باحث: استراتيجية ترامب توافق هوى الجالية العربية والإسلامية بالانتخابات الأمريكية
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الداه يعقوب، كاتب وباحث سياسي، على قرب انطلاق انتخابات الرئاسة الأمريكية، قائلا إنه من المتوقع بدء حالة الاستقطاب وتبادل الاتهامات بين المرشحين دونالد ترامب وكمالا هاريس، إلى جانب محاولة استمالة الناخبين خاصة في وجود نوعا من السباق المحموم من أجل إقناع الناخبين بالتصويت المبكر.
وأضاف «يعقوب»، خلال لقائه عبر فضائية القاهرة الإخبارية: «حتى الآن، صوت أكثر من 40 مليون بالتصويت المبكر، وهذا رقم قياسي للغاية، إذ لم يكن الجمهوريين يقتنعون بالتصويت المبكر عبر البريد، ولكنهم حاليا يفضلون هذه الاستراتيجة بسبب المخاوف من يوم الاقتراع وما سوف يحدث».
وتابع، أن تبادل الاتهامات بين المرشحين هو ما يسود الأجواء خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرا إلى أنه المعروف دائما هو كون الجالية العربية والإسلامية كانت دائما ديمقراطية الهوى لكن الأحداث الآخيرة في غزة ولبنان والمواقف المتذبذبة للديمقراطيين جعلت يعزفون عنهم، مشيرا إلى أن استراتيجية ترامب حاليا توافق هوى الجالية العربية والإسلامية في الانتخابات الأمريكية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتخابات الرئاسة الامريكية
إقرأ أيضاً:
قادة جيش الاحتلال والاستخبارات يتراشقون الاتهامات على خلفية الفشل في 7 أكتوبر
هاجم قائد الوحدة 8200 بشدة قيادة جيش الاحتلال على خلفية التحقيقات بشأن الفشل في التصدي لهجوم السابع من أكتوبر الذي شنته كتائب الشهيد عز الدين القسام ودمرت فيه فرقة غزة.
وقال العميد يوسي شريئيل خلال الاجتماع الواسع في قاعدة بلماخيم لعرض نتائج تحقيقات الجيش في هجوم السابع من أكتوبر.
شريئيل الذي صعد المنصة للحديث ألقى كلمة استثنائية في حدتها ضد رئيس الأركان هرتسي هليفي، بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.
قال شريئيل إن "سياقات التحقيق في شعبة الاستخبارات كانت مركبة، وقوية وصادقة"، ولكن على حد قوله عندما وصل هذا إلى هيئة الأركان كانت الصورة مختلفة: "صعدنا إلى الملعب الجيش الإسرائيلي مقابل حماس، برشلونة مقابل مكابي حيفا وحصلنا على 0:15. حتى مرة واحدة لم نجلس معا بمن فينا القادة ورجال الاستخبارات لنسأل كيف فشلنا هكذا".
طرح شريئيل، الذي استقال من منصبه، أسئلة قاسية عن سلوك الجيش في الأيام ما قبل الهجوم وعن أداء رئيس الأركان. وقال إن "7 أكتوبر لم تكن حادثة. هذا مرض خبيث تفشى في الجيش".
وأضاف أن "الأمر الأكثر تعقيدا والأشد قسوة هو أن هذه المجموعة (هيئة الأركان) لم تتوقف طيلة 507 أيام حتى ولا لعشرة دقائق لتسأل كيف فشلنا كفريق؟ حتى ولا مرة واحدة جلسنا معا نحن عموم اللاعبين المركزيين، القادة ورجال الاستخبارات لنسأل كيف حصل أننا فشلنا كفريق؟ كل القادة هم فقط عُميان اجتازوا الضوء الأحمر لأن كلبا قال لهم مروا في الأحمر".
وتابع: "كانت مؤشرات مهدئة، صحيح. لكن لو كنا سألنا إنسانا عاقلا في الشارع وليس خريج دورة ضباط استخبارات أو دورة قادة ألوية هل حتى عندما تكون هذه المؤشرات أليس من الأجدى أن تنتظر الدبابات في المواقع، وأن تكون المُسيرات في الجو، فماذا كان سيقول؟ وحتى لو اعتقدنا في الليلة إياها (السابع من أكتوبر) أن هذه كانت مجرد مناورة من حماس، أفلم يكن من الأجدر أن نكون مستعدين حتى أمام مناورة العدو في منطقة الحدود؟".
ومضى شريئيل بهجومه قائلا: "لم نتطرق في الجيش للحروب التي يمكنها أن تحصل على نحو مفاجئ كسيناريو ذي صلة، لم نتناول الذراع العسكري لحماس كجيش، واعتقدنا أنه توجد لنا بوليصة تأمين مزدوجة من العائق والاستخبارات. هذا يؤكد وجود مشاكل ثقافية، وقيمية، وبنيوية".
بعد خطاب شريئيل، صعد رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هليفي على المنصة وقال: "يا يوسي يسعدني أنك قلت". لا أوصي أن نبدأ صراع المدارس، هكذا حصل بعد 2006. جدال ديني بين النار والدخان، نضجنا فقط في 2012 وفهمنا بأن عليهما أن يتحدا. هكذا انتصرنا في هذه الحرب. إذا خرجنا من هنا كي نتنازع لن نربح شيئا. بين الاستخبارات والقادة يجب أن تكون توازنات".