*قد لاينتبه قادة قحت الذين يتحركون الآن بين عدة عواصم خارجية، إلي (الإدانات الصارخة) التي تطاردهم وتتري عليهم من كل الإتجاهات، وأولها (هروبهم) لخارج السودان بعد إندلاع الحرب (خوفاً) من مواجهة الشعب وغضبه ولعناته عليهم…

ثم هم يلعقون (تبخيس) التمرد الذي يصفهم بالتابع (مدفوع القيمة ) وموالتهم له ودفعهم به إلي (محرقته) فكانت تلك هي (لعنة) أخري إذ هم (يتقاسمون) معه حرمة الدماء المسفوكة وبقية فظائع (جرائمه).

. ثم لعنة تعقب اخواتها، وهم يعودون لذات (اجندتهم السقيمة) وعناوين معارضتهم القديمة بالوقوف مرة اخري علي أعتاب (أطراف خارجية) يشكون لها ويكذبون ويرجون مساندتها تكراراً (لعمالة) وخوار سياسي وتحريض وتزلف (كأدوات عقيمة) جربوها من قبل فأوردتهم موارد الهلاك..!!

لعنات وإدانات بعضها فوق بعض، وهتاف الشباب المتحسر (بكم بكم قحاتة باعو الدم)، ويالها من إدانة لقادة قحت لن ينفع معها تمسكهم المضحك بمفردتي (الفلول والكيزان) كلما تحدثوا وكتبوا وتآنسوا مع بعضهم…ولاندري إن كان القليل من (الحياء) قد غشي برمة ناصر ومريم الصادق وود الميرغني والبرير وغيرهم من (أدعياء النضال)، أمثال سلك وعرمان وهم يبيعون (الولاء) بثمن بخس لحساب التمرد…وهل ياتري سمعوا بإدانات ولعنات الشعب لمواقفهم المخزية..؟!! وهل قرأوا إفادات المتمرد الأسير حمدان الذي وصفهم بأنهم مجرد (اصطاف إحتياطي) لمليشيا الدعم الصريع وأنهم هم (الوقود المحرك) للهالك لحميدتي..؟!! فأي عار أوجرم أوإنكسار أكبر من هذا ياهؤلاء..؟!!

*أبعد كل هذا السقوط الوطني والسياسي والأخلاقي، والوقوع في (الظلام والحيرة)، تتحدثون عن الديمقراطية والحكم المدني..؟!! وكيف لمركبكم الذي تكسرت (مجاديفه) وتاه وسط أمواج الفشل أن يصل بكم مرة أخري للحكم..؟!! أليس هو الحلم المستحيل..؟!!

وأما هلعكم من الإسلاميين فاعلموا (حقيقة هامة) انكم ستجدونهم يسبقونكم لأي مكان أو موقع تذهبون إليه، فهم (حضور) في كل زمان ومكان (حماة) للوطن وخياراته وإرادة شعبه وقد (تقاسموا)أمام الله علي ذلك إلي أن يقضي جل جلاله أمراً كان مفعولاً، مع الرجاء أن (يسبغ) الله جل وعلا علي شعب السودان (نعمة) الأمن والسلام و(التعافي) من كيد (المخربين والعملاء) الذين يحاربون الوطن في دينه وقيمه واستقراره..!!
الخميس ١٠ أغسطس الجاري
سنكتب ونكتب…!!!

فتح الرحمن النحاس

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

ليبيا تعزز حضورها الإفريقي.. بناء شراكات فاعلة تدعم «طموحات الشباب»

شارك وزير الشباب بحكومة الوحدة الوطنية فتح الله الزُّني، في افتتاح مؤتمر القيادة الشبابية لعموم أفريقيا، بقاعة ذكرى النصر “عدوى” تحت شعار “تمكين الشباب- من أجل إفريقيا مزدهرة”. 

وشهد افتتاح المؤتمر “حضور رئيس جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية، تاي أتسكيسلاسي، ونائب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي السفيرة سلمى حدادي  وكبار مسؤولي الحكومة الفيدرالية، ووزراء شؤون الشباب بالدول الافريقية المشاركة، وقادة الشباب من مختلف أنحاء إفريقيا، والهيئات المعنية بالتنمية الشبابية”. 

ويُعد المؤتمر “منصة رئيسية تجمع القادة الشباب وصناع القرار، لإثراء النقاشات وتبادل الخبرات، وبناء شراكات فاعلة تساهم في دعم الطموحات الشبابية نحو مستقبل أكثر إشراقًا، كما أنه يعكس التزام إفريقيا بتمكين شبابها، وإعدادهم للعب دور فاعل في صياغة مستقبل القارة من خلال تعزيز روح الابتكار والريادة لديهم”. 

ويأتي حضور وزير الشباب “ضمن إطار حرص ليبيا على مواصلة جهودها لتنفيذ مستهدفات خطة عودة الحياة للدبلوماسية الشبابية بعمقها الأفريقي، والمساهمة في وضع استراتيجيات تعزز من دور الشباب الإفريقي في تحقيق التنمية الشاملة، وترسيخ أسس القيادة الفاعلة التي تمهد الطريق لمستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا للقارة”.

مقالات مشابهة

  • انطلاق فعاليات مزاد الإبل الثاني بمنطقة الجوف وسط حضور لافت وتنظيم مميز
  • تشييع جثمان النائبة رقية الهلالي وسط حضور شعبي مهيب في سوهاج
  • سيتي جروب: أسعار النحاس مهددة بالتراجع حتى 10% خلال أسابيع
  • ليلة لا تنسى في البحرين.. عمرو دياب يشعل «الدانة» ويتألق وسط حضور الآلاف (صور)
  • وقفات حاشدة في أمانة العاصمة تنديداً باستمرار العدو الصهيوني في ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني
  • البلشي يسجل فى كشوف حضور عمومية الصحفيين
  • فتح باب التسجيل فى كشوف حضور عمومية الصحفيين
  • لو المحكمة استدعتك للشهادة فى قضية لازم تروح.. اعرف عقوبة الامتناع عن الحضور
  • ليبيا تعزز حضورها الإفريقي.. بناء شراكات فاعلة تدعم «طموحات الشباب»
  • في لبنان.. حضور انتخابي في المقابر!