موقع 24:
2025-01-31@09:56:51 GMT

اللعب في الطين"تدريب مناعي" للطفل

تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT

اللعب في الطين'تدريب مناعي' للطفل

منذ جائحة كورونا يشعر كثير من الناس بأهمية تنظيف الأسطح، وغسل يدي الطفل باستمرار سواء بالماء والصابون أو بالمطهر، لكن العلم يظهر أن التعرض لقليل من الأوساخ يمكن أن يكون مفيداً لصحة الأطفال.

وتشير ورقة بحثية من جامعة يورك سان جونز إلى أن التعرض للميكروبات الموجودة في الطين قد يساعد الأطفال في الواقع على تطوير أجهزة مناعية أقوى، ويقلل حتى من خطر إصابتهم بالحساسية وأمراض المناعة الذاتية.

وبحسب "ذا كونفيرسيشن"، الطين ليس مجرد مزيج من التربة والماء. إنه نظام بيئي معقد مليء بالكائنات الحية الدقيقة.

يمكن لغرام واحد من التربة أن يؤوي ما يصل إلى 10 مليارات من الكائنات الحية الدقيقة، من آلاف الأنواع المختلفة المحتملة.

وتلعب المجموعة المتنوعة من البكتيريا والفطريات والميكروبات الأخرى الموجودة في الطين والتربة دوراً حاسماً في صحتنا، وهي مفتاح لما يسميه علماء المناعة "التدريب المناعي". هذه هي العملية التي يتعلم بها الجهاز المناعي التمييز بين مسببات الأمراض الضارة والمواد البيئية الحميدة.

خلال مرحلة الطفولة، يكون الجهاز المناعي قابلاً للتكيف. فعندما يتعرض لمجموعة واسعة من الميكروبات، يتعلم إيجاد التوازن - الاستجابة بقوة للغزاة الضارين مع ترك المواد غير الضارة، مثل حبوب اللقاح أو جزيئات الطعام، بمفردها.

فرضية النظافة

ووفق "فرضية النظافة"، مع تزايد التحضر في المجتمعات وتطهيرها، تُحرم أنظمتنا المناعية من التحديات الميكروبية التي تحتاجها للتطور بشكل صحيح. وقد يتسبب هذا في أن يصبح الجهاز المناعي شديد الحساسية

ويمكن أن تتجلى هذه الحساسية المفرطة في حالات الحساسية مثل الربو أو الإكزيما أو حمى القش.

كما قد يؤدي الافتقار إلى التعرض للميكروبات، وخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة، أيضاً إلى زيادة احتمال الإصابة بنزلات البرد الشائعة.

إن الافتقار إلى مثل هذا التدريب المناعي قد يفسر سبب زيادة احتمالات إصابة الأطفال الذين يكبرون في بيئات معقمة (مثل المدن ذات التعرض المحدود للحيوانات أو الطبيعة) بأمراض مثل الربو وحساسية الطعام بنسبة تصل إلى 50%.

الحواس

اللعب بالطين ليس مجرد نشاط خارجي فوضوي. فهو يوفر تجارب حسية أساسية، مثل اللمس والشم والتلاعب بملمس مختلف، والتي تحفز نمو الدماغ وتعزز المرونة العاطفية.

ويمكن للأنشطة الحسية (مثل اللعب في الطين) أن تقلل من التوتر لدى الأطفال، وهو عنصر حاسم آخر في الحفاظ على نظام مناعي يعمل بشكل جيد.

كما أظهرت الأبحاث أن بعض أنواع البكتيريا الموجودة عادة في التربة، تقلل الالتهابات وتحسن المزاج. وهي تفعل ذلك من خلال التأثير على إطلاق السيروتونين، وهو ناقل عصبي رئيسي.

إضافة إلى ذلك، فإن اللعب في الهواء الطلق هو شكل من أشكال النشاط البدني، والذي يدعم صحة المناعة بشكل أكبر من خلال تعزيز الدورة الدموية بشكل أفضل وتحفيز إنتاج الخلايا المناعية.

ضمانات

ولضمان لعب أطفالك في الهواء الطلق بأمان:

• اختر مناطق لعب نظيفة: تأكد من أن طفلك يلعب في مناطق من غير المرجح أن تكون ملوثة بنفايات الحيوانات أو المواد الكيميائية الضارة. تعد الحدائق المنزلية أو المتنزهات خيارات رائعة.

• ارتدِ ملابس مناسبة للفوضى: تجعل الملابس المقاومة للماء مثل الأحذية والسترات سهلة التنظيف مع السماح للأطفال بتجربة فوائد اللعب في الهواء الطلق.

• نظافة اليدين: غسل اليدين بعد اللعب.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية صحة الطفل اللعب فی فی الطین

إقرأ أيضاً:

ترامب وعقيدة الجنون اللعب على حافة الهاوية

#ترامب و #عقيدة_الجنون اللعب على #حافة_الهاوية _ د. #منذر_الحوارات


من يستمع أو يشاهد الرئيس الأمريكي الجديد وهو يطلق الوعود ويهدد، يصل إلى قناعة  أن هذا الرجل يمكن أن يفعل ما  يحلو له سواء كان الطرف الآخر حليفاً أو خصماً،  لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل ما يقوم به دونالد ترامب مجرد أفعال عبثية ؟ أم أنها جزء من استراتيجيته للحصول على ما يريد ؟ لا شك أن ما يفعله ترامب جزء من استراتيجية يطلق عليها (عقيدة الجنون) وهذه واحدة من أكثر أدوات السياسة تعقيداً واستخدمها اول الأمر الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون وبعده الرئيس رونالد ريغان، ومع عودة ترامب يتم احيائها  بأسلوب جريء وغير تقليدي، وهي تقوم على إثارة الشك لدى الخصوم والشركاء على حد سواء تجعلهم يعتقدون ان الرئيس غير متوقع ومستعد لاتخاذ خطوات مدمرة إذا لزم الأمر مما يدفعهم لتقديم التنازلات، بالتالي فهي تجبر خصومه على التعامل معه بحذر وتمنحه موقفاً تفاوضياً اقوى.

لم يتأخر ترامب كثيراً في اللجوء لهذه الاستراتيجية فمنذ لحظة تنصيبه، بدأ بتهديد حلف شمال الأطلسي، والاتحاد الأوروبي والصين وهنا كشف عن نظريته عندما سأله احد الصحفيين وماذا لو لم تطبق الصين؟  ماذا تقول ؟ رد ترامب ستطبق! لأن الرئيس شي يعلم أنني مجنون هكذا بالحرف الواحد، اذاً هو يجاهر بنظريته، ولم يستثني ترامب احداً من تهديداته ايران وروسيا وكوريا واليابان، لكن الأخطر هو حديثه عن ضم جزيرة غرينلاند واحتلال كندا وقناة بنما، أما في المنطقة العربية فقد حدد سعره العربي سلفاً، بينما ابقى الدعم المطلق لاسرائيل، لكن لندقق قليلاً ما الذي يقوم به ترامب هل هو جنون حقاً أم جزء من خطة لقلب موازين العلاقات الدولية ؟ جميع ما يقوم به ترامب هو جزء من خطته لقلب موازين العلاقات التجارية لأمريكا لمصلحتها فقط تحت شعار امريكا اولاً، لكنه في نهاية الامر سيغير خارطة العلاقات الدولية برمتها، وهو الأمر الذي يخبئ في ثنياياه انعكاسات خطيرة على العالم والولايات المتحدة لن تتوقف عند فقدان الثقة بها والانتقال إلى حلفاء آخرين بل ربما تؤدي إلى إضرابات على مستوى الدول المختلفة وقد تطال الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها .

