الهند تغرق في الفيضانات .. 49 ضحية وآلاف المشردين
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
قالت وكالة فرانس برس، اليوم الاثنين، إن الأمطار الغزيرة في الهند تسببت في مقتل 49 شخصا، وإصابة العشرات وتشريد آلاف الأشخاص.
كما تسببت الأمطار في انهيارات أرضية وفيضانات وانقطاع التيار الكهربائي والاتصالات في بعض المناطق.
وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في بعض الولايات ونشرت قوات الإنقاذ والجيش لمساعدة المتضررين.
وفي الأيام القليلة الماضية، تشهد مناطق عديدة في آسيا فيضانات مدمرة بسبب هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة تتزامن مع موسم الأمطار الموسمية.
أدت هذه الفيضانات إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية والأنظمة الإيكولوجية. وتعد الهند والصين واليابان من أكثر الدول تضررًا من هذه الكارثة الطبيعية، حيث تعاني من تأثيرات متعددة ومترابطة للتغير المناخي.
وتعرضت الهند لفيضانات وانهيارات أرضية ناجمة عن هطول أمطار غزيرة في عدة مناطق، خاصة في ولاية ماهاراشترا غرب البلاد. وأدت الفيضانات إلى مقتل أكثر من 200 شخص وتشريد آلاف الأسر وتدمير المحاصيل والبنية التحتية.
وتعتبر الفيضانات في الهند جزءا من موسم المونسون الذي يستمر من يونيو إلى سبتمبر ويجلب معه أمطار غزيرة تسبب فيضانات وانهيارات أرضية كل عام. كما يقول الخبراء إن تغير المناخ يزيد من شدة وتكرار هذه الظواهر الجوية، حيث تشهد الهند ارتفاعا في درجات الحرارة والرطوبة والتبخر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمطار الغزيرة الأمطار الموسمية الصين واليابان الصين الفيضانات انهيارات أرضية امطار غزيرة درجات الحرارة فيضانات مدمرة الهند
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص