عقد رئيس جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، اللواء عادل عبدالعزيز، اليوم الأحد، اجتماعًا أمنيًا موسعًا في مقر الجهاز بمدينة بنغازي، بحضور رؤساء التحقيق من جميع الفروع والمكاتب بالجهاز.

أكد اللواء عبد العزيز خلال الاجتماع على أهمية الدور الذي يقوم به رؤساء التحقيق، مشددًا على ضرورة العمل الجاد لبناء دولة القانون وفق استراتيجيات واضحة تهدف إلى تحسين الأداء.

ونوه إلى أهمية الالتزام بالتعاون والعمل بروح الفريق، حيث يجب على كل فرد القيام بدوره ضمن اختصاصاته، مشيرًا إلى أهمية الإجراءات الصحيحة في ضبط المطلوبين وإرسال محاضر جمع الاستدلال إلى النيابة العامة.

وتناول موضوع التعاون في مجال مكافحة المخدرات وتبادل المعلومات بشأن العصابات الإجرامية المسؤولة عن الاتجار غير المشروع بالمخدرات، مع التركيز على عمليات الجلب والتهريب داخل وخارج ليبيا.

الوسومرئيس جهاز مكافحة المخدرات

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: رئيس جهاز مكافحة المخدرات مکافحة المخدرات

إقرأ أيضاً:

المحكمة العليا ترفض طلب نتنياهو إلغاء تجميد إقالة رئيس الشاباك

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلغاء تجميد قرار حكومته إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية بإسرائيل) أكدت في ردها على طلب نتنياهو على أنه لا يمكن إقالة رئيس جهاز الشاباك حتى تاريخ 8 أبريل/نيسان المقبل، وهو اليوم الذي سينظر فيه القضاة في الالتماسات التي قدمتها المعارضة ضد إقالة بار.

مع ذلك، سمحت المحكمة لنتنياهو بإجراء مقابلات مع مرشحين جدد لمنصب رئيس الشاباك.

والجمعة الماضي، قررت حكومة نتنياهو إنهاء مهام بار في 10 أبريل/نيسان المقبل، ما لم يُعيَّن بديل دائم قبل هذا التاريخ.

وتقدمت أحزاب المعارضة، بينها "هناك مستقبل" و"معسكر الدولة" و"إسرائيل بيتنا" والديمقراطيون، إلى جانب منظمات غير حكومية مثل حركة جودة الحكم، بالتماسات للمحكمة تعتبر أن إقالة بار تمثل تضاربا خطيرا في المصالح من جانب نتنياهو، بالنظر إلى التحقيقات التي يجريها الشاباك بشأنه والمسؤولية الحكومية التي حملها تقرير الشاباك عن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

لكن نتنياهو رد على قرار المحكمة، مدعيا أن قرار إقالة رئيس الشاباك من صلاحيات الحكومة ولا يُفترض أن يخضع للقضاء.

إعلان

وهذه المرة الأولى التي تقرر فيها حكومة إسرائيلية إقالة رئيس لجهاز الشاباك.

ويبرر نتنياهو إقدامه على هذه الخطوة بانعدام الثقة ببار، وذلك ضمن تداعيات أحداث 7 أكتوبر، التي جاءت ردا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

بينما ألمح بار إلى وجود دوافع سياسية وراء قرار رئيس الحكومة، وأن سبب ذلك رفضه تلبية مطالب نتنياهو بالولاء الشخصي.

وكانت مواجهات عنيفة قد وقعت بين متظاهرين والشرطة الإسرائيلية قرب مبنى الكنيست، بعد أن حاول متظاهرون إغلاق محاور طرق مؤدية إلى المبنى في إطار الاحتجاجات الشعبية المتواصلة على عزل رئيس جهاز المخابرات الداخلية "الشاباك"، وحجب الثقة عن المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 5 من المتظاهرين بعد أن استخدمت القوة لتفريق المظاهرة وإعادة فتح الشوارع. ورفع المتظاهرون لافتات تقول إن نتنياهو لا يمكنه أن يقيل رئيس الشاباك.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: أهمية بناء سوريا موحدة وآمنة وخالية من التطرف والتمييز
  • وزير الداخلية ورئيس جهاز مكافحة الإرهـاب يصدران عفواً عن الذين لديهم عقوبات انضباطية
  • رئيس القليوبية الأزهرية يكرم الحاصلين على الدورة التدريبية في مكافحة الفساد
  • “مكافحة المخدرات” تحبط ترويج كميات من مادة الحشيش المخدر بمنطقة حائل
  • بدء تنفيذ 494 وحدة سكنية ضمن مشروع ديارنا للإسكان المتوسط
  • وزير الإسكان يتابع سير العمل بعدد من المشروعات في أكتوبر الجديدة
  • مع تزايد التحرش داخل الجيش.. مشروع قانون لإجبار رئيس أركان الاحتلال على التحقيق
  • بمناسبة عيد الفطر.. عفو عام عن أعضاء جهاز حرس الحدود ضمن شروط!
  • المحكمة العليا ترفض طلب نتنياهو إلغاء تجميد إقالة رئيس الشاباك
  • جهاز الإمداد الطبي: الغوج تابع إجراءات مخزون مشغلات غسيل الكلى