مع بدء التوقيت الشتوي.. خبراء يوضحون آثار تغيير الساعة على الصحة
تاريخ النشر: 28th, October 2024 GMT
مع انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي في أوروبا، يحذر الخبراء من أن تغيير التوقيت قد يضر بالصحة، ومن المحتمل أن يكون الاضطراب الناجم عنه أكثر تأثيراً مما نعتقد. فما هي الآثار الصحية المحتملة؟
في وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر فريق من الباحثين في "الجمعية البريطانية لأبحاث النوم" بياناً يحث فيه الحكومة البريطانية على إلغاء تغييرات الساعة.
وشرح مالكولم فون شانتز، عضو مركز نورثمبريا لأبحاث النوم، في بيان: ”إن استعادة التوقيت القياسي الدائم يعني أن ساعاتنا ستكون متوائمة بشكل وثيق مع التوقيت الشمسي، وسيعود ذلك بفوائد إضافية على الصحة بسبب زيادة التعرض لأشعة الشمس في الصباح".
ويجد الباحثون أن الحفاظ على روتين جيد للنوم والتعرض لضوء النهار الطبيعي في الصباح عنصران مهمان لصحة الإنسان وأن أي خلل في أي من هذين العاملين قد يؤدي إلى آثار صحية سلبية.
Relatedرحلة تطور الرعاية الصحية الدقيقة من علم الجينوم إلى البيانات الضخمةهل يمكن التسليم بفكرة التخلص من أوجاع العضلات والمفاصل التي تنتابنا حين نستيقظ من النوم؟ دراسة: لا آثار سلبية للنوم مجدداً لدقائق إضافيةً بعد الاستيقاظ ما هي الآثار الصحية للتوقيت الصيفي؟من بين الآثار السلبية لتغيير الساعة واعتماد التوقيت الصيفي هو التأثير على الساعة البيولوجية للإنسان التي تعمل على مدار 24 ساعة، ووفقًا للباحثين. وأنها تلعب دورًا في تنظيم وظائف الجسم الأساسية، بما في ذلك النوم وإفراز الهرمونات والتمثيل الغذائي والمزاج.
أوضحت الدكتورة ميغان كروفورد، كبيرة المحاضرين في علم النفس في جامعة ستراثكلايد والمؤلفة الرئيسية للبيان أنّ "في فصلي الربيع والخريف، يكون شروق الشمس متأخرًا قليلًا، لذا فإن الاستيقاظ مبكرًا بساعة قد يجعلنا نستيقظ في الظلام.
وأضافت في حديثها لـ"يورونيوز هيلث": "هذا أمر إشكالي حقًا لأننا نحتاج إلى ضوء الشمس في الصباح من أجل تنظيم ساعات أجسامنا وللحصول على نوم مثالي".
من جهة أخرى، وجد تحليل يستند إلى سبع دراسات شملت أكثر من 100,000 مشارك أن هناك خطرًا أكبر بكثير للإصابة بالنوبات القلبية في الأسابيع التي تلي تغيير التوقيت الصيفي في الربيع والخريف.
Relatedدراسة توضح "الوقت المثالي للنوم" وتأثيره على صحة القلبالنوم الأفضل يساعد على تخفيف الوزن عادات أفضل للنوم أضحت أولوية..تعرف عليهاووجدت دراسة أخرى أجراها باحثون في فنلندا أن حالات دخول المستشفيات بسبب السكتة الدماغية زادت في أول يومين بعد تغيير التوقيت. كما ربطت الأبحاث ذلك أيضًا بارتفاع في مشاكل الصحة العقلية واضطرابات المزاج، خاصة لدى الأفراد المعرضين للخطر، بما في ذلك زيادة معدلات الانتحار في الأسابيع التالية لبدء العمل بالتوقيت الصيفي.
موقف أوروبا من التوقيت الصيفيفي عام 2018، اقترحت المفوضية الأوروبية إنهاء العمل بالتوقيت الصيفي في الاتحاد الأوروبي. وكجزء من الاقتراح، أجرت أيضًا استشارة عبر الإنترنت لتحديد آراء سكان الاتحاد الأوروبي حول هذا الموضوع.
كان التأييد لإنهاء تغيير الساعة كبيراً، حيث تراوحت نسب التأييد بين 95 في المائة في بولندا وفنلندا و44 في المائة في اليونان.
أظهرت الإجابات أن الأغلبية الساحقة من المستجيبين فضلت إنهاء العمل بالتوقيت الصيفي، فقد بلغت نسبة المؤيدين للتغيير 84 في المائة في المتوسط بجميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. إلاّ أن المجلس الأوروبي لم يوافق على الأمر، واستمر الانتقال إلى التوقيت الصيفي.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية دراسة جديدة: عدد ساعات النوم أثناء الحمل قد يُؤثر على نمو الأطفال هل تواجه صعوبات في النوم خلال الصيف؟ إليك بعض النصائح للتغلب على الحر والأرق هل يخلّص النوم العميق الدماغ من السموم؟ دراسة تتوصل لنتائج غير متوقعة الشتاء أبحاث طبية الصحة الاتحاد الأوروبي فصول أوروباالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس حزب الله غزة الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس حزب الله غزة الشتاء أبحاث طبية الصحة الاتحاد الأوروبي فصول أوروبا الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس حزب الله غزة إيران الاتحاد الأوروبي بحث وإنقاذ بنيامين نتنياهو طوفان الأقصى أزمة السياسة الأوروبية العمل بالتوقیت الصیفی الاتحاد الأوروبی التوقیت الصیفی یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت وخاصة النوم بعد انتهاء شهر رمضان؟
إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.