عضو «الحرية المصري»: مصر تمتلك مقومات تمكّنها من لعب دور فاعل في البريكس
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
أكّدت نيفين بدار أمينة المجتمعات الأهلية والمجتمع المدني بحزب الحرية المصري، أنَّ مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في القمة السادسة عشر لتجمع بريكس المنعقدة في مدينة كازان الروسية، سيكون لها انعكاسات وتأثير إيجابي على الاقتصاد المصري، وتسهم في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.
تجمع البريكسوأضافت نيفين بدار في بيان لها، أن هذه المشاركة تسهم أيضا في تعزيز التعاون المشترك بين دول الأعضاء، موضحة أنَّ حجم الناتج الإجمالي المحلي لأعضاء تجمع البريكس تبلغ نحو 30 تريليون دولار، ويمثل نحو 30% من حجم اقتصاد العالم، ويستحوذ على 25% من صادرات العالم، وينتج نحو 35% من الحبوب في العالم، لكونه يضم أكبر الاقتصادات عالميا.
وأشارت إلى أنَّ مصر تمتلك من المقومات ما يمكنها من لعب دور فاعل داخل المجموعة، باعتبارها منفذا مهما للمجموعة على السوق الأفريقية، فضلًا عن كون مصر وجهة استثمارية واعدة في ظل ما أتخذته الدولة من إصلاحات اقتصادية، وخطوات لتهيئة مناخ الاستثمار.
وأوضحت أنَّ الرئيس عبدالفتاح السيسي ألقى كلمة تاريخية خلال مشاركته، وضعت العالم أمام مسئولياته من خلال تأكيد عجز المجتمع الدولي في التعامل مع الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة، بسبب الحرب الإسرائيلية الغاشمة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البريكس السوق الإفريقية الحرية المصري السيسي
إقرأ أيضاً:
«ألحان تتمايل لها السامعين».. أم كلثوم معجزة «الأولمبيا» تجمع العالم حول الأغنية المصرية
فى ليلة لن تنساها باريس جمعت «أم كلثوم»، بصوتها الساحر، الغرب والعرب من المحيط إلى الخليج، وقفت فى قلب أوروبا تغنى باللغة العربية لساعات طويلة والجميع فى حالة من الانسجام التام، وكلما توقفت للراحة جاءها صوت من قلب الصالة يطالبها بالاستمرار.
الحفل الذى اتفقت عليه «الست» مع مدير مسرح الأولمبيا وقتها «كوكاتريكس» أصبح حفلتين، وسط أعداد مهولة من البشر لم تصدق فى البداية أن السيدة أم كلثوم ستغنى على خشبة هذا المسرح، وما لم يكن متوقعاً هو انسجام الغرب بشكل هيستيرى رغم الغناء باللغة العربية.
الناقد مصطفى كيلانى يحكى، لـ«الوطن»، عن لغز نجاح أم كلثوم فى حفل الأولمبيا، بأن صوتها العربى سحر الغرب والعرب معاً، لأن الموسيقى لغة عالمية مثلما نسمع بيتهوفن، وموسيقى موزارت وموسيقى البوب، ونحن كمتلقين نسمعها ونحبها لأن الموسيقى لا تحتاج لغة حتى يفهمها الإنسان ويحبها.
ورأى «كيلانى» أن أحد عوامل نجاح الحفل هو أن الغرب قبل الحفل انبهر بعدد الجماهير التى رغبت فى الحضور، ولم يستوعبوا أن الحفلتين فى مسرح الأولمبيا ستحققان نجاحاً بهذا الشكل نهائياً: «الموضوع كمل لدرجة إن فيه وفود راحت تستكشف مين الست اللى عليها هذا الطلب غير العادى من التذاكر، والموضوع وصل أن الحفلة الثانية كانت overbooked يعنى كان فيه كراسى جوا الصالة زيادة علشان الناس اللى عايزة تحضر الحفلة»، وعندما وصل المراقبون والوفود انبهروا بالصوت العبقرى العابر للغات والقارات.
أما الإحساس بقيمة أم كلثوم، فكان السر الذى أرجعت إليه الناقدة الفنية ماجدة خيرالله، نجاح حفل الأولمبيا، من خلال الموسيقى المختلفة وروعة الصوت وقدراته، ووقفتها على المسرح لساعات طويلة وهى متقدمة فى العمر، وتركيبة شخصيتها وثقافتها وقدرتها على الحوار مع مَن يختلفون عنها فى اللغة والثقافة وحضورها الطاغى والقراءة عن تاريخها ودورها فى مجتمعها العربى الممتد من الخليج للمحيط.
يُذكر أن صحيفة «جارديان» البريطانية وصفت أم كلثوم فى تقرير صدر عام 2020 بأنها لا يوجد نظير غربى لها، ولا فنانة تحظى بالاحترام والمحبة مثلها فى العالم العربى، إنها موجودة خارج الزمن، وأضافت: «أم كلثوم.. نجمة الموسيقى العربية»، وبحسب الجريدة البريطانية كان لدى أم كلثوم قدرة مذهلة على إنتاج 14000 اهتزازة فى الثانية بأحبالها الصوتية، وقوة صوتية لا مثيل لها، كما أن جمال صوتها الفريد جعلها صوتاً لا يضاهى فى كل العصور.