فريق عمل مشروع الدعم الفني بالتنمية المحلية يزور الأقصر
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
استقبل محافظ الأقصر المهندس عبدالمطلب عمارة، فريق عمل مشروع الدعم الفني بوزارة التنمية المحلية، برئاسة الدكتورة شريفة ماهر مدير مكون التنمية الاقتصادية المحلية وتطوير نظم العمل، خلال زيارة الفريق للمحافظة، بهدف تطوير منظومة تنمية الموارد الذاتية بالمحافظة، كأحد مجالات تطوير الإدارة المحلية، وذلك ضمن خطة عمل المشروع الذي تشرف عليه وزارة التنمية المحلية وتنفذه بالتعاون مع المحافظة.
كما تم عقد اجتماع تفعيل اللجنة العليا لتنمية الموارد الذاتية بمحافظة الأقصر، وذلك بحضور نائب المحافظ الدكتور هشام أبو زيد، وأعضاء اللجنة العليا لتنمية الموارد الذاتية بالمحافظة، وفريق مشروع الدعم الفني، واستشاري تنمية الموار الذاتية للمشروع سيد البدري.
وشملت أهم الموضوعات التي تم مناقشتها اثناء الاجتماع: استعراض ما تم انجازه بالمشروع في المحافظة، حيث تم تشكيل اللجنة العليا لمتابعة والاشراف على أنشطة تنمية الموارد الذاتية للمحافظة بالقرار رقم (488) لسنة 2024.
كما تم اعتماد اللائحة المالية لمركز معلومات شبكات المرافق ولائحة تأمين المجازر، كما تم حصر أهم الأماكن التي يمكن توظيفها للإعلانات، وحصر المتأخرات في الملفات المختلفة لتنمية الموارد الذاتية بهدف حوكمتها محليا، وتم صدور قرار بتوحيد الرسوم ومسميات البنود والأنشطة الموجود على النظام الإلكتروني لتطبيق المحليات بالمراكز التكنولوجية.
كما تم التوافق أثناء الاجتماع على عرض الموقف المالي للمحافظة في ورشة العمل التي سيتم تنظيمها خلال يومي 11 و12 نوفمبر 2024، حيث ستقوم كل محافظة بعرض الموقف المالي لها خلال الورشة، وتحديد أولويات التدخلات الخاصة بتنمية الموارد الذاتية للمرحلة الأولى من الخطة التنفيذية لتنمية الموارد الذاتية لمجال عمل اللجنة العليا، وقيام الأمانة الفنية بإعداد إطار لمتابعة مهام عمل اللجنة العليا والتزامها بتطبيق الخطة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الدعم الفنى التنمية المحلية التنمية الأقصر لتنمیة الموارد الذاتیة اللجنة العلیا کما تم
إقرأ أيضاً:
وزيرة التنمية المحلية: الجالية المصرية في كندا نموذج مُشرف لدعم الوطن
أشادت وزيرة التنمية المحلية، الدكتورة منال عوض، اليوم /السبت/، بالدور الذي تلعبه الجالية المصرية في كندا في دعم مبادرتي "حياة كريمة" "ومعا"، مشيرة إلى أن مساهمات الجالية تعكس عمق الانتماء الوطني والحرص على المساهمة في جهود التنمية داخل مصر.
جاء ذلك على هامش حفل تكريمها من قبل الهيئة الكندية للتراث المصري ومدرسة فلوبيتير في مدينة ميسيساجا، تقديرًا لدورها في تعزيز جهود التنمية المحلية، ودعمها للتواصل بين أبناء الوطن في الداخل والخارج، بحضور عدد كبير من الشخصيات المصرية والكندية البارزة.
حضر الحفل السفير المصري في كندا، أحمد حافظ، والقنصل العام نبيل مكي، وفيبي وصفي مديرة مدرسة فيلوباتير، وشريف سبعاوي عضو البرلمان في أونتاريو، بجانب حشد حافل من مسؤولي وبرلماني مقاطعة أونتاريو والجالية المصرية لتكريم الوزيرة منال عوض.
وفي تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط قالت الدكتورة منال عوض إن فكرة مبادرة "معا" جاءت من كندا عندما تبرع الطلاب من مدرسة فلوباتير بمصروفهم لدعم مبادرة حياة كريمة، وقاموا بزيارة قرى المبادرة الصيف الماضي، حيث شاهدوا بأنفسهم التطور الكبير في هذه القرى وأيضا علموا بالتطوير الذي تم في الصعيد.
وأكدت الوزيرة أهمية التواصل المستمر بين أبناء مصر في الخارج وبلدهم، لافتة إلى الشغف الكبير الذي لمسته من المصريين في كندا لمعرفة أخبار مصر والحرص الكامل على التواصل مع بلدهم الأم.
وفيما يتعلق باستراتيجيات التنمية في مصر، قال الدكتورة منال عوض إن الوزارة تعمل في عدة مجالات، لكن تنمية الإنسان من أول المجالات اللي يتم التركيز عليها، مشيرة إلى مشروعين كبيرين في هذا الإطار "مبادرة رئاسية حياة كريمة"، ومبادرة "تنمية الصعيد"، أو مشروع تنمية الصعيد، وهو مشروع يتم العمل فيه في أربع محافظات (أسيوط والمنيا، وسوهاج وقنا"، الذي بدأ العمل به في 2018، ويضم مشاريع للبنية التحتية وتطوير الصرف الصحي والمياه والكباري، بجانب مشاريع التنمية الاقتصادية.
وأضافت: "أما فيما يتعلق بمشروع "حياة كريمة" الذي بدأ في عام 2016 بمرحلة تمهيدية ب143 قرية، قبل إطلاق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مبادرة حياة كريمة في 2019، التي وصفتها بأنها من أعظم المبادرات في تاريخ مصر، حيث بدأ العمل على تطوير مراكز بأكملها بدلا من التركيز على قرى فقط، رغم التكلفة الاقتصادية لمثل هذه المشاريع، إلا أن إصرار السيد الرئيس السيسي كان حاسما في استمرار المشروع ونجاحه".
وقالت وزيرة التنمية المحلية إن المرحلة الأولى للمشروع كانت 1447 قرية، مضيفة أن المشاريع تخطت 27 ألف مشروع، بين مرافق ومدارس ووحدات صحية، وإدارات تضامن، وإسعاف، حماية مدنية، أسواق، ومشاريع كهرباء، مشددة على أن المبادرة أتاحت كل شيء في القرى حاليا.
ونوهت الوزيرة إلى تمكين المرأة في مبادرة حياة كريمة من خلال مشاريع متنوعة، بجانب تمكين الشباب.
وأشارت الوزيرة إلى بدء المرحلة الثانية من خلال 1667 قرية، من خلال توفير الأراضي لتلك المشاريع، لافتة إلى وجود مركز حكومي وبريد في كل قرية حاليا لتقديم كافة الخدمات للمواطنين.
ووجهت الوزيرة الشكر لمدرسة فلوبيتير وللهيئة الكندية للتراث المصري على جهودهما في دعم مصر، وتنمية مشاعر الارتباط ببلادهم، معربة عن فخرها بالمشاعر الوطنية لدى بنات وأبناء الجيل الثاني والثالث من المصريين تجاه وطنهم.
وحرصت الوزيرة خلال الحفل على تكريم عدد من طلاب مدرسة فليوباتير الذين أسهموا بشتى الطرق وبمجهوداتهم الذاتية في دعم مبادرة حياة كريمة.