حماس منفتحة على التوصل لاتفاق مع إسرائيل
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
أكد قيادي بارز بحركة حماس، اليوم الإثنين، أن الحركة منفتحة على التوصل لاتفاق مع إسرائيل شريطة أن يظل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، "ملتزماً بما تم الاتفاق عليه بالفعل".
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس مكتب العلاقات الوطنية بها حسام بدران، في بيان ذكرته "تايمز أوف إسرائيل": "مطالبنا واضحة ومعروفة ومن الممكن التوصل لاتفاق بشرط أن يظل نتانياهو ملتزماً بما تم الاتفاق عليه بالفعل".
Breaking: The Wall Street Journal reports that Israel offered Hamas leaders safe passage out of Gaza in exchange for releasing the hostages.
Hamas flat out rejected the offer. Hamas is solely to blame for the continuation of this war. pic.twitter.com/fQq41XE7bH
وجاء هذا التصريح بعدما أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، عن أن بلاده اقترحت تنفيذ وقف لإطلاق النار لمدة 48 ساعة في غزة، تفرج بموجبه حركة حماس عن 4 رهائن إسرائيليين مقابل إطلاق سراح عدد غير محدد من الأسرى الفلسطينيين.
وجاء إعلان السيسي في نفس اليوم الذي وصل فيه رئيس الموساد ديفيد بارنيا، إلى قطر للمشاركة في مفاوضات جديدة بشأن تبادل الرهائن مع الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل واحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
ولا تشارك حماس في المفاوضات بشكل مباشر، لكن الحركة لها مكتب سياسي في الدوحة وتتواصل مع قطر ومصر اللتين تتوسطان إلى جانب الولايات المتحدة بين تلك الحركة وإسرائيل.
إسرائيل تقدّم خطة من 3 مراحل لوقف الحرب في غزة - موقع 24قدمت إسرائيل مقترحاً جديداً لهدنة في قطاع غزة إلى فرق الوساطة المصرية والقطرية والأمريكية، قبل بدء جولة جديدة من المفاوضات التي ستعقد في الدوحة، الأحد، بحسب مصادر قريبة من المباحثات.وتأتي المحادثات الجديدة بعد الجولة الحادية عشرة في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب في غزة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي طلب استغلال مقتل زعيم حماس يحيى السنوار لاستئناف المفاوضات وإنهاء الحرب.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غزة تبادل الرهائن حماس المحادثات الجديدة عام على حرب غزة غزة وإسرائيل حماس فی غزة
إقرأ أيضاً:
مقترح لهدنة جديدة في غزة / تفاصيل
#سواليف
نقلت وكالة رويترز عن #مسؤولين #إسرائيليين قولهم إن هناك #مقترح #هدنة طويلة الأمد في #غزة مقابل إعادة نحو نصف #المحتجزين #الإسرائيليين في القطاع، فيما طالبت حركة المقاومة الإسلامية ( #حماس ) المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المسؤولون الإسرائيليون إن المقترح الجديد يتضمن إعادة نصف من تبقى من المحتجزين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
من جانبها، دعت حركة حماس المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى الاتفاق وتمكين عمليات #تبادل_الأسرى.
مقالات ذات صلةووصفت حماس رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين #نتنياهو بـ”مجرم الحرب”، وأكدت أن ما يشجعه على مواصلة الاستهتار بالقوانين الدولية هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن حركة حماس رفضت العرض الإسرائيلي الذي اقترحه نتنياهو الأحد.
وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاءَ حركة حماس سلاحها والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستكثف الضغط على حركة حماس لكنها ستواصل المفاوضات. وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة المحتجزين.
من جانب آخر، أكد متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد يريد استئناف المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل لأنها السبيل الوحيد للمضي قدما.
وأضاف المتحدث أن العودة إلى وقف إطلاق النار أمر أساسي، بما يؤدي إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين ووقفٍ دائم للأعمال القتالية.
وشدد المتحدث الأوروبي على ضرورة كسر دائرة العنف واستئناف وصول المساعدات الإنسانية وتوزيعها، وعودة إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة.
ومطلع مارس/آذار المنقضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.
وفي 18 مارس/آذار استأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.