موقع 24:
2025-04-03@12:09:51 GMT

كل الأسباب تدعو اليهود للخوف من فوز ترامب

تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT

كل الأسباب تدعو اليهود للخوف من فوز ترامب

رغم ميل العديد من المنظمات والجماعات اليهودية للمرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب على حساب منافسته الديمقراطية كامالا هاريس، يرى الكاتب الأمريكي اليهودي نيل أورويتز أن كل الأسباب تدعو اليهود إلى الخوف من انتخاب ترامب ووصوله إلى الرئاسة الأمريكية.

في تحليل نشرته مجلة "ناشونال إنتريست" الأمريكية قال أورويتز المسؤول التنفيدي للعلاقات الخارجية في واشنطن إنه من منظور سياسي بحت يمكن أن نعرف لماذا يعتقد ترامب أنه يستحق كل أصوات اليهود، ففي رئاسته السابقة للولايات المتحدة نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس، وخفض الضرائب على الأثرياء الأمريكيين واليهود من أثرى الطوائف الدينية في الولايات المتحدة.

@realDonaldTrump’s threats to use the military on “the enemy within,” his association with #antisemites, and his trading in antisemitic conspiracies make his presidency a nightmare for #Jews. We, and our friends, must vote against him. In @TheNatlInterest. https://t.co/E3vnUDjO37

— Neal Urwitz (@reader24601) October 27, 2024 خسارة أصوات اليهود

ورغم ذلك كله تشير استطلاعات الرأي العام  إلى أن ترامب يخسر أصوات اليهود بنسبة كبيرة، وبالفعل فإنه استبق الانتخابات بالقول إنه إن خسر المعركة الانتخابية فسيكون اليهود هم السبب.

ويضيف أورويتز "ولكن مثل هذا السلوك من جانب ترامب أمر طبيعي، فهو يقول أشياء يراها كل يهودي مدرك للتاريخ مرعبة، كما أنه يرتبط بشدة بأشخاص يعتبرهم كل يهودي فخور بهويته (بمن فيهم أنا)، مثيرين للاشمئزاز. علاوة على ذلك ترامب وأنصاره يروجون لعدد لا يحصى من نظريات المؤامرة المعادية للسامية".

ويقول أورويتز إنه لهذا السبب لا يمكن أن يكون ترامب خياراً جيداً لليهود، بل على العكس على كل شخص يهودي أو يهمه شأن اليهود الأمريكيين أو حتى صديق لليهود ألا يصوت له في الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أنه لا يعرف هل ترامب معاد للسامية، أو أنه سيواصل تعليقاته شديدة الخطورة، لكن التاريخ يجبر اليهود على التعايش مع المبدأ البسيط القائل: "عندما يخبرك شخص ما بحقيقته، صدقه"، ولكننا نفضل ألا نصدق ما يقوله ترامب عن حقيقته.

ولعل أكثر  ما يثير الخوف من ترامب هو تهديده باستخدام "الحرس الوطني أو حتى الجيش ضد أعداء الداخل". ولم تكن هذه العبارة زلة لسان من جانب الرئيس السابق والمرشح الحالي.

وكرر ترامب 4 مرات في مناسبات منفصلة، أحدثها في مقابلته مع جو روغان، وهو ما يعني أنه يقصد هذا الكلام.

كما قال إنه يعتزم أن يكون ديكتاتوراً "ولو ليوم واحد، أيا كان ما يعنيه ذلك".

كما قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية أثناء ولاية ترامب السابقة إن تعريف الفاشي ينطبق تماماً على ترامب وإنه "يفضل النمط الديكتاتوري في الحكم".

والحقيقة المفزعة التي يواجهها اليهود هي أن الدكتاتوريين الذين يثيرون الخوف من الأعداء الداخليين، ويستخدمون الجيش ضد شعبهم، والذين لا يقبلون بأي ضوابط لسلطتهم، هم، من الناحية التاريخية، كارثيون بالنسبة لليهود. كما أن هتلر والمحرقة هما المثالان الأكثر وضوحاً لممارسات هذا النوع من الحكام.

وهناك أيضاً محاكم التفتيش التي أقامها الملك فرديناند والملكة إيزابيلا وطرد اليهود في نهاية المطاف من إسبانيا؛ وحملة القمع التي شنها جوزيف ستالين ضد اليهود في الاتحاد السوفيتي؛ والطرد الجماعي لليهود وغير ذلك الكثير من الأمثلة التي لا يتسع المجال لذكرها.

فريق ترامب النازي

المشكلة الثانية هي أن ترامب يحيط نفسه بكثير من الأشخاص الذين لا يعتقدون أن هذه الأحداث وقعت بالفعل ضد اليهود، وفي أسوأ الحالات أن اليهود يستحقون ما وقع لهم. ففريق ترامب مليء بالمعادين للسامية. فهناك كاني ويست، الذي اشتهر بتمجيد هتلر حرفياً وعلناً. ونيك فوينتس، الذي ينكر أن النازيين قتلوا 6 ملايين يهودي أثناء الهولوكوست. وهناك جماعة "براود بويز" أي (الأولاد الفخورون)  المعادون للسامية بشكل صريح، والذين قال لهم ترامب "ابتعدوا واستعدوا".

ولا يقتصر الأمر على ذلك فهناك تاكر كارلسون الذي كان من المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر الوطني الجمهوري لترامب والذي قال نجل ترامب إنه كان ضمن المرشحين لخوض الانتخابات إلى جانب ترامب كنائب للرئيس، استضاف في برنامجه "المؤرخ" داريل كوبر وأشاد به باعتباره "أفضل المؤرخين الشعبيين وأكثرهم صدقاً في الولايات المتحدة".

في حين أنه من بين معتقدات كوبر أن ونستون تشرشل كان الشرير في الحرب العالمية الثانية لأنه لم يساعد هتلر في "المشكلة اليهودية" وأن الهولوكوست لم يحدث إلا لأن الألمان لم يكونوا مستعدين للاحتفاظ بجميع أسرى الحرب.

أخيراً فإن ترامب نفسه يردد بعض أكثر نظريات المؤامرة المعادية للسامية إثارة للرعب. فهو يتحدث باستمرار لكذبة "الولاء المزدوج" ويقول إن ولاء اليهود الأمريكيين لإسرائيل أقوى من ولائهم للولايات المتحدة. كما أنه يردد أن اليهود "العالميين" مثل الملياردير جورج سوروس ووزيرة الخزانة الأمريكية غانيت يلين، والمصرفي والمستثمر لويد بلانكفاين يسيطرون سراً على العالم.

Jared Kushner says he would not join a second Trump administration. https://t.co/npUI91hJin

— NBC News (@NBCNews) February 14, 2024 الولاء المزدوج

وتاريخياً كانت الفئات "ذات الولاء المزدوج" هي الهدف الأسهل الذي يمكن استهدافه عندما يبحث الحاكم المستبد عن "عدو داخلي".

ورغم أن الغالبية العظمى من الجمهوريين غير معادين للسامية، كما أن الجمهوريين من جورج دبليو بوش إلى سام براونباك كانوا من بين أكثر المدافعين بلاغة عن الشعب اليهودي، فإنه للأسف، نجح ترامب في إقصاء الجيل التقليدي من قيادات الحزب.

ولم يتبق سوى مجموعة من المتشددين الذين يتوقون إلى السلطة الدكتاتورية، والذين يتاجرون بنظريات المؤامرة المعادية للسامية، والذين لا ينظرون إلى معاداة السامية باعتبارها أمراً فاسداً،  ولسبب وجيه، يرى اليهود أن هذا مزيج مرعب.

أخيراً يقول أورويتز إن اليهود لا يستطيعون ولا يجب عليهم أن يراهنوا على قائد مثل ترامب، كما أنه على الأمريكيين غير اليهود اعتبار عدم انتخاب ترامب تعبيراً حقيقياً عن صداقتهم لليهود الذين يحتاجون حقاً إلى هذه الصداقة في الوقت الحالي.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية المعادية للسامية ترامب الانتخابات المقبلة المرشح الحالي طرد اليهود المشكلة الثانية الهولوكوست الحرب العالمية نظريات المؤامرة الانتخابات الأمريكية ترامب کما أن

إقرأ أيضاً:

التسيب بالشوارع بإسم حرية التعبير يتسبب في إلغاء آلاف الحجوزات بالفنادق المغربية خوفاً من تصاعد كراهية اليهود

زنقة 20. مراكش

أفادت مصادر مطلعة لمنبر Rue20 أن عشرات المؤسسات الفندقية تلقت طلبات إلغاء الحجوزات بكل من مدن الصويرة، مراكش، فاس والدارالبيضاء، جميعها كانت قادمة من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل وألمانيا واللوكسمبورغ.

وحسب مصادرنا فإن هذه الحجوزات كانت تهم وفوداً سياحية منظمة، تكفلت بها وكالات أسفار شهيرة، أشعرها زبنائها بتغيير وجهتهم السياحية نحو شرم الشيخ في مصر، بسبب تصاعد كراهية اليهود في المسيرات الإحتجاجية التي تشهدها مختلف مدن المملكة والتي تحمل شعارات تهاجم شخصيات مغربية ويصل بها الحد لمهاجمة السياسة الخارجية وسيادة الدولة المغربية، يتزعمها حركات إسلامية وأحزاب مندسة وجمعيات متشددة تحت يافطة حرية التعبير.

وفضل الآلاف من السياح بالبلدان المذكورة تغيير وجهتهم نحو منتجعات شرم الشيخ في جمهورية مصر وسواحل الأردن وهي المقابلة لإسرائيل، على حساب الوجهة المغربية التي أصبحت تُسوق على أنها خطر على السياح من ديانة يهودية.

وسبق لوسائل إعلام إسرائيلية أن نقلت تقارير رسمية على نطاق واسع، تفيد بكون المغاربة أصبحوا يتصدرون الشعوب العربية التي تكره اليهود بناءاً على المسيرات والتظاهرات المتكررة بشوارع المدن المغربية وهو تقرير خطير، تم تداوله على صدر مختلف الصحف العالمية، بدول كبرى، كانت الحكومة المغربية قد أطلقت بها حملات ضخمة لجلب ملايين السياح.

المسيرات التي تدعو إليها بعض الجمعيات المعروفة بتشددها الديني والإيديولوجي أصبحت تهدد السياحة المغربية ومصدر رزق ملايين المغاربة من الفئات المتوسطة والهشة، التي تعيل بدورها ملايين الأسر، لتجد نفسها مشردة بسبب جهات تستغل قضايا إنسانية بعيدة بآلاف الكلومترات عن بلادنا لضرب الإقتصاد الوطني، بينما دول كمصر و الأردن المعروفة ببلاد الطوق، تشهد إنتعاشة كبيرة للسياحة وشعوبها تعرف جيداً أن ضرب الإقتصاد الوطني لبلدانها تعني تشريد الملايين ولن تشفيه الشعارات والمسيرات، وأضحت وجهة السياح الذين كانوا برمجوا رحلاتهم نحو المغرب.

إسرائيلالسياحة المغربيةاليهود

مقالات مشابهة

  • الصين تدعو الولايات المتحدة إلى إلغاء الرسوم الجمركية الجديدة
  • كاتب أمريكي: إذا كانت مكافحة التشهير تعتقد أن بلطجة ترامب تحمي اليهود فهي مخطئة
  • كناري ميشن.. مجموعة غامضة تقول إن مهمتها فضح الطلاب المعادين للسامية
  • في عيد الفصح..إسرائيل تحذر اليهود من السفر إلى سيناء
  • حماس تدعو إلى "حمل السلاح" ضد خطة ترامب في غزة
  • حماس تدعو كل “مَن يستطيع حمل السلاح” إلى التحرك ردا على خطة ترامب بشأن غزة
  • حماس تدعو كل من يستطيع حمل السلاح إلى التحرك ردا على خطة ترامب لغزة
  • “حماس” تدعو “كل من يستطيع حمل السلاح” إلى التحرك ردا على خطة ترامب
  • لا تدخروا عبوة أو رصاصة أو سكيناً أو حجراً..حماس تدعو إلى حمل السلاح
  • التسيب بالشوارع بإسم حرية التعبير يتسبب في إلغاء آلاف الحجوزات بالفنادق المغربية خوفاً من تصاعد كراهية اليهود