 أخطر ما يجسد سلوك  ترامب هو حديثه عن  ضم جزيرة غرينلاند واحتلال كندا وقناة بنما، تحت بند  توسيع أمريكا لغايات الصراع المستقبلي، فهو يعيد مبدأ مونرو والذي يعتمد على وجود فضاء جيوسياسي خاص بالولايات المتحدة لذلك يعيد التركيز على الممرات، فغرينلاند  المغطاة بالثلوج تبشر بمكانة جيوسياسية هائلة، لذلك  يتستثمر في غضب السكان من  قضية موانع الحمل التي حاولت فيها مملكة الدنمارك تقليل مواليد الجزيرة في قضية اللوالب ذائعة الصيت، للتصويت لصالح الانضمام إلى الولايات المتحدة الأميركية في اي استفتاء قادم، وهي الجزيرة التي يُتوقع ان يذوب ثلجها خلال العقود القادمة في رهان واضح على التغير المناخي، وهي أرض هائلة وعذراء مليئة بالمعادن  والموقع الاستراتيجي على ملتقى طرق مهم ولهذا فهي شديدة الأهمية، أما قناة بنما فلم يكن تهديده من قبيل الصدفة فكما هو معلوم اشترت الصين حقوق الخدمات للقناة وهذا الأمر لا يمكن أن تقبل به أمريكا ترامب، اما كندا فإن ميزانها التجاري يميل بشكل صارخ لمصلحة كندا، لكنه وبرغم كل ما سبق وفي سياق هذه الطموحات يدشن المرحلة التي تلغى فيها أسس وقواعد النظام الدولي وينسف مفهوم سيادة الدول.

مقالات ذات صلة عودة الفلسطينيين إلى شمال غزة محاكاة ليوم تحرير فلسطين العظيم الذي نراه قريبًا 2025/01/28

ما سبق يؤكد ان العالم وبقيادة الولايات المتحدة وهي التي أعلنت سابقاً عن عصر الانفتاح والشراكة العالمية تعود مرة اخرى لتبني سياسة العزلة وتعيد تدشين عصر الإمبراطوريات رغم التناقض بين المفهومين، مما يعطي الانطباع بأن في الأفق غبار يالطا جديدة تمنح الولايات المتحدة سيادة العالم ولكنها في نفس الوقت تمنح ما يعرف بالدول المفترسة (الصين وروسيا وربما الهند مكانة منضبطة في هذا العالم الجديد، لكن السؤال الملح هل دونالد ترامب أداة امريكياً للوصول إلى أهداف محدد أم ان الأمر جاء  هكذا، التاريخ يقول ان ما من عهد أمريكي في أي وقت إلا وجسد مصلحة الولايات المتحدة في حينه، وقد  يكون كل  ذلك من قبيل الصدف، لكن الأكيد في كل ما يحدث أن العالم ومنطقتنا تبدو في مواجهة لحظة مفصلية وهي في اغلب التوقعات لا تؤدي إلى الاستقرار.

الغد

مقالات مشابهة

  • طبيب يكشف عن عواقب التعرض المفرط لمصادر التدفئة 
  • فوائد ماسك الطين لتسمين الوجه وشد الجلد
  • تدريب 2000 معلمة رياض أطفال ضمن برنامج التنمية المهنية بقنا
  • "حماية الأطفال والنساء من أثر التعرض لعنصر الرصاص" حلقة استشارية بالهيئة الإنجيلية
  • عضو اتحاد كتاب مصر توضح كيفية اختيار المحتوى المناسب للطفل (فيديو)
  • شتوتجارت الألماني يمدد عقد نجمه ستيلر حتى 2028
  • البرلمان العربي للطفل يعقد دورته الرابعة في الشارقة
  • محافظ الشرقية يؤكد على أهمية التنشئة القويمة للطفل
  • التوحيد العربي: لإحترام حرية الإعلام والتعبير
  • ترامب وعقيدة الجنون اللعب على حافة الهاوية