أمير هشام: أحمد سليمان تسبب في أزمة بالإمارات وحازم فتوح حلها
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
أكد الإعلامي أمير هشام مقدم برنامج "+90"، أن مقر إقامة نادي الزمالك في الإمارات، قبل انطلاق بطولة السوبر المصري، شهدت أزمة في الغرف المخصصة لأعضاء مجلس إدارة النادي بالفندق.
وتابع هشام خلال برنامجه على قناة النهار: "غرفة أحمد سليمان المشرف على الكرة وغرفة حسين لبيب رئيس النادي وبعض أعضاء المجلس، لم تتوفر لهم، بسبب اكتمال تسكين الفندق وقتها".
وأضاف أمير هشام: "أحمد سليمان رفض الأمر وطلب العودة إلى القاهرة، ولكن حازم فتوح وكيل أعمال اللاعبين، له غرفة مخصصة في هذا الفندق، طلب انتقال رئيس النادي وسليمان وبعض أعضاء مجلس إدارة النادي، إلى فندق قريب من فندق البعثة، ولكن سليمان رفض أيضًا رغم موافقة حسين لبيب على الأمر".
وقال: "حازم فتوح قرر التنازل عن غرفته الخاصة بالفندق من أجل أحمد سليمان، لحل الأزمة، وتم اصطحاب البقية للفندق الآخر".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد سلیمان
إقرأ أيضاً:
أميركا تدرج 7 شركات بالإمارات على برنامج عقوبات السودان
أدرجت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، 7 شركات مقرها الإمارات على برنامج العقوبات المفروضة على السودان، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) الرسمية.
وذكرت الوكالة أن الشركات المعنية هي "كابيتال تاب القابضة" و"كابيتال تاب للاستشارات الإدارية"، و"كابيتال تاب للتجارة العامة"، و"كرييتف"، وكذلك شركات "الزمرد والياقوت للذهب والمجوهرات"، و"الجيل القديم للتجارة العامة"، و"هورايزون للحلول المتقدمة للتجارة العامة".
وقالت إن وزارة العدل الإماراتية أكدت أن أيا من الشركات السبع لا تملك ترخيصا تجاريا ساري المفعول في الإمارات، نافية أن تكون بصدد ممارسة أي منها أعمالها في الدولة.
كما أشارت إلى أن السلطات الإماراتية المختصة تواصل مراقبة جميع الأنشطة المشبوهة المحتملة لهذه الشركات، وفقا للقوانين.
وعملت السلطات الإماراتية -وفق الوكالة- على إجراء تحقيقاتها الخاصة بشأن هذه الشركات والأفراد المرتبطين بها فور إخطارها بالعقوبات، كما سعت إلى الحصول على مزيد من المعلومات من السلطات الأميركية للمساعدة في التحقيقات.
يشار إلى أن واشنطن كانت قد فرضت في يناير/كانون الثاني 2024 عقوبات على مصرف وشركتين بتهمة تقديم تمويل لطرفي النزاع في السودان.
إعلانوأعلنت وزارة الخزانة الأميركية حينها أنها ستجمد أصول "بنك الخليج" وتجرم أي تعاملات معه في الولايات المتحدة، نظرا لأنه لعب دورا "أساسيا" في تمويل قوات الدعم السريع.
كما استهدفت العقوبات "شركة زادنا العالمية للاستثمار المحدودة" التي تشتبه واشنطن في أنها استخدمت في غسل الأموال وعمليات الجيش التجارية، إضافة إلى شركة "الفاخر للأعمال المتقدمة المحدودة" التي قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها ساعدت قوات الدعم السريع على جني ملايين الدولارات عبر تصدير الذهب، مما سمح لقوات الدعم بشراء الأسلحة.
كما فرضت واشنطن في الآونة الأخيرة عقوبات متتالية على قادة الدعم السريع المتورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان، ومنهم قادة بارزون مثل محمد حمدان دقلو (حميدتي) وأشقائه.
وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مماثلة على رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.