كتب- محمد شاكر:
تستضيف شركة أرابيسك الدولية، بالتعاون مع السفارة البريطانية بمصر والجمعية المصرية البريطانية للأعمال BEBA، الأوركسترا الملكي البريطاني The Royal Philharmonic Concert Orchestra بالمتحف المصري الكبير، لإقامة حفلين لأول مرة في مصر بمشاركة العازفتين العالميتين أميرة ومريم أبو زهرة.

ويقام الحفلان خلال يومي ١٥ و١٦ نوفمبر 2024، في المتحف المصري الكبير، حيث ستقدم الأوركسترا تحت قيادة المايسترو ستيڤن بيل حفلين استثنائيين بمزيج ساحر ومتنوع يجمع بين الموسيقى الكلاسيكية الخفيفة المستساغة لدى الجمهور المصري لكبار المؤلفين وأعظمهم أمثال: تشايكوفسكي، كورساكوڤ، وراڤل، بالإضافة إلى مجموعة مختارة ذات جماهيرية من موسيقى الأفلام العالمية مثل هاري بوتر، وصراع العروش، وحرب النجوم، وغيرهم الكثير في مزيج موسيقي منفرد.

الأوركسترا الملكي البريطاني The Royal Philharmonic Concert Orchestra هي أعرق مؤسسة فنية موسيقية ذات مستوى فني فريد تمثل المملكة المتحدة وعلى رأسها الملك تشارلز الثالث كراعٍ رسمي للأوركسترا التابعة للمؤسسة الملكية، والتي اشتهرت بتقديم موسيقى الأفلام العالمية في كبرى قاعات الموسيقى بالعالم سنوياً.

وتتمثل المشاركة المصرية في الحفلين بالمقطوعات الموسيقية الكلاسيكية التي ستقدمها العازفتان العالميتان الصوليست أميرة أبو زهرة، والصوليست مريم أبو زهرة بمصاحبة الأوركسترا الملكي البريطاني.

وأميرة ومريم أبو زهرة هما حفيدتا الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، والحائزتان على العديد من الجوائز في كبرى المسابقات العالمية؛ حيث حصلت أميرة أبو زهرة على الجائزة الذهبية في مسابقة ڤيرتوزوك للتلفزيون المجري، والمسابقة العالمية فريتز كرايزلر في ڤيينا، ومسابقة جريمو البلجيكية وغير ذلك الكثير من الجوائز العالمية.

كما حصلت مريم أبو زهرة على عدة جوائز منها: جائزة كسارة البندق في موسكو روسيا، وجائزة النوتة الذهبية للتلفزيون النمساوي في ڤيينا، والجائزة الأولى في مسابقة أرتور جريمو البلجيكية.

وستكون هذه الفعالية الثقافية بمشاركة الأوركسترا الملكي البريطاني في المتحف المصري الكبير، على مستوى فني راقي للغاية يعكس دور مصر الريادي في نشر الثقافة والفنون الراقية بمشاركة أبنائها وبحضور عدد من كبار الزوار.

الأوركسترا الملكي البريطاني شركة أرابيسك الدولية أميرة المتحف المصري الكبير

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة نشرة التوك شو| تصفية السنوار وأصداء الافتتاح التجريبي للمتحف المصري أخبار حدث في 8 ساعات| تفاصيل انقلاب قطار بضائع على طريق الواحات.. وقواعد أخبار "عضوة بالشيوخ" تطالب بتخصيص زيارات مجانية لطلاب التعليم الأساسي للمتحف أخبار أحمد غنيم رئيسًا تنفيذيًا للمتحف المصري الكبير أخبار

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

أخبار مصر حفيدتان أبو زهرة تحييان حفلًا بالمتحف المصري الكبير مع الأوركسترا منذ 10 دقائق قراءة المزيد أخبار مصر نقيب الأطباء عن قرار تحويل العيادات من سكني لإداري: التكلفة سيتحملها منذ 16 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر وزير الثقافة يلتقي محافظ أسيوط.. ويبحثان تكثيف الفعاليات منذ 36 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "الإعلاميين" تُقرر إيقاف ياسمين الخطيب والتحقيق معها بشأن حلقة هدير منذ 36 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر حار على هذه المناطق.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الإثنين منذ 48 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر الرئيسان السيسي وتبون يؤكدان حرصهما على مواصلة مسيرة التعاون المشترك منذ 1 ساعة قراءة المزيد

إعلان

أخبار مهرجان الجونة

المزيد أخبار مهرجان الجونة تغطية خاصة| فعاليات اليوم الرابع لمهرجان الجونة السينمائي الدولي أخبار مهرجان الجونة "بدلة وكرافتة وقفطان".. أبرز 5 إطلالات غريبة في اليوم الرابع من مهرجان أخبار مهرجان الجونة هكذا عبرت أروى جودة عن سعادتها بلقاء محمود حميدة في مهرجان الجونة أخبار مهرجان الجونة بالصور.. رانيا يوسف تخطف الأنظار بإطلالة جريئة أمام حمام السباحة في أخبار مهرجان الجونة 50 صورة.. 10 فنانات الأكثر أناقة وجرأة في اليوم الرابع من مهرجان الجونة

إعلان

أخبار

حفيدتان أبو زهرة تحييان حفلًا بالمتحف المصري الكبير مع الأوركسترا الملكي البريطاني

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك أمطار رعدية.. الأرصاد تكشف عن موعد أول حالات عدم الاستقرار في الطقس السيسي: اقترحنا هدنة لمدة يومين في غزة يتضمن إطلاق سراح 4 رهائن تحذير رسمي للحوامل من حقن RH مغشوشة.. وهكذا يمكن اكتشافها- صور احجز وحدتك الآن.. بدء التقديم على شقق جنة ودار مصر وسكن مصر - روابط التقديم 30

القاهرة - مصر

30 20 الرطوبة: 30% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مهرجان الجونة السينمائي أسعار البنزين يحيى السنوار سعر الدولار أسعار الذهب الطقس الهجوم الإيراني طوفان الأقصى الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي التصالح في مخالفات البناء فانتازي أميرة المتحف المصري الكبير قراءة المزید أخبار مصر بالمتحف المصری الکبیر أخبار مهرجان الجونة صور وفیدیوهات أبو زهرة

إقرأ أيضاً:

صفحات مجهولة من حياة المستكشف البريطاني هوارد كارتر

القاهرة "د.ب.أ": على الرغم من مرور 86 عاماً على وفاته، ومرور 103 أعوام على تحقيقه للاكتشاف الأثري الأكبر والأهم في التاريخ، فإن الغموض لا يزال يحيط بشخصية البريطاني هوارد كارتر، مكتشف مقبرة وكنوز الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون، حيث يبقى كارتر - الذي عاش ما بين عامي 1874 و1939- المستكشف الأكثر جدلا في أوساط الآثاريين وعلماء المصريات، بمصر والعالم أجمع، وذلك نتيجة للكثير من الظروف التي عاشها، وما صاحب كشفه العظيم عن قبر وكنوز الملك توت عنخ من أسرار لم يكشف الكثير منها حتى اليوم.

وكما يقول الباحث والمؤرخ المصري، فرنسيس أمين - الذي يحتفظ بالكثير من الأرشيف المصوّر لكارتر وما كتب عنه من مؤلفات عربية وأجنبية على مدار العقود الماضية - فإنه يبدو أن الرجل عشق حياة الغموض، وكان يحرص على أن يحيط حياته ببعضٍ من ذلك الغموض الذي استمر ملازما له حتى موته.

وكما تدلنا المصادر التاريخية، فإن هوارد كارتر، لم يكتفي بما اكتسبه من شهرة بعثوره على أعظم الإكتشافات الأثرية في جبانة طيبة القديمة غربي مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر، في الرابع من نوفمبر عام 1922 - عند اكتشافه لمقبرة وكنوز الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون - فراح ينسج الكثير من الخيوط من حوله لقصص لا تنتهي، ليظل باقيا في ذاكرة الناس ومثار حديثهم خلال حياته وبعد موته عن عمر ناهز الـ 66 عاما، قضى منها قرابة 44 عاما في وسط الآثار المصرية القديمة، إما رساماً أو ترجماناً أو مستكشفاً لكنوزها.

ويؤكد فرنسيس أمين، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن كارتر كان يعشق الغموض، وكان يستقى حكاياته من كتب المفاجآت، ولذلك فقد جذبه السحر والغموض الذي يحيط بعملية البحث عن قبر الإسكندر الأكبر، على مر الزمان، فراح يعلن لأحد أصدقائه، بأنه يعلم موقع قبر الإسكندر الأكبر، لكن ذلك سيظل سراً لن يخبر به أحدا، وأنه سيحتفظ بذلك السر لنفسه حتى يُحٌمَلَ إلى قبره.

ووفقا لـ "أمين"، فإنه حتى في ظهوره أمام الكاميرات، كان كارتر يحرص على الظهور بطريقة تمثيلية مثيرة للأنظار، ويقف ويسير بكثير من الكبرياء، وذلك كما يظهر في الكثير من صوره.

الغموض - أيضا - أحاط بحب هوارد كارتر لإبنة اللورد هربرت إيرل كارنارفون، ممول مشروع الكشف عن مقبرة وكنوز توت عنخ آمون، ولم يعرف بعد سبب القطيعة التي حدثت بين الرجلين هوارد وهربرت قبيل وفاتهما، وهل القطيعة جاءت بعد أن اكتشف هربرت أن هوارد يعشق ابنته.

ويذهب فرنسيس أمين ، إلى القول بأنه ربما كان هوارد كارتر، يشعر بالنقص بالنظر إلى من عمل معهم من مستكشفين كانوا أصغر منه بعقود، نتيجة إلمام هؤلاء المستكشفين وبينهم تيودور ديفيز، بعلوم المصريات، وطرق الوصول للمقابر والكنوز الفرعونية آنذاك، وأن الرجل ربما كان يعاني من مشكلات أخرى جراء ولعه بالظهور في صورة عالم آثار كبير.

