عاد عشرات الصيادين اليمنيين إلى سواحل محافظة الحديدة غربي البلاد بعد أشهر من الاعتقالات التعسفي والتعذيب في سجون السلطات الاريتيرية.

وقالت مصادر إعلامية في الحديدة إن 79 صياداً يمنياً عادوا إلى سواحل منطقة الخوخة بعد اشهر من الاعتقال التعسفي لهم من قبل البحرية الأريتيرية من المياه الإقليمية التي اثناء مزاولتهم مهنة الصيد.

وأكدت المصادر أن الصيادين العائدين اكدوا تعرض لأصناف وأنواع من التعذيب في سجون السلطات الأريتيرية في جزيرة ترمة بمدينة عصب.

وأضافوا أن السلطات الأريتيرية صادرت قواربهم وممتلكاتهم وتعاملت معهم بقسوة شديدة شملت التعذيب الجسدي والنفسي، وأُجبروا على القيام بأعمال شاقة، إضافة إلى إساءات يومية.

ويتعرض الصيادين اليمنيين لجرائم اعتقال وانتهاكات مستمرة من قبل البحرية الاريتيرية تصل في بعض الأحيان إلى القتل في الوقت الذي تم تحرك فيه الأمم المتحدة ولاحكومة مرتزقة العدوان اي ساكن تجاه تلك الجرائم بحق الصيادين اليمنيين.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

الكشف عن تفاصيل استشهاد أول قاصر في سجون الاحتلال.. إهمال طبي وتجويع

خيمت حالة من الصدمة والحزن على عائلة الأسير الفلسطيني القاصر وليد خالد عبد الله أحمد، الذي استشهد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط اتهامات بتعرضه لانتهاكات جسيمة، ومطالبة العائلة بمحاسبة السلطات الإسرائيلية وتسليم جثمانه لدفنه.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني الأسبوع الماضي وفاة الأسير أحمد داخل سجن "مجدو" الإسرائيلي، مشيرين إلى أنه كان معتقلًا منذ 30 أيلول/ سبتمبر 2024 دون محاكمة. 

وأكد البيان المشترك للمؤسستين أن هذه الحادثة تضاف إلى سجل الشهداء الذين قضوا بسبب الانتهاكات الممنهجة في سجون الاحتلال، والتي تصاعدت منذ بدء حرب الإبادة ضد قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وفي تفاصيل الاعتقال، أفاد والد الأسير بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزله فجر يوم الاعتقال بعنف، واعتقلت نجله وهو يرتدي ملابسه الداخلية، رغم أنه كان طالبًا في الثانوية العامة ويتمتع بصحة جيدة، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

 وأشار إلى أن نجله تعرض للضرب والتجويع والإهمال الطبي، وفق تقرير تشريح الجثمان، مما أدى إلى فقدانه الكثير من وزنه وإصابته بالجرب والتهابات حادة قبل إعلان وفاته.

وأكد والد الأسير أن ابنه كان يحمل الجنسية البرازيلية، ما دفع جهات رسمية ومؤسساتية في البرازيل إلى متابعة قضيته، مشددا أن العائلة تسعى لاستعادة جثمانه عبر التواصل مع جهات دولية وحقوقية وأطراف فلسطينية رسمية.

بدورها، أكدت مسؤولة الإعلام في نادي الأسير، أماني سراحنة، أن وليد أحمد هو أول قاصر يستشهد داخل سجون الاحتلال منذ بدء الحرب، مشيرة إلى أن التقرير الطبي أظهر تعرضه للتجويع والإهمال الصحي، ما يرجح أن يكون السبب الرئيسي لوفاته.

وأضافت سراحنة أن استمرار الظروف الحالية داخل السجون الإسرائيلية ينذر بارتفاع عدد الشهداء، في ظل تصاعد سياسة التجويع والإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى، خاصة الأطفال.


ووفق تقارير حقوقية فلسطينية، يواجه أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، انتهاكات ممنهجة داخل سجون الاحتلال، تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد العشرات منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

 وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن إسرائيل تواصل احتجاز العديد من الأسرى الفلسطينيين، خصوصًا من قطاع غزة، وسط ظروف وصفت بـ"الاختفاء القسري".

وتأتي هذه الانتهاكات في ظل استمرار الدعم الأمريكي المطلق لـ"إسرائيل"، التي تواصل حرب الإبادة ضد قطاع غزة، متسببةً في استشهاد وإصابة أكثر من 165 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • سيناتور أمريكي :لا يوجد شعب يتمتع بالقدرة على الصمود مثل اليمنيين
  • في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال
  • القبض على 18 يمنيا في الرياض بعد استخدامهم سيارات أمنية مزيفة لهذا الأمر الخطير
  • أكثر من 350 طفلا فلسطينيا في سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • استمرار ارتفاع منسوب المياه والمد البحري في سواحل الحديدة
  • نقابة الصحفيين اليمنيين ترفض التحريض ضد الزميل عبدالرحمن أنيس وتجدد الدعوة للتضامن المهني
  • غرق 4 أشخاص وإنقاذ 18 آخرين خلال إجازة عيد الفطر بسواحل الحديدة
  • الإقصاء والاعتقال يطالان فنانين أتراك بسبب دعمهم للمقاطعة
  • الكشف عن تفاصيل استشهاد أول قاصر في سجون الاحتلال.. إهمال طبي وتجويع
  • مصرع شاب جراء التعذيب في إحدى معتقلات الدعم السريع بالخرطوم