233 ألف متر مربع طرق خضعت للصيانة في أبوظبي
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
هالة الخياط (أبوظبي)
أخبار ذات صلة 2300 مشارك وخبير في ختام «زراعة نخاع العظم والعلاجات الخلوية» خليفة بن طحنون يعزي في وفاة أحمد جوعان الظاهرينفذت بلدية مدينة أبوظبي، التابعة لدائرة البلديات والنقل، خلال الربع الثالث من العام الجاري، عدداً من مشروعات صيانة الطرق والإنشاءات، إلى جانب صيانة شبكات الإنارة، وصيانة شبكات ومصبات ومحطات تصريف مياه الأمطار، مستهدفة عدداً من المناطق داخل جزيرة أبوظبي وفي البر الرئيسي.
وأفادت البلدية في إحصائيات جديدة نشرتها، عبر منصاتها الرقمية أمس، أنها أنجزت خلال الربع الثالث من العام الجاري ممرات مشاة بطول 8604 أمتار مربعة، ونفذت 5 أدراج ومصاعد لجسور المشاة، كما أجرت صيانة للطرق الإسفلتية بطول 232 ألفاً و990 متراً مربعاً.
وبينت البلدية أنها أجرت صيانة لبلاط الأرصفة بمساحة 8603 أمتار مربعة، ونفذت صيانة لـ 67 لوحة مرورية، ونفذت 580 متراً للحواجز في الطرقات العامة، إلى جانب تنفيذها 13.330 متر كيربستون.
وتندرج مشاريع البنية التحتية التي يتم تنفيذها من خلال بلدية مدينة أبوظبي ضمن إطار تطوير وتعزيز منظومة البنية التحتية في المدينة وضواحيها، بما يتوافق وينسجم مع حركة النمو التي تشهدها المدينة على الصعد كافة، السكانية والاقتصادية، مما يخلق بيئة عمرانية تشجع على التواصل الاجتماعي والمكاني، والارتقاء بالصحة العامة.
وأوضحت البلدية أنها أنجزت خلال الربع الثالث من العام الجاري صيانة لشبكات خطوط صرف مياه الأمطار بطول 3093 كم، وصيانة لـ 53 ألفاً و930 فتحة تصريف، و92 مصباً بحرياً، و127 محطة صرف مياه الأمطار.
ويأتي تنفيذ هذه المشروعات في ضوء استعدادات البلدية لاستقبال موسم الأمطار خلال أشهر الشتاء، وذلك عبر تعزيز ورفع كفاءة شبكة تصريف مياه الأمطار في مدينة أبوظبي وضواحيها.
ووفقاً لإحصائيات البلدية، فقد أنجزت خلال الربع الثالث من العام الجاري صيانة لـ 11.846 عمود إنارة، و1.055 لوحة تحكم، فيما استبدلت 1443 عمود إنارة، وأجرت صيانة لـ 1818 كابلاً، واستبدلت 157 كشاف إنارة.
وتأتي مشاريع الإضاءة في إطار استراتيجية دائرة البلديات والنقل لتطبيق أفضل الممارسات العالمية وأحدث تقنيات الإنارة الموفرة للطاقة، وتجسيداً لمعايير التنمية المستدامة وحفظ وصون الموارد، وتحقيق الأهداف البيئية المتمثلة في خفض الاستهلاك الكهربائي، والحد من كميات الانبعاثات الكربونية، إلى جانب ترشيد عمليات الصيانة العامة، وخفض استهلاك الكهرباء، بمعدل 77%.
