استعدادات العام الجامعي الجديد على طاولة نقاش رئيس جامعة عدن وعميدي التربية واللغات
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
شمسان بوست / د. جهاد وادي ت/ صقر العقربي
تأسيسًا على الحرص وتعزيز التعاون لما فيه مصلحة العملية التعليمية بين كليات جامعة عدن وانطلاقًا من العلاقة الوثيقة التي تربطها، ناقش الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن اليوم الإثنين 28 أكتوبر 2024م مع عميدي كليتي التربية عدن واللغات والترجمة أوجه التعاون والتنسيق المشترك بينهما لما فيه مصلحة الطلاب والعملية التعليمية.
وأكد الأخ رئيس الجامعة في كلمته على عراقة كلية التربية عدن باعتبارها نواة جامعة عدن وأنها من الكليات التي تخرج منها عديد من الكوادر التربوية الذين يشرفون الجامعة والكلية وأسهموا في نشر رسالة العلم والمعرفة في عموم المحافظات، وكذا على أهمية كلية اللغات والترجمة التي تعتبر من الكليات المتميزة في الجامعة والتي ترفد سوق العمل بالكوادر المؤهلة في تخصصات علمية لها أهميتها واحتياجها على المستوى المحلي والإقليمي.
وأشاد بجهود الجميع للارتقاء بمستوى العملية التعليمية نحو الأفضل، داعيًا كافة منتسبي كليتي التربية عدن واللغات والترجمة بضرورة العمل بروح الفريق الواحد والسير نحو الأمام بخطوات ثابتة لإحداث نقلة نوعية لدى طلاب الكليتين الذين بدورهم سيسهمون في عملية البناء والتنمية والازدهار لهذا الوطن.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: جامعة عدن
إقرأ أيضاً:
المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، تؤكد الجامعة التزامها بتعزيز الوعي بأهمية دمج الأشخاص ذوي التوحد في المجتمع، وضمان حقوقهم الأساسية، ودعم مشاركتهم الفعالة في مختلف مجالات الحياة، وذلك بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي أقرّته الأمم المتحدة في الثاني من أبريل من كل عام.
وانطلاقًا من دورها الريادي كمؤسسة أكاديمية وبحثية، تلتزم جامعة أسيوط بالعمل على توفير بيئة تعليمية دامجة تتيح فرصًا متكافئة لجميع الطلاب، بمن فيهم ذوو التوحد، لضمان استفادتهم الكاملة من الخدمات التعليمية والبحثية.
كما تولي الجامعة أولوية خاصة للبحث العلمي في مجال اضطراب التوحد، من خلال دعم الدراسات المتخصصة التي تسهم في فهم التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو التوحد، وتطوير استراتيجيات تعليمية وتأهيلية مبتكرة لتحسين جودة حياتهم.
وتسعى الجامعة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية لإيجاد حلول عملية تساهم في تعزيز دمجهم داخل المجتمع.
وتحرص جامعة أسيوط على استمرار برامج التوعية والتدريب، وتنظيم الفعاليات العلمية والمجتمعية التي تبرز أهمية دعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد، إيمانًا منها بأن كل فرد يمتلك قدرات فريدة يمكن أن تثري المجتمع إذا ما أتيحت له البيئة الداعمة والمناسبة.
وبهذه المناسبة، تجدد جامعة أسيوط التزامها الكامل بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق مجتمع أكثر شمولية وعدالة للأشخاص ذوي التوحد، وتدعو إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية لضمان مستقبل أكثر إشراقًا للجميع.