خاصة وأن كارتر – بحسب فرنسيس أمين - لم يكن حاصلا على قسط وافر من التعليم، كما كان يخطئ في كتابة أسماء من كان يعمل معهم، وأنه من المؤكد أن ما قام به من أعمال نشر علمي لبعض مكتشفاته الأثرية قد قام به بمساعدة أشخاص آخرين ظلوا مجهولين حتى اليوم.

وربما كان ذلك هو سبب عدم إعلانه عما اكتشفه من آبار وآثار رومانية في الصحراء الشرقية لمصر، فنسبت تلك الإكتشافات لغيره من المستكشفين.

وقد ترك كارتر الأثريين في حيرة، حين عثر على تمثال ذهبي نادر للإله آمون، دون أن يعلن أين وجده.. وبعد فترة من الترقب لدى الأثريين أعلن لهم أنه وجده فى محيط أسوار معبد الكرنك، وهو قول لم يقنع الأثريين، ليظل ذلك التمثال الذهبي للإله آمون، هو أحد الأمور الغامضة بالنسبة لمن تتبعوا مسيرة حياة هوارد كارتر.

لكن أكثر الأمور غموضا وإثارة هو أن صاحب أعظم كشف أثري شهده العالم فى القرن العشرين، وحتى اليوم، لم يحظ بأي تكريم، ولم يمنح أي ألقاب من قبل الحكومتين البريطانية أو المصرية.

وبحسب الكثير من المؤلفات والشهادات، فإنه بالرغم من كل الغموض الذي لازال يحيط بشخصية هوارد كارتر حتى اليوم، فإن الفضل يرجع إليه في نقل آثار توت عنخ آمون، إلى المتحف المصري بالقاهرة في حالة جيدة من الحفظ.

كما كان صاحب العديد من الإكتشافات الأثرية الأخرى، بجانب اكتشافه لمقبرة وكنوز الملك توت عنخ آمون، فهو من اكتشف المقبرة المعرفة باسم "حدوة الحصان" قرب الدير البحري في غرب مدينة الأقصر، والخاصة بـ "منتو حتب منحبت" وفيها عثر على تمثاله الشهير الموجود ضمن مقتنيات المتحف المصري بالقاهرة.

وبرغم أن هوارد كارتر لم يكن دارسا لعلوم المصريات، ولم يكن عالم آثار بالمعنى الدقيق للكلمة، فإنه عمل منذ العشرين من عمره وسط معابد ومقابر وآثار مصر القديمة، حيث عمل رساما فى مقابر بني حسن بمحافظة المنيا، وآثار منطقة الدير البحري في الأقصر، ورسم الكتابات الهيروغليفية والطيور والنباتات والحيوانات التي تزين مقابر الفراعنة.

والمدهش أن هوارد كارتر كان نجاراً، وكان حداداً، فصنع الأبواب التي تُزين مقابر ملوك الفراعنة في وادي الملوك، وكان كهربائيا، فقام بتوصيل خطوط الكهرباء للمقابر داخل مواسير لا تزال موجود في بعض مقابر وادي الملوك حتى اليوم، وذلك خلال عمله ككبير لمفتشي الآثار في مدينة الأقصر عاصمة طيبة القديمة.

وحين ترك العمل بالآثار، عمل ترجمانا للسياح آنذاك، وحرص على إقامة علاقات ببعض العائلات ذات النفوذ في مصر، مثل عائلة الأمير لطف الله، وعائلة مكرم عبيد، وعائلة بطرس غالى، حيث كان يتقرب لأفراد تلك العائلات بهدف مساعدته في إنهاء المشكلات التي كانت تنشب بينه وبين الحكومة بمصر.

وقد تعرض "كارتر" ورفيقه اللورد هربرت كارنارفون، لاتهامات ببيع كنز ذهبي عثرا عليه في مقبرة الأميرات في جبل القرنة، لمتحف المتروبوليتان، كما اتهم كارتر منفردا ببيع التمثال الذهبي للإله آمون، والذي قال بأنه عثر عليه قرب أسوان ، وهكذا عاش الرجل غامضا، ومحاطا بكثير الإتهامات طوال حياته وحتى وفاته عام 1939.

مقالات مشابهة

  • رقم قياسي جزائري جديد في رمي المطرقة
  • في اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام... دعوات لبذل المزيد من الجهود لمكافحة الظاهرة
  • بكري: الضجيج الإسرائيلي حول تواجد الجيش المصري في سيناء جعجعة لا قيمة لها
  • جمعية الخبراء تطالب بتعليق ضريبة الملاهي قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
  • “جمعية الخبراء” تطالب بتعليق ضريبة الملاهي قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
  • إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي
  • بعوائد 16 مليار دولار.. الدكتور أسامة حمدي يكشف عن فكرة لتنشيط الاقتصاد المصري
  • أخبار التوك شو| مصطفى بكري: الشعب المصري لن يفرط في حقوقه.. قطر: نشيد بالدور المحوري للأشقاء بمصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس
  • صفحات مجهولة من حياة المستكشف البريطاني هوارد كارتر
  • خبير: تطوير منطقة الأهرامات يخدم السياحة مع افتتاح المتحف المصري الكبير