يوسف العربي (أبوظبي)
ارتفعت حصة شركات التأمين الوطنية من إجمالي الأقساط المكتتبة في الإمارات من 66% عام 2019 إلى 73.3% بنهاية 2023، بحسب بيانات مصرف الإمارات المركزي.
ووفق بيانات المركزي، فقد سجلت الشركات الوطنية أقساطاً مكتتبة بلغت قيمتها 39.1 مليار درهم من إجمالي الأقساط المكتتبة في الدولة والبالغ 53.

4 مليار درهم، وتوزعت الأقساط المكتتبة في شركات التأمين الوطنية بواقع 35.8 مليار درهم لتأمين الممتلكات والمسؤوليات و3.3 مليار درهم للتأمين على الأشخاص وتكوين الأموال.
وفي قطاع تأمين الممتلكات والمسؤوليات بلغت حصة شركات التأمين الوطنية 81.7% من إجمالي الأقساط المكتتبة، فيما بلغت هذه الحصة 34.9% بنهاية العام الماضي.
وبلغ إجمالي الأقساط المكتتبة في شركات التأمين التكافلي الوطنية نحو 4.9 مليار درهم، مقابل 4.2 مليار درهم في العام الذي سبقه، بنمو تبلغ نسبته 16.4% بنهاية العام الماضي.

أخبار ذات صلة 7 ملايين مسافر عبر بوابات السفر الذكي بـ«زايد الدولي» صادرات الصين تحقق أسرع وتيرة نمو خلال أغسطس

توزيع الأقساط
وتوزعت الأقساط المكتتبة في هذه الشركات بواقع 3.5 مليار درهم لتأمين الممتلكات والمسؤوليات و1.4 مليار درهم للتأمين على الأشخاص وتكوين الأموال.
وبلغت حصة شركات التأمين التكافلي الوطنية نحو 12.4% من إجمالي الأقساط المكتتبة في شركات التأمين الوطنية، فيما بلغت حصتها على مستوى تأمين الأشخاص وتكوين الأموال 40.6%، ونحو 9.8% على مستوى تأمين الممتلكات والمسؤوليات.
وعلى صعيد شركات التأمين التقليدي الوطنية بلغ إجمالي الأقساط المكتتبة 34.3 مليار درهم بنهاية العام الماضي، مقابل 29.6 مليار درهم بنهاية العام الذي سبقه، بنمو 16%.
وتوزعت الأقساط المكتتبة في هذه الشركات بواقع 32.3 مليار درهم لتأمين الممتلكات والمسؤوليات و1.9 مليار درهم لتأمين الأشخاص وتكوين الأموال.
وبلغت حصة شركات التأمين التقليدي الوطنية 87.6% من إجمالي الأقساط المكتتبة في شركات التأمين الوطنية، فيما بلغت حصة هذه الشركات في قطاع تأمين الممتلكات والمسؤوليات نحو 90.2%، وما يقارب 59.4 على مستوى تأمين الأشخاص وتكوين الأموال. 
وبلغ مجمل الأقساط المكتتبة في شركات التأمين التقليدي والتكافلي الوطنية 39.1 مليار درهم في شركات التأمين، توزعت بواقع 35.8 مليار درهم لتأمين الممتلكات والمسؤوليات ونحو 3.328 مليار درهم للتأمين على الأشخاص وتكوين الأموال.
نمو القطاع
ومن جانبه، قال الدكتور جهاد فيتروني، الرئيس التنفيذي لشركة «UIS»: إن قطاع التأمين التكافلي في الإمارات يظهر نمواً ملحوظاً، حيث سجلت شركات التأمين التكافلي الوطنية زيادة في الأقساط المكتتبة بنسبة 16.4% بنهاية العام الماضي، حيث بلغت 4.9 مليار درهم، مقارنة بـ4.2 مليار درهم في العام الذي سبقه، هذه الأرقام تعكس زيادة في الاهتمام بهذا النوع من التأمين الذي يتماشى مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
 وأوضح أن ارتفاع نسبة التأمين التكافلي في الأقساط المكتتبة يعكس الطلب المتزايد على منتجات التأمين التكافلي، خاصة في مجتمع يسعى إلى منتجات مالية متوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن الحصة السوقية لشركات التأمين التكافلي الوطنية تشكل 12.4% من إجمالي الأقساط المكتتبة في الشركات الوطنية، وهو مؤشر على أن التأمين التكافلي لا يزال جزءاً محدوداً نسبياً، مقارنة بالتأمين التقليدي، لكنه مستمر في النمو، فيما بلغت حصتها على مستوى تأمين الأشخاص وتكوين الأموال 40.6%، ونحو 9.8% على مستوى تأمين الممتلكات والمسؤوليات.
التأمين التكافلي
وقال: إن الجزء الأكبر من الأقساط المكتتبة في شركات التأمين التكافلي يذهب إلى تأمين الممتلكات والمسؤوليات (3.5 مليار درهم)، بينما 1.4 مليار درهم تذهب لتأمين الأشخاص وتكوين الأموال، وهذا يعكس اعتماد الشركات والأفراد على التكافل بشكل أكبر في تأمين ممتلكاتهم وأعمالهم.
 ونوه بأن التأمين التقليدي ما زال يحتفظ بالحصة الأكبر في السوق، حيث تبلغ حصته 87.6% من إجمالي الأقساط المكتتبة. لكن، قطاع التكافل يظهر نمواً قوياً، خاصة في التأمين على الأشخاص وتكوين الأموال، حيث بلغت حصة التكافل 40.6%، وهو مؤشر على تحول بعض العملاء نحو التكافل لتلبية احتياجاتهم المالية طويلة الأجل.
 وقال: «مع استمرار الطلب على الحلول المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، من المتوقع أن يستمر قطاع التكافل في النمو، خاصة مع التركيز على الابتكار وتوسيع نطاق المنتجات زيادة الوعي والثقة».
وأضاف: «رغم الهيمنة الحالية للتأمين التقليدي، فإن شركات التكافل لديها فرصة للتوسع في السوق، خصوصاً إذا تم تحسين مستوى الخدمات المقدمة والتركيز على تلبية احتياجات الأفراد والشركات بشكل أفضل».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: شركات التأمين الوطنية الإمارات مصرف الإمارات المركزي التأمين الأقساط التأمينية المكتتبة التأمين التكافلي بنهایة العام الماضی على مستوى تأمین فیما بلغت بلغت حصة بواقع 3

