Visa تفتتح مركزاً للابتكار ومقراً جديداً في السعودية لدفع النمو في قطاع المدفوعات الرقمية
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
الرياض : البلاد
أعلنت Visa، الرائدة عالمياً في مجال المدفوعات الرقمية، عن احتفالها بمرور 40 عاماً على انطلاق عملياتها في المملكة العربية السعودية. وبهذه المناسبة المميزة، افتتحت الشركة مركز الابتكار المتطور ومقرها الجديد في مركز الملك عبد الله المالي (كافد). وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الشركة بدعم رؤية السعودية 2030، والمساهمة في ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار في قطاعي التكنولوجيا المالية والتجارة الرقمية.
سيساهم مركز الابتكار في الرياض، وهو الرابع لشركة Visa عالمياً، بدور محوري في تطوير أحدث حلول المدفوعات المبتكرة، وتعزيز الشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية المحلية والمؤسسات المالية والجهات الحكومية والشركات.
تسخير الابتكار لتسريع بناء مستقبل رقمي مزدهر في المملكة
في إطار شبكة الابتكار العالمية واسعة النطاق لشركة Visa، صُمّم مركز الابتكار في الرياض ليوفر وجهة رائدة للتعاون في تطوير حلول المدفوعات المبتكرة المُصممة خصيصاً لتلبية احتياجات المملكة. ويتميز المركز بحلول مدفوعات قائمة على أحدث التقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، والقياسات الحيوية (البيومترية)، وإنترنت الأشياء، مع التركيز على الحلول الحكومية، وقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، والمدن الذكية والبيع بالتجزئة والسياحة.
وبجانب تلبية احتياجات السوق المحلية، سيسهم المركز في نشر الابتكارات السعودية في جميع أنحاء العالم، مما سيعزز مكانة المملكة كمساهم قوي في الاقتصاد الرقمي العالمي. وتشير التوقعات إلى أن المملكة العربية السعودية ستحقق معدل نمو تقنياً مضاعف، وبالتالي سيلعب مركز الابتكار دوراً مهماً في تسريع هذا النمو، ودعم المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. [1]
وبهذه المناسبة، قال أندرو توري، الرئيس الإقليمي لشركة Visa في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “تعد المملكة العربية السعودية إحدى أكبر أسواق Visa في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وقد رسخت مكانتها بسرعة هائلة لتتصدر مشهد التجارة الرقمية، مدفوعةً برؤية حكومية واضحة ومدروسة وجهود القطاعات المحلية. وسعياً لمواكبة هذا التطوّر، صممنا مركز الابتكار الجديد في الرياض لتقديم أحدث تقنيات المدفوعات وتوفير منصة مثالية للتعاون والعمل المشترك لبناء مستقبل التجارة الرقمية. نفخر بمشاركة خبراتنا الطويلة وسجلنا الممتد لأربعين عاماً في دعم قطاع المدفوعات الرقمية في المملكة عبر تسخير قدراتنا الإبداعية الشاملة لتعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي رائد للتجارة الرقمية وإحداث التحوّل في مشهد المدفوعات حول العالم”.
مواصلة التوسع الاستراتيجي وافتتاح مكتب جديد في كافد
سيكون مركز الابتكار الجديد جزءاً من مقر Visa الجديد في كافد والذي سيحتضن خبراء Visa المختصين في مجال المدفوعات وفرق تطوير الأعمال لدى Visa في كل من المملكة العربية السعودية والبحرين وسلطنة عُمان. وبالانتقال إلى كافد، ستصبح Visa أقرب إلى عملائها وشركائها الرئيسيين، مما سيعزز آليات التعاون عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع الحكومي وقطاعات الخدمات المالية والتجزئة والتكنولوجيا المالية. وقد صُممت مساحة العمل الحديثة في المقر الجديد لدعم فريق العمل المتنامي لدى Visa وتوسيع نطاق عملياتها، إذ تعتزم الشركة زيادة عدد موظفيها واستقطاب المزيد من المواهب الريادية في أقسام متعددة، بما في ذلك التكنولوجيا وتطوير المنتجات والتعاون مع الجهات الحكومية.
من جانبه، قال علي بيلون، المدير العام الإقليمي لشركة Visa في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عُمان: “على مدى أربعة عقود، اضطلعت Visa بدور محوري في بناء وترسيخ البنية التحتية للمدفوعات في المملكة العربية السعودية، وترسيخ موقعها كسوق رئيسية للمدفوعات الرقمية على مستوى العالم. وتشكل خطوة نقل مقرنا إلى كافد استثماراً مهماً، كما تؤكد ثقتنا في المملكة ودورها المحوري كسوق مزدهرة للمدفوعات. من جهة أخرى، تعزز هذه الخطوة قدرتنا على الابتكار والتعاون مع عملائنا وشركائنا، وضمان مواصلة جهودنا لدعم مستهدفات التحول الرقمي الطموحة للمملكة بما يتماشى مع أولويات رؤية السعودية 2030”.
وفي هذا الصدد، أشار سلطان العبيداء، الرئيس التنفيذي للأعمال التجارية في شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي: “يشهد القطاع المصرفي في المملكة نمواً مزدهراً بفضل دعم القيادة الرشيدة والمناخ التشغيلي الملائم. فقد سجل القطاع نموًا ملحوظًا بنسبة 9.3% خلال عام 2023، وحقق ارتفاعًا مذهلًا بنسبة 3.9% في الربع الأول فقط من عام 2024. وفي ضوء هذا النمو، نعمل في كافد جنباً إلى جنب مع المؤسسات المالية والشركاء الدوليين- بما في ذلك الشركات الرائدة في تقنيات الدفع مثل Visa- لبناء نظام مبتكر للخدمات المالية والمدفوعات يسهم بشكل فاعل في التنمية الاقتصادية والنمو المستدام للمملكة، بما يتماشى مع رؤية 2030”.
وأضاف: “بفضل الحضور القوي الذي يتمتع به كافد، فإنه يسهم في تعزيز مكانة الرياض كمركز مالي عالمي رائد، حيث نجحنا في استقطاب مجموعة من أبرز مؤسسات التكنولوجيا المالية والبنوك وشركات المدفوعات الرائدة. ويسرنا الترحيب بانضمام شركة Visa إلى هذه المجموعة المرموقة، مما يعزز رؤيتنا المشتركة لتطوير قطاع المدفوعات والنهوض بالمشهد المالي في المملكة العربية السعودية”.
يعد كافد من أبرز المشروعات الطموحة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، ويعتبر الوجهة الرئيسية للأعمال وأسلوب الحياة في المملكة العربية السعودية. ويضم 1.6 مليون متر مربع من المساحات المكتبية العصرية والمبتكرة، والمرافق العالمية المختصّة والمساكن الفاخرة ذات المستوى العالمي، المصممة خصيصًا للارتقاء بنمط حياة أفراد المجتمعات الحضرية سواء على مستوى المعيشة أو العمل أو الترفيه. كما يعدّ المركز أكبر منطقة أعمال متعددة الاستخدامات معتمدة من نظام تصنيف الريادة في التصميم الطاقي والبيئي (LEED) على مستوى العالم.
الاحتفاء بـأربعين عاماً من الابتكار والريادة في السوق
تميزت رحلة Visa الممتدة لـ40 عاماً في المملكة العربية السعودية بالاستثمار المستمر في تطوير المنظومة الرقمية الشاملة في المملكة، وشكلت الشركة مساهماً رئيسياً في النهوض بقطاع المدفوعات الرقمية، وتعزيز النمو في مجالات عديدة ومتنوعة مثل تحليلات البيانات، والمدفوعات بين الشركات، وقطاع الألعاب الإلكترونية. ومن شأن مركز الابتكار ومقر Visa الجديد ترسيخ مكانة الشركة لتظل في طليعة المشهد الرقمي المتطوّر والمزدهر في دول مجلس التعاون الخليجي.
[1] https://english.aawsat.com/business/5065223-saudi-digital-payments-market-attracts-global-investments
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: فی المملکة العربیة السعودیة التکنولوجیا المالیة المدفوعات الرقمیة مرکز الابتکار
إقرأ أيضاً:
العربية للتنمية الإدارية تفتتح ورشة عمل التعريف بجائزة الشارقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
افتتحت المنظمة العربية للتنمية الإدارية فعاليات ندوة وورشة عمل التعريف بجائزة الشارقة في المالية العامة، والتي تعقد بالقاهرة تحت رعاية الدكتور صالح الشيخ، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ونائب رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الإدارية،
يومي 22 و 23 يناير الجاري، بحضور المهندس حاتم نبيل، وكيل الجهاز نيابة عن الدكتور صالح الشيخ، والسفير أشرف راشد، مستشار رئيس الجهاز للعلاقات الدولية، الدكتور ناصر القحطاني، مدير عام المنظمة، والشيخ ناصر القشواني، عضو مجلس أمناء جائزة الشارقة في المالية العامة.
وألقى المهندس حاتم نبيل، كلمة الدكتور صالح الشيخ، رئيس الجهاز، حيث توجه بالشكر والتقدير لإمارة الشارقة على اهتمامها بتعزيز كفاءة المالية العامة ونشر أفضل الممارسات في هذا المجال من خلال إطلاق هذه الجائزة المميزة، وتعد الشارقة بقيادة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، رؤيتها الاستشرافية ودورها الريادي في مواكبة أفضل الممارسات العالمية وتطوير مختلف القطاعات، ومنها قطاع المالية العامة.
وأكد أن جائزة الشارقة في المالية العامة تهدف إلى تشجيع الاستثمار الأمثل للموارد المالية وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة والحوكمة وليست مجرد مسابقة بل منصة تعاون وتبادل خبرات على مستوى العالم العربي، تعكس حرص الإمارة على ترسيخ قيم التميز ونشر أفضل الممارسات في إدارة المالية العامة، وإدراكا عميقا لأهمية الإدارة المالية كإحدى ركائز المنظومة الحكومية الناجحة، وإحدى المحركات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة والشفافية والفاعلية في المؤسسات.
كما أشاد بالدور الفاعل الذي تقوم به المنظمة العربية للتنمية الإدارية بقيادة مديرها العام السيد الاستاذ الدكتور ناصر القحطاني، والتي تعد من أبرز الجهات المعنية بتقديم الخدمات الاستشارية في مجال الإصلاح الإداري وتطوير الكفاءات الإدارية، فمن خلال مبادراتها وبرامجها المتنوعة، تسهم المنظمة في دعم الحكومات والمؤسسات نحو التميز الإداري والمالي، وهي شريك حقيقي في تحقيق التقدم والتنمية في الوطن العربي.
وأكد حرص الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة على تعزيز الكفاءة الإدارية وتحقيق التوازن بين بناء المؤسسات وتعزيز القدرات البشرية، من خلال خطط مدروسة وبرامج تدريبية لبناء قدرات العاملين بالقطاع الحكومي ورفع مستوى الأداء العام، مما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن التعاون بين مختلف الجهات، سواء على المستوى المحلى أو الإقليمي هو السبيل الأنجح لتحقيق الأهداف المشتركة، فلا شك أن تضافر جهود إمارة الشارقة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة يعزز من فرص تحقيق التميز في إدارة المالية العامة، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة.