الأزمة الأخطر منذ الحرب العالمية الثانية.. الاتحاد الأوروبي يطالب بوقف الحرب الإسرائيلية
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
أكد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، أن غزة تعاني من أشد أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية بسبب عوائق إسرائيل.
وقال بوريل، خلال كلمة له في افتتاح المنتدى الإقليمي التاسع لوزراء خارجية دول "الاتحاد من أجل المتوسط" الذي يعقد بمدينة برشلونة الإسبانية، إن التحالف الدولي لحل الدولتين يعقد أول اجتماعاته هذا الأسبوع في الرياض.
وتابع قائلا إن: "الاتحاد الأوروبي طالب بوقف دورات الفعل ورد الفعل في فلسطين ولبنان واليمن".
كما أكد مطالبة الاتحاد "بوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وأدان ضربات جيشها ضد قوات اليونيفيل".
وأضاف بوريل: "نعبر عن قلقنا والتزامنا بممارسة مزيد من الضغط لإنهاء الوضع الدراماتيكي في غزة، حيث الأزمة الإنسانية الأخطر منذ الحرب العالمية الثانية".
يترأس وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، مع بوريل، أعمال المنتدى.
وتضم المنظمة 43 بلدا، هي تركيا وفلسطين وإسرائيل والأردن والبوسنة والهرسك وشمال مقدونيا والجبل الأسود وألبانيا وموناكو والمغرب وتونس وسوريا والجزائر ومصر ولبنان وموريتانيا، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي الـ27
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي إسرائيل تركيا الحرب العالمية الجزائر فلسطين الحرب العالمية الثانية التحالف الدولي الصفدي البوسنة والهرسك الحرب الإسرائيلية جوزيب بوريل قوات اليونيفيل فلسطين ولبنان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الصيني يزور موسكو
يتوجه وزير الخارجية الصيني، وانج يي، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الروسية موسكو لإجراء محادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف.
ومن المقرر أن يلتقي وانج ولافروف غداً الثلاثاء، بعد أيام من موافقة أوكرانيا وروسيا من حيث المبدأ على وقف محدود لإطلاق النار.
ولايزال من غير المعلوم متى ستدخل تلك الهدنة حيز التنفيذ، وإلى متى قد تستمر وما هي الأهداف التي ستكون محظورة.
وشدد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، جيو جياكون، في تصريحات متسقة مع الموقف الصيني، على تأكيدات بكين بالحياد في الأزمة الأوكرانية.
وقال جيو للصحفيين: "نعتقد دائماً أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد القابل للتطبيق للخروج من الأزمة. وتعاون الصين مع روسيا لا يستهدف طرفاً ثالثاً ولا ينبغي أن يتأثر بأي طرف ثالث".