رئيس جهاز مكافحة المخدرات: يجب العمل بجدية لبناء دولة القانون
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
عقد رئيس جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، اللواء عادل عبدالعزيز، اليوم الأحد، اجتماعًا أمنيًا موسعًا في مقر الجهاز بمدينة بنغازي، بحضور رؤساء التحقيق من جميع الفروع والمكاتب بالجهاز.
أكد اللواء عبد العزيز خلال الاجتماع على أهمية الدور الذي يقوم به رؤساء التحقيق، مشددًا على ضرورة العمل الجاد لبناء دولة القانون وفق استراتيجيات واضحة تهدف إلى تحسين الأداء.
ونوه إلى أهمية الالتزام بالتعاون والعمل بروح الفريق، حيث يجب على كل فرد القيام بدوره ضمن اختصاصاته، مشيرًا إلى أهمية الإجراءات الصحيحة في ضبط المطلوبين وإرسال محاضر جمع الاستدلال إلى النيابة العامة.
وتناول موضوع التعاون في مجال مكافحة المخدرات وتبادل المعلومات بشأن العصابات الإجرامية المسؤولة عن الاتجار غير المشروع بالمخدرات، مع التركيز على عمليات الجلب والتهريب داخل وخارج ليبيا.
الوسومرئيس جهاز مكافحة المخدراتالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: رئيس جهاز مكافحة المخدرات مکافحة المخدرات
إقرأ أيضاً:
المحكمة العليا ترفض طلب نتنياهو إلغاء تجميد إقالة رئيس الشاباك
رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلغاء تجميد قرار حكومته إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية بإسرائيل) أكدت في ردها على طلب نتنياهو على أنه لا يمكن إقالة رئيس جهاز الشاباك حتى تاريخ 8 أبريل/نيسان المقبل، وهو اليوم الذي سينظر فيه القضاة في الالتماسات التي قدمتها المعارضة ضد إقالة بار.
مع ذلك، سمحت المحكمة لنتنياهو بإجراء مقابلات مع مرشحين جدد لمنصب رئيس الشاباك.
والجمعة الماضي، قررت حكومة نتنياهو إنهاء مهام بار في 10 أبريل/نيسان المقبل، ما لم يُعيَّن بديل دائم قبل هذا التاريخ.
وتقدمت أحزاب المعارضة، بينها "هناك مستقبل" و"معسكر الدولة" و"إسرائيل بيتنا" والديمقراطيون، إلى جانب منظمات غير حكومية مثل حركة جودة الحكم، بالتماسات للمحكمة تعتبر أن إقالة بار تمثل تضاربا خطيرا في المصالح من جانب نتنياهو، بالنظر إلى التحقيقات التي يجريها الشاباك بشأنه والمسؤولية الحكومية التي حملها تقرير الشاباك عن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
لكن نتنياهو رد على قرار المحكمة، مدعيا أن قرار إقالة رئيس الشاباك من صلاحيات الحكومة ولا يُفترض أن يخضع للقضاء.
إعلانوهذه المرة الأولى التي تقرر فيها حكومة إسرائيلية إقالة رئيس لجهاز الشاباك.
ويبرر نتنياهو إقدامه على هذه الخطوة بانعدام الثقة ببار، وذلك ضمن تداعيات أحداث 7 أكتوبر، التي جاءت ردا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
بينما ألمح بار إلى وجود دوافع سياسية وراء قرار رئيس الحكومة، وأن سبب ذلك رفضه تلبية مطالب نتنياهو بالولاء الشخصي.
وكانت مواجهات عنيفة قد وقعت بين متظاهرين والشرطة الإسرائيلية قرب مبنى الكنيست، بعد أن حاول متظاهرون إغلاق محاور طرق مؤدية إلى المبنى في إطار الاحتجاجات الشعبية المتواصلة على عزل رئيس جهاز المخابرات الداخلية "الشاباك"، وحجب الثقة عن المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 5 من المتظاهرين بعد أن استخدمت القوة لتفريق المظاهرة وإعادة فتح الشوارع. ورفع المتظاهرون لافتات تقول إن نتنياهو لا يمكنه أن يقيل رئيس الشاباك.