قال عبدالمهدي مطاوع، المحلل السياسي، إنّ الدور المصري لا يتوقف عن السعي نحو مساندة الشعب الفلسطيني وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة رغم تعنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أنّ إسرائيل تستغل قضية المساعدات وعدم إدخالها لفرض أمر واقع في القطاع يتلخص في تحقيق الهدف الاستراتيجي والقضاء على الشعب الفلسطيني.

النقاش حول شركات لإدارة قطاع غزة

وأضاف «مطاوع»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ الحديث الآن في مكتب رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدور حول قيام بعض الشركات بإدارة قطاع غزة وهذا أمر خطير، إذ إنّ إسرائيل تفعل ذلك بحجة ضمان وصول المساعدات إلى الفلسطينيين، مشيرا إلى أنّ الاحتلال خلق أزمة الغذاء والدواء والصحة في القطاع بهدف الوصول إلى هذه النقطة والرغبة في السيطرة على غزة.

مجال الحديث بين عبدالعاطي ورئيس وزراء فلسطين

وتابع: «ما تم تداوله في الحديث بين بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري ورئيس وزراء فلسطين يتمحور حول كيفية إحباط مخطط إسرائيل الخبيث، خاصة أنّه أصبح بارزا ولم يعد مجرد كلام، ولكنه وصل إلى مرحلة التنفيذ، بدليل ما يحدث في شمال قطاع غزة من تهيئة الأرض لجعل شركة إسرائيلية أمريكية هي من تدير القطاع».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة إسرائيل حرب نتنياهو قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

«مواقفنا لا تباع بأموال الدنيا كلها».. مصطفى بكري مستنكرا دعوة إسرائيل مصر لإدارة قطاع غزة مقابل إسقاط الديون

استنكر الإعلامي عضو مجلس النواب مصطفى بكري اقتراح دولة الاحتلال بإدارة مصر لقطاع غزة.

وقال مصطفى بكري في تغريدة له على موقع «إكس»، إن « أي حديث عن إدارة غزة بغير أهلها، هو حديث مرفوض.. فلسطين للفلسطينين».

وأثنى مصطفى بكري على الموقف المصري الذي رفض هذا الاقتراح مضيفا في تغريدته «وحسنا أن أكدت مصر رفضها للاقتراح الإسرائيلي بإدارة غزه مقابل إسقاط ديونها» معقبا «مواقف مصر لاتباع بأموال الدنيا كلها»

وكان اقترح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أن تتولى مصر إدارة قطاع غزة لمدة لا تقل عن 8 سنوات بعد انتهاء الحرب، مع إمكانية تمديدها إلى 15 عامًا، وذلك مقابل قيام المجتمع الدولي والحلفاء الإقليميين بسداد الديون الخارجية لمصر.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها لابيد في منتدى بمركز أبحاث في واشنطن، حيث أكد أن هذا الحل قد يسهم في تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة.

ويتضمن مقترح لابيد أن تقود مصر «قوة سلام» يشارك فيها المجتمع الدولي ودول الخليج بهدف إدارة وإعادة إعمار القطاع المدمّر جراء الحرب التي امتدت أكثر من 15 شهرًا، واندلعت عقب عملية طوفان الأقصى التي استهدفت المواقع العسكرية الإسرائيلية ومستوطنات الاحتلال في غلاف غزة، في السابع من أكتوبر 2023.

وفي وقت سابق، دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي، المجتمع الدولي لدعم خطة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا على موقف مصر الرافض للتهجير داعيا لضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار.

مقالات مشابهة

  • محلل سياسي: لا تهديد لإسرائيل من الأراضي السورية وعلى الاحتلال الخروج من سوريا
  • الخارجية المصرية ترد على مقترح الاحتلال بتولي مصر إدارة قطاع غزة
  • الخارجية: أي أطروحات حول تولي مصر إدارة قطاع غزة لفترة زمنية مرفوضة
  • محلل سياسي: سياسات مصرية واضحة لعدم خلق أي واقع يكون على حساب فلسطين
  • محلل سياسي: جهود مصرية لخلق موقف موقف دولي داعم للقضية الفلسطينية 
  • «مواقفنا لا تباع بأموال الدنيا كلها».. مصطفى بكري مستنكرا دعوة إسرائيل مصر لإدارة قطاع غزة مقابل إسقاط الديون
  • إسرائيل تقترح تولي مصر إدارة قطاع غزة مقابل إسقاط الديون.. سمير فرج يوضح
  • محلل سياسي: إسرائيل تسعى لتدمير المخيمات وتهجير الفلسطينيين
  • الإمارات تخطط لاستثمار 40 مليار دولار في إيطاليا
  • زلزال سياسي على وشك هز أركان الدولة العراقية: هل ستنكشف الحقائق بعد 20 عامًا؟