بعد 13 عامًا من البحث المكثف.. إغلاق تحقيق بجريمة خطف وقتل في ألمانيا لعدم وجود أدلة كافية
تاريخ النشر: 14th, August 2023 GMT
أعلنت السلطات الألمانية، الإثنين، إغلاق تحقيق يتعلق بجريمة خطف وقتل ماريا بوجيرل التي ارتكبت عام 2010 والتي باتت قضية رأي عام حينها، بعد فشل العثور على المتهم.
وخطفت بوجيرل، البالغة 54 عامًا، وهي زوجة مصرفي ألماني من منزلها الواقع في هايدنهايم في جنوب غرب ألمانيا عام 2010.
وطالب الخاطف بفدية بحوالي 300 ألف يورو، ونفذ الزوج المطلوب من الخاطف ولكن لم يتم إطلاق سراح الزوجة، وعثر على جثتها في 3 يونيو/ حزيران 2010 في منطقة حرجية.
وتبين من تشريح الجثة أنها طعنت حتى الموت.
وقال ممثلو الادعاء في بيان مشترك مع الشرطة إن التحقيق أُغلق "بعد 13 عامًا من البحث المكثف دون الحصول على أدلة جنائية كافية لتعقب الجاني".
المصادر الإضافية • أ ب
شارك في هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ألمانيا توقف ضابطاً في الجيش بتهمة التجسس لصالح روسيا ألمانيا أنفقت 55 ألف يورو على شعر ميركل ومكياجها منذ غادرت منصبها في 2021 ألمانيا توقف سوريًا يشتبه في ارتكابه جرائم حرب لحساب نظام الأسد قتل ألمانيا جرائم غير محلولة خطف جريمة منظمةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: قتل ألمانيا خطف جريمة منظمة الشرق الأوسط ضحايا إسبانيا النيجر روسيا الصين إيران قتل الحرس الثوري الإيراني نيويورك الشرق الأوسط ضحايا إسبانيا النيجر روسيا الصين
إقرأ أيضاً:
أشعلت مواقع التواصل.. صورة لحزام طفل قتل بجريمة بانياس
أثارت صورة لطفل كان من ضمن 6 ضحايا فارقوا الحياة برصاص مسلحين في ريف بانياس، الكثير من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الصورة المتداولة لجثة الطفل يمكن رؤية حبل أسود استخدمه الطفل كبديل للحزام على محيط بنطاله ما يعكس الحالة المعيشية الصعبة التي كان يعيشها.
وتعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الصورة لا سيما أنها جاءت في أول أيام عيد الفطر في سوريا.
وبحسب المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي فإن من بين الضحايا مختار قرية حرف بنمرة بريف بانياس جودت فارس، والمدنيون إبراهيم شاهين، نجدت شاهين، ثائر شاهين، ويجري البحث عن الجناة من قبل قوات الأمن العام.
وتداولت العديد من الحسابات معلومات مفادها بأن منفذي الهجوم فصيل مسلح موجود في معسكر الديسنة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تسبب الهجوم في نزوح العديد من العائلات، وسط مناشدات لإنقاذ المدنيين وتأمين المنطقة من تهديد المسلحين.