسف أحياء كاملة في عيترون
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
شهدت الجبهة اللبنانية، الإثنين، قصفا غير مسبوق مما يثير تساؤلات عن احتمال فرض إسرائيل منطقة عازلة بقوة النيران.
وأظهرت صور قيام الجيش الإسرائيلي بنسف أحياء كاملة في بلدة عيترون جنوبي لبنان.
جاء ذلك فيما يواصل الجيش إصدار أوامر إخلاء لسكان مناطق واسعة في جنوب لبنان.
كما نفّذ سلاحُ الجو الإسرائيلي غارات عنيفة على مدينة صور في جنوب لبنان، بعد إصدارِ الجيش تحذيرا بإخلاء شوارعَ وأحياءٍ بكاملها في المدينة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه التحذيري إن أنشطة حزب الله تُجبِرُهُ على استخدام القوة، داعياً سكانَ مدينة صور إلى الابتعاد عن المنشآتِ والمباني المحددة في البيان والتوجه إلى شمال نهر الأولي.
وأفادت وزارةُ الصحة اللبنانية بسقوط 5 قتلى و10 جرحى في حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية على مبنًى في حي الرمل بمدينة صور جنوبي لبنان.
كما أفاد موفد "سكاي نيوز عربية" بمقتل شخص وجَرح آخرين في غارة على حي مدينة النبطية.
وأوضح موفدُنا أن الضربات طالت أيضا بلداتِ بيت ليف وأرنون ويحمر والنبطية الفوقا في الجنوب اللبناني وعدة مناطق في بعليك في البقاع شرقي لبنان.
في المقابل، أعلن حزبُ الله استهداف تجمُّع لقوات إسرائيلية للمرة الرابعة عند بوابة فاطمة الحدودية.
كما أكد الحزبُ في بيانين مُنفصلين استهدافَ شركةِ يوديفات للصناعات العسكرية جنوب شرق عكا بمسيَّرةٍ انقضاضية وكريات شمونة ومنطقة العمرا غرب الوزاني شمالي إسرائيل برشقة صاروخية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش الإسرائيلي بلدة عيترون لبنان جنوب لبنان سلاح الجو الإسرائيلي مدينة صور الجيش الإسرائيلي نهر الأولي مدينة النبطية عكا لبنان صور عيترون الجيش الإسرائيلي بلدة عيترون لبنان جنوب لبنان سلاح الجو الإسرائيلي مدينة صور الجيش الإسرائيلي نهر الأولي مدينة النبطية عكا شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
سلام: نعمل على تعزيز قدرات الجيش اللبناني
أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أن حكومته سوف تعمل على تمكين الجيش اللبناني، مما يعزز قدراته من أجل الدفاع عن لبنان.
وقال سلام، خلال زيارته ثكنة بنوا بركات للجيش اللبناني، في مدينة صور جنوب لبنان، اليوم الجمعة، برفقة وزير الطاقة جوزيف الصدي، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ووزيرة البيئة تمارا الزين: "توجهت اليوم إلى الجنوب مع زملائي الوزراء الصدي، وزين ورساميني، وكانت محطتنا الأولى في ثكنة بنوا بركات في صور"، بحسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.
توجهت اليوم إلى الجنوب مع زملائي الوزراء الصدي وزين ورساميني وكانت محطتنا الأولى في ثكنة بنوا بركات في صور حيث وجّهت الكلمة التالية إلى أبنائنا في جيشنا الغالي وقوات اليونيفيل:
التحيّة لكل ابطال جيشنا الوطني ولشهدائه الابرار ، فأنتم عنوان الشرف والتضحية والوفاء، وانتم العامود… pic.twitter.com/vJuT7WG7NY
وأكد سلام في كلمة وجهها للجيش اللبناني، والقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، أن الحكومة سوف تعمل على تمكين الجيش اللبناني، من خلال زيادة عتاده وتجهيزه وتدريبه، وتحسين أوضاعه، مما يعزز قدراته من أجل الدفاع عن لبنان.
وأعرب عن تقديره لدور اليونيفيل كقوة حفظ سلام تواجدت مع لبنان وجنوبه منذ عام 1978، وقدم عدد من عناصرها حياتهم من أجل تحقيق رسالتها. كما أشاد بتعاونها الوثيق مع الجيش والسلطات اللبنانية لتنفيذ القرار 1701، في سبيل تعزيز أمن واستقرار لبنان وجنوبه.
اكدت امام مجموعة من اهلنا في القرى الأمامية الذين تجمعوا امام ثكنة بنوا بركات في صور انني وزملائي نشاركهم آلامهم واننا نضع في رأس أولويات الحكومة العمل على اعادة إعمار منازلهم وقراهم المدمرة وتأمين عودتهم الكريمة اليها، مكرراً ان ذلك ليس وعداً بل التزاماً مني شخصياً ومن الحكومة. pic.twitter.com/Wu955vxrpw
— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafasalam) February 28, 2025وقال: "نرفض أي اعتداء على اليونيفيل، ونؤكد العمل دون تهاون لتوقيف ومحاسبة المسؤولين عن ذلك، ونحرص على القيام بكل الإجراءات لعدم تكرارها". وأضاف "التحية لكل أبطال جيشنا الوطني ولشهدائه الأبرار، فأنتم عنوان الشرف والتضحية والوفاء، وأنتم العمود الفقري للسيادة والاستقلال".
وأعلن سلام أن الجيش عليه مسؤولية الحفاظ على أمن الوطن، وحماية شعبه وصون سيادته ووحدة وسلامة أراضيه. مشيراً إلى أن "الجيش اللبناني يقوم اليوم بواجباته بشكل كامل، ويعزز انتشاره بكل إصرار وحزم من أجل ترسيخ الاستقرار في الجنوب، وعودة أهالينا إلى قراهم وبيوتهم".
رئيس الوزراء اللبناني يزور الجنوب بمروحية عسكرية - موقع 24أجرى رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الجمعة، جولة تفقدية في جنوب البلاد، يرافقه وفد رسمي يضم وزيرة البيئة، تمارا الزين.يشار إلى أن سكان جنوب لبنان قد نزحوا عقب توغل أطلقه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، الجيش الإسرائيلي خلال المعارك مع ميليشيا حزب الله اللبناني، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية فرنسية في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وينص الاتفاق أيضاً على أن تنسحب إسرائيل بعد 60 يوماً من الأراضي اللبنانية. ومددت مهلة تنفيذ الاتفاق حتى 18 فبراير (شباط) الجاري. ولم تلتزم إسرائيل ببنود الاتفاق بل قامت خلال الفترة التي بقيت فيها في جنوب لبنان، بعمليات تفجير وتجريف ونسف. ولا تزال قواتها متواجدة في 5 نقاط في جنوب لبنان.