الاتحاد العام للصحفيين العرب أدان الهجوم الإسرائيلي على الصحفيين في حاصبيا
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
تلقت نقابة الصحافة اللبنانية من الاتحاد العام للصحفيين العرب بيان ادانة الهجوم الاجرامي الإسرائيلي على الصحفيين في لبنان وجاء فيه: "يدين الاتحاد العام للصحفيين العرب بكل قوة الغارة الصهيونية الغادرة التى استهدفت ثلاثة صحفيين لبنانيين يعملون في قناة الميادين فجر اليوم الجمعة فى مقر اقامة الصحفيين في حاصبيا بجنوب لبنان مما أسفر عن استشهادهم ، كما أدى الهجوم الاجرامي الصهيوني أيضاً الى استشهاد مواطن لبناني واصابة خمسة اخرين".
أضاف البيان:" ان الاتحاد العام للصحفيين العرب يدين بشدة استمرار الجرائم الصهيونية التي يشنها العدو الصهيوني علي الشعب اللبناني الشقيق ، واستمرار العدوان الوحشي الحالي على لبنان الذى أسفر عن استشهاد واصابة الاف المدنيين".
وطالب اتحاد الصحفيين العرب كافة المنظمات الاعلامية الدولية ومنظمات حقوق الانسان بتحمل مسؤولياتها امام المجتمع الدولي لادانة هذا العدوان الوحشي الصهيوني ووضع حد لهذا الارهاب والجرائم الاسرائيلية المستمرة على لبنان. (الوكالة الوطنية للإعلام)
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
اتحاد علماء المسلمين يدعو إلى الجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي
وأشار البيان إلى أنّ: "ما يجري في قطاع غزة من عدوان متواصل، والذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شهيد، يمثل إبادة جماعية ممنهجة تُنفّذ بدعم مباشر من الولايات المتحدة، وسط صمت عربي وتخاذل من دول العالم الإسلامي".
لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تصدر فتوى في نازلة استمرار العدوان على غزة ونقض الهدنة، أهم ما تضمنته ما يلي:
1️⃣ وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال في فلسطين على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي.
2️⃣ وجوب التدخل العسكري الفوري من الدول العربية والإسلامية.…
واعتبر الاتحاد أنّ: "انتهاك الاحتلال لوقف إطلاق النار يُجسّد نهجًا متكرّرًا في نقض العهود والمواثيق"، فيما حمّل الاتحاد، في الوقت نفسه، الحكومات الإسلامية، المسؤولية الكاملة، مؤكدًا أنّ: "عدم تدخلها يعد جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني"، كما أدان أي شكل من أشكال التطبيع أو الإمداد العسكري والاقتصادي للاحتلال، معتبرًا ذلك: "خيانة للأمة الإسلامية".
ودعا الاتحاد إلى تأسيس حلف عسكري إسلامي موحد، يكون قادرًا على الدفاع عن الأمة ومقدساتها، وتحقيق التوازن في مواجهة السياسات الدولية التي لا تعترف إلا بالقوة، كما طالب بمراجعة المعاهدات المبرمة مع الاحتلال، وقطع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية معه، ومقاطعة كل الشركات الداعمة له. أيضا، شدّد الاتحاد على وجوب الجهاد بالمال، وضرورة دعم المجاهدين وعائلاتهم، معتبرًا أنّ: "على العلماء مسؤولية كبرى في الجهر بالحق والضغط على الحكومات للقيام بواجبها الشرعي".
وفي ختام البيان، وجّه الاتحاد الشكر إلى الدول والشعوب والمؤسسات التي ساندت القضية الفلسطينية، سواء عبر تقديم الدعم الإنساني أو بالمواقف السياسية الشجاعة، داعيًا الأمة الإسلامية جمعاء إلى الوحدة والدعاء، ورفع الصوت نصرة لأهل غزة في هذه المرحلة الحرجة