بوابة الفجر:
2025-04-06@07:40:06 GMT

د.حماد عبدالله يكتب: " معاناة الرجال " !!

تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT


 

كتبت أمس بعض الخواطر عن ( الرجوله والذكورة ) والفرق بينهم عظيم وفارق كبير!! 
واليوم أتحدث عن الرجال فى "مناحى الحياه"، والمقصود هم ( الأعم من الرجال ) فليس جميعهم يتحملون تلك المعاناه !! محظوظين !!
فالرجل هو المسئول عن الأسره والمسئول عن توفير سبل الحياه الكريمه والمعيشه لأسرته الصغيره، حينما يتحمل مسئوليتها بإشهار زواجه من شريكة زواجه ! وكثير من الرجال يتحملون أعباء عائليه إضافية للأسره " الأب والأم والأخوه " !!
وللرجل فى معاناته أوجه مختلفه، معاناه فى العمل من ضغوط ومسئوليات ومن(سخافات ) زملاء أو رؤساء ومن طموحه ومايسببه له هذا الطموح من ( ضغائن ) وربما حقد ومقالب، وربما تصل إلى وقف نموه الإجتماعى، حينما يصيب أو يخطأ، فالضدين واحد فى بعض المجتمعات ومنهم المجتمع المصرى !
والرجل وهو يسعى لأداء واجبه الإجتماعى يواجهه ضعف الدخل ( المرتب ) وغلاء المعيشه، وزيادة الطلبات، وسوء مناخ العمل وضيق الرزق ! وصعوبة المواصلات والإلتفاف المستمر حول متطلبات الحياه، وهو المسئول عنها مثل الدروس الخصوصيه للأبناء، والإلتزامات المكتبيه والملابس ( واليونيفورم ) للمدارس والكتب الجامعيه وطلبات الزوجه التى ربما تصل إلى حد تسوق الخضروات والفاكهه، فهو القادر على ( المناهده ) فى السوق.


وهنا يطرح السؤال نفسه، من هم هذه الشريحه من الرجال ؟

 

والإجابه هم الشريحه "الأعم والأكثر" مهما تعددت مواهبهم، ومهما إختلفت مصادر رزقهم وكل تلك الصعوبات وكأنها غير كافية لمعاناة الرجال فهناك معاناه أخرى وهو  ، فور عودته للمنزل واجب على سيادته أن يقص أحلى القصص على السيده حرمه، أى أن يعيد على مسامعها معاناة يومه، وربما يكون هذا الرجل حاملًا ( لموبايل ) ولديه إتصال دائم مع زوجته، ويتناولوا معرفة أحواله على الهواء مباشره ( طيلة غيابه عن البيت ) إلا أن ذلك أيضًا لا يعفيه عن قص الحكايات، وإذ لم يقم بهذا الواجب المقدس، فتكون الواقعه (أى أنه أكل لسانه !! ) أى أنه ( خلص الكلام بره !! ) أى أنه مقصر فى حق السيده المصون حرمه، وهنا يسمع أحلى الكلام على إختلاف الثقافات، وكله واحد ومتشابه فى المضمون، مع إختلاف التعبير واللغه ".
وربما تكون المقهى أو "الكافيه " هى مجلس الرجال والقصص وتبادل الحكى بينهم، وما يدور فى هذه الجلسات أيضًا يستحق الإهتمام، حيث البعض يقص مشاكل المنازل وما يتم من " تنغيص " للحياه، إضافه إلى ما يحدث للرجل منذ خروجه من بيته صباحًا وعودته، ومن خلال دخان ( النرجيله ) الشيشه ورشف الشاى الأسود، أو القهوه الساده أو "السحلب" تحكى القصص ويتندر البعض على "سى السيد والست أمينه " ويأتى صوت موبايل، ويكون الطرف الأخر هى زوجة أحدهم، إنت فين ؟ مع مين ؟ أصلى أنا سامعه صوت واحده ست !! يعنى إيه واحده ماشيه فى الشارع ! 
طب هتيجى إمته ؟ طب خد بالك الأولاد عايزين يكلموك على طلباتهم، قبل ما يناموا !! طيب سلملى على صديقك ( فلان بك ) الجالس معك على الترابيزة، وخليه يسلم على مراته ( فلإنه هانم ) طيب ما تتأخرش !! حاضر، حاضر، حاضر !! لا إله إلا الله !!
[email protected]

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!

 

 

خاطرة
معليش الإعيسر !!
فنحن كده..
أو – تحريا للدقة – كثيرون منا كده..
لا نحب الخير لغيرنا ، لا نتمنى النجاح لغيرنا ، لا نذكر بغير تبخيس غيرنا..
سيما إن كان غيرنا هؤلاء ينتمون إلى مهنتنا نفسها..
وقد ذكرت ذات مرة – وعلى سبيل المثال – ما تعرض له اختصاصي الكلى كمال
أبو سن في بلده..
فاضطر إلى البحث عن موطن يستوعب طموحه الطبي بالخارج..
فأصبح جراح الكلى الشهير على مستوى العالم كله ، لا بلده وحسب..
وزميلنا خالد الإعيسر ليس استثناء ؛ فقد توقعت انهيال النقد عليه فور اختياره وزيرا للإعلام..
و بالذات من زملاء المهنة..
فمنهم من قال إنه لا يجيد الإنجليزية ، ومنهم من قال إنه ليس حائزا على شهادة جامعية ، ومنهم من قال أن دفاعه عن الجيش – وهجومه على قحت وجناحها العسكري – كان طمعا في نيل منصب حكومي..
ثم طفقوا يتربصون لأية هفوة من تلقائه ليشحذوا أسنة أقلامهم – وألسنتهم – من أجل ذبحه
بلا رحمة..
ووجدوها – أو ظنوا كذلك – في رفض مجلس الوزراء ترشيحه لملحقين إعلاميين بالخارج..
مع أن الأمر أكثر من عادي..
فالمجلس محق في رفضه هذا على خلفية سياسة الحكومة بخفض البعثات الدبلوماسية..
وهو محق – كذلك – في سياق حرصه على تقوية الإعلام الرسمي ؛ داخليا وخارجيا..
فمتى نتخلص من عادتنا الذميمة هذه في مقت الناجحين؟…والحفر لهم؟…ووضع العراقيل أمامهم؟..
وهي عادة – للعلم – أشار إليها المستعمر قبيل مغادرته السودان..
وذلك في إطار التنبؤ بعدم قدرتنا على إدارة شؤون بلادنا على الوجه الأكمل..
فمعليش الإعيسر !!.

مقالات مشابهة

  • خبير أرصاد يتوقع هطول أمطار غزيرة على عدة محافظات يمنية
  • القدس.. حَيثُ يُختبَرُ الرجال ويسقُطُ الجبناء!
  • صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • تامر أفندي يكتب: أنا اليتيم أكتب
  • د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك
  • حينما يصنع اليُتم العظماء| من عبدالحليم حافظ إلى نيلسون مانديلا.. قصص نجاح ألهمت العالم
  • قائد الجيش: من لا تاريخ له فلا حاضر ولا مستقبل له
  • شاخوان عبدالله يطالب بذكرى الشهيد الفيلي إنهاء معاناة المتضررين ونيل حقوقهم
  • «حاضر يا حبيبي متزعلش».. هل تسخر ياسمين عبد العزيز من أحمد العوضي؟