إقرأ أيضاً:

«غرفة دبي»: 5357 دفتر إدخال مؤقت لبضائع بقيمة 4.3 مليار درهم خلال 2024


دبي (الاتحاد)
أعلنت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، أن عدد دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع التي أصدرتها الغرفة واستقبلتها الدولة خلال عام 2024 بلغ 5,357 دفتر إدخال مؤقت لبضائع وسلع بقيمة بلغت 4.3 مليار درهم، مما يظهر الزخم الذي يشهده قطاع الفعاليات والمعارض في دبي، والذي يرتبط مع نظام الإدخال المؤقت للبضائع ارتباطاً وثيقاً.
ويعتبر دفتر الإدخال المؤقت للبضائع، أداة مهمة وفعالة لتسهيل استقطاب وتنظيم الفعاليات العالمية، حيث يلعب دوراً أساسياً في تسهيل مرور البضائع عبر الحدود بشكل مؤقت لمدة عام واحد على الأكثر من دون رسوم جمركية، مما يسهم بدور مهم في تعزيز حركة مرور وتنقل العارضين.
ويعتمد نظام الإدخال المؤقت للبضائع، على التعاون بين غرفة تجارة دبي وشركائها في جمارك دبي والهيئة الاتحادية للجمارك وغرف التجارة في الدولة.
وقال خالد الجروان، نائب رئيس الخدمات التجارية والمؤسسية في غرف دبي، إن نظام الإدخال المؤقت للبضائع يهدف إلى تبسيط الإجراءات الجمركية المرتبطة بنقل البضائع والسلع المخصصة للعرض، ويسهم بذلك في تعزيز آليات عمل قطاع المعارض والمؤتمرات، مما يعزز مكانة دبي وسمعتها المتنامية كوجهة عالمية للفعاليات الدولية.
ويمكن اعتبار دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع بمثابة «جواز سفر للبضائع»، حيث تسمح بعبور البضائع عبر الحدود الدولية بشكلٍ مؤقت لمدة عام واحدٍ على الأكثر من دون فرض رسومٍ جمركية.
وتشمل البضائع التي يمكن مرورها عبر دفتر الإدخال المؤقت، العينات التجارية والمعدات المهنية والسلع المخصصة للعرض في المعارض التجارية مثل أجهزة الكومبيوتر وأدوات التصليح ومعدات التصليح ومعدات التصوير الفوتوغرافي والسينمائي والآلات الموسيقية والمركبات والمجوهرات والألبسة والأجهزة الطبية والطائرات والخيول المشاركة في السباقات والأعمال الفنية والقطع الأثرية وأزياء الباليه والأنظمة الصوتية والسمعية للفرق الغنائية، ولا يغطي دفتر الإدخال المؤقت السلع السريعة التلف أو الاستهلاكية.
ويعتبر دفتر الإدخال المؤقت للبضائع جزءاً من آليةٍ دوليةٍ موحدة تم إقرارها من خلال اتفاقية دولية للإدخال المؤقت للبضائع، والتي تسمى اتفاقية اسطنبول المبرمة عام 1990 بمبادرةٍ من منظمة الجمارك العالمية.
ويخوّل مندوبي التسويق والمشاركين في المعارض ورجال الأعمال المسافرين القيام بترتيبات جمركية بتكلفةٍ محددة وبشكل مسبق، وزيارة عدة بلدان واستخدام دفتر الإدخال المؤقت عدة مرات خلال فترة صلاحيتها التي تستمر سنة واحدة، والعودة إلى بلدانهم دون أية مشاكل أو تأخير.
ويساعد دفتر الإدخال المؤقت المصدرين على تخفيض التكاليف وذلك بإعفائهم من ضريبة القيمة المضافة والرسوم الجمركية، ولا يكون حاملو دفتر الإدخال المؤقت ملزمين بإيداع ضمانات لدى سلطات الجمارك. 
كما يبسَط الإجراءات الجمركية عبر الحدود ويقلَل من المتطلبات الروتينية المعقدة إذ يسمح للمصدّرين والمستوردين باستخدام وثيقة واحدة لإتمام جميع الإجراءات الجمركية. 

 

أخبار ذات صلة غرفة دبي العالمية تدعم توسع «إمتيل» في السوق الإندونيسية «غرفة دبي» تنظّم حملة ترويجية لـ«إكسباند نورث ستار» في كندا

مقالات مشابهة

  • القابضة للنقل البحري والبري تحقق إجمالي إيرادات 4.219 مليار جنيه
  • إعمار للتطوير تقر توزيع 2.7 مليار درهم أرباحاً عن 2024
  • إلزام شركات التأمين بتسجيل بيانتها اللحظية على منصة الربط الإلكتروني
  • 41.1 مليار ريال إجمالي الناتج المحلي بالأسعار الجارية بنهاية 2024
  • عمومية «إعمار العقارية» توزع أرباحاً بـ8.8 مليار درهم عن 2024
  • عمومية إعمار العقارية توزع أرباحاً بـ2.4 مليار دولار عن 2024
  • أدنوك للتوزيع تقر توزيع أرباح نقدية بـ 2.57 مليار درهم لعام 2024
  • 38.3 مليار ريال إجمالي الناتج المحلي بالأسعار الثابتة بنهاية 2024
  • بنموسى: إدماج نساء البوادي في سوق الشغل سيحقق عوائد قدرها 25.3 مليار درهم
  • «غرفة دبي»: 5357 دفتر إدخال مؤقت لبضائع بقيمة 4.3 مليار درهم خلال 2024