100 شهيد خلال الساعات الماضية في غزة والحصيلة تتخطى الـ43 ألفا
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجازر جديدة في قطاع غزة خلال الساعات القليلة الماضية، أسفرت عن نحو 100 شهيد وعشرات آخرين بين جرحى ومفقودين.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في تقرير لليوم الـ388 من العدوان المستمر على قطاع غزة، إن قوات الاحتلال ارتكبت 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 96 شهيد و 277 اصابة خلال الـ 48 ساعة الماضية.
ولفتت إلى أن عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، خصوصا في مناطق شمال غزة.
وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي إلى 43 ألفا و 20 شهيدا و 101 ألف و110 إصابة منذ السابع من من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي.
وفي مخيم جباليا، كثفت قوات الاحتلال من عمليات نسف المنازل السكنية، للحيلولة دون عودة أهالي المخيم إليه مجددا، في إطار خطة التهجير الدموية التي تمارسها قوات الاحتلال، وتقوم بالأساس على الترويع وارتكاب مجازر الإبادة الجماعية.
ومنذ بدء العدوان على مخيم جباليا قبل 23 يوما، عمدت قوات الاحتلال إلى استخدام القوة المفرطة، مرتكبة مجازر مروعة بقصف المنازل على رؤوس ساكنيها، وأغارت على مراكز النزوح المؤقتة في المخيم ومحيطه، لحمل الناس على الرحيل منه، بالتزامن مع منع دخول المساعدات والغذاء والمياه والدواء والوقود، مع شلل كامل أصاب القطاع الصحي والخدماتي.
وقالت مصادر محلية، إنّ الآليات العسكرية الإسرائيلية تركز تواجدها بمحيط مخيم جباليا وفي المناطق الشرقية والغربية لمحافظة شمال قطاع غزة، وتواصل فرض حصار مطبق يمنع دخول المساعدات والمواد الأساسية، ما ينذر بتفاقم المجاعة وحالة العطش.
وأضاف أن الاحتلال لا يزال يكثف غاراته الجوية وقصفه المدفعي على مناطق شمال قطاع غزة وخاصة في تل الذهب غرب بيت لاهيا ومحيط دوار الشيخ زايد وغرب مخيم جباليا، وسط إطلاق نار كثيف من الآليات المتوغلة.
والاثنين، استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب ثلاثة آخرون بقصف طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" مجموعة مواطنين قرب دوار فشارة في جباليا، فيما استشهد فلسطيني آخر وأصيب آخرون بقصف طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعًا للمواطنين في ساحة مسجد القسام بمشروع بيت لاهيا.
وقال شهود عيان، إنّ جيش الاحتلال يواصل نسف وحرق المنازل والمربعات السكنية في مخيم جباليا، ويستخدم الروبوتات المفخخة في عمليات التدمير الممنهجة.
وفي مدينة غزة؛ استشهد ثلاثة فلسطينيين جراء استهداف طائرة إسرائيلية تجمعًا لمواطنين في شارع "النزاز" بحي الشجاعية شرق المدينة، وصلت جثامينهم إلى المستشفى المعمداني.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول: "إنّ المدفعية الإسرائيلية قصفت بكثافة محيط مستوصف الزيتون بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، بينما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية شرق حي الشجاعية شرق المدينة".
وفي أحدث التطورات وسط قطاع غزة، استشهد فلسطينيان وأصيب عدد كبير بجراح في قصف مدفعي إسرائيلي مكثف ومتواصل من ساعات الصباح الباكر شرق مخيم البريج.
وقالت مصادر محلية، إن فلسطينيا استشهد وأصيب آخرون بقصف مقاتلات إسرائيلية منزلاً لعائلة "أبو أمونة" في أرض المفتي شمال مخيم النصيرات.
وأضافت أن طفلاً استشهد برصاص طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" في مخيم المغازي، بينما أطلقت الآليات العسكرية نيرانها شرق المخيم.
وبالتزامن، قصفت مدفعية الاحتلال بكثافة مناطق شمال غرب رفح، فيما شنت الطائرات الحربية غارات شرق المدينة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، بحسب شهود عيان.
وتشن دولة الاحتلال عدوانا وحشيا على قطاع غزة لليوم الـ388 على التوالي، خلفت أكثر من 143 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على الـ10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية مجازر غزة الفلسطينية فلسطين غزة مجازر الشهداء إحصائية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مخیم جبالیا قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الاستيطان في غزة.. وزيرة إسرائيلية تقترح إضافة هدف جديد للحرب
أعلنت وزيرة النقل والمواصلات الإسرائيلية، ميري ريجيف، أنها ستقترح في الجلسة المقبلة للحكومة إضافة هدف جديد إلى أهداف الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، يتمثل في عودة الاستيطان في جنوب قطاع غزة.
وأوضحت ريجيف في تصريحات لها أن العودة إلى هذه المنطقة، التي تم إخلاؤها في عام 2005 خلال خطة فك الارتباط، ستكون خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة.
في سياق أخر، تدرس إسرائيل فرض قيود جديدة على المسجد الأقصى في القدس، مع حلول شهر رمضان المبارك ، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
لن يُسمح للأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم في إطار صفقة تبادل الأسرى التي تم التوصل إليها خلال وقف إطلاق النار المستمر في غزة، بدخول المسجد الأقصى، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان).
وسيتم نشر 3000 عنصر من الشرطة على نقاط التفتيش المؤدية إلى المسجد.