وتتضمن الاستراتيجية رفع الكفاءة والقدرة التشغيلية لشبكة الإنارة، والمساهمة في تحقيق رؤية حكومة أبوظبي في التنمية المستدامة، وتطوير أنظمة شبكة الإنارة التقليدية وتحويلها إلى نظام الإنارة الحديث LED، كما ترمي من وراء هذه الاستراتيجية إلى تحقيق العديد من الفوائد منها: خفض مستويات إضاءة الطرق، تخفيض استهلاك الكهرباء، تحسين تصاميم شبكة الإنارة، تحسين اللون وجودة الإضاءة في شبكة الإنارة، وتحسين العمر الافتراضي لنظام الإنارة، وخفض متطلبات الصيانة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بلدية أبوظبي أبوظبي دائرة البلديات والنقل صيانة الطرق الأمطار تصريف مياه الأمطار خلال الربع الثالث من العام الجاری شبکة الإنارة میاه الأمطار صیانة لـ
إقرأ أيضاً:
تراجع صادرات كازاخستان من القمح 40% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجعت صادرات المنتج الزراعي الرئيسي في كازاخستان - القمح - بنحو 40% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024 مقارنة بإجمالي الفترة نفسها من العام السابق، طبقا لتقرير لمنصة "البلقان" الإخبارية اليوم /الأربعاء/.
وأرجع التقرير السبب في هذا التراجع إلى أن سعر القمح الكازاخستاني يتعرض لضغط المنافسة من القمح الروسي.
وكشف التقرير عن أن المزارعين الكازاخستانيين قاموا بتصدير ما يزيد قليلًا عن 3 ملايين طن من القمح خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، وفقًا لما أعلنه نائب وزير التجارة والتكامل، كايرات تورباييف، في اجتماع حكومي.
ويرجع انخفاض حجم الصادرات جزئيًا إلى حصاد متواضع نسبيًا. لكن تورباييف أضاف أن المشترين التقليديين، بما في ذلك دول آسيا الوسطى المجاورة وأفغانستان وإيطاليا، قد قللوا من استهلاكهم للقمح الكازاخستاني بسبب خفض الأسعار من قبل روسيا.
ووفقًا لنائب رئيس حزب "أويل" توليتاي رخيمبيكوف، لا يستطيع القمح الكازاخستاني منافسة القمح الروسي الذي يعد أرخص بـ 1.5 مرة. وقال رخيمبيكوف، في تصريحات صحفية أن "جودة القمح الروسي أعلى بكثير، لأن المزارعين الروس يستخدمون الأسمدة والمبيدات ويقومون بتحديث البذور والمعدات بشكل أكبر مقارنة بنا".
وأضاف رخيمبيكوف أن زيادة الإعانات الحكومية ستكون ضرورية لتمكين المزارعين الكازاخستانيين من استعادة أسواق القمح، كما زادت روسيا من التحديات بفرض حظر على واردات القمح ومنتجات أخرى من كازاخستان اعتبارًا من 17 أكتوبر، مستشهدة بـ"السلامة الصحية النباتية"، مشيرا إلى أن الجهات التنظيمية الروسية لم تحدد مدة استمرار الحظر.
ويقول نواب البرلمان الكازاخستاني إن الحظر غير مبرر ويضغطون على الحكومة للتعامل مع السلطات الروسية في هذا الشأن.
وأشار التقرير الى ان العثور على أسواق جديدة يمثل تحديًا لكازاخستان، حيث كان المزارعون يعلقون آمالهم على الصين، حيث نمت صادرات القمح إلى الصين أكثر من خمسة أضعاف في عام 2023 مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى حوالي 1.5 مليون طن. ولكن في أغسطس، فرضت بكين من جانب واحد زيادة حادة في الرسوم الجمركية على القمح الكازاخستاني، مما أدى فعليًا إلى تقليص الصادرات إلى الحد الأدنى. وتعمل الحكومة الكازاخستانية على حل مشكلة التعريفات الجمركية فى الوقت الراهن.
وتخطط كازاخستان حاليًا لاستئناف إمدادات الحبوب إلى إيران واستكشاف صادراتها إلى باكستان وإندونيسيا والبرازيل وماليزيا لمواجهة هذا النقص الحاد في صادراتها.