الأزهر للفتوى يبدأ فعاليات أسبوعه الثقافي بجامعة قناة السويس
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
بدأ مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية صباح اليوم الأحد، فعاليات أسبوعه التثقيفي والتوعوي بجامعة قناة السويس بالإسماعيلية تحت شعار «أسرة مستقرة = مجتمع آمن».
الأزهر العالمي للفتوى ينفذ أسبوعًا توعويًا في 16 كلية بجامعة قناة السويس 60 شابًا وفتاة من أعضاءَ برلمانَيِ الطلائعِ والشبابِ بمحافظة أسوان فى زيارة لمركز الأزهر للفتوىبدأت الفعاليات باستقبال الأستاذ الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب لأعضاء مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، وثمن سيادته جهود الأزهر الشريف ودوره المجتمعي والتوعوي، والنزول لشباب الجامعات، ونقل تحيات سعادة الأستاذ الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، كما وجه الشكر العميق لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف على هذه الجهود.
شملت محاضرات اليوم الأول كليات الطب البشري، والمعهد الفني للتمريض، والطب البيطري.موضوعات هامة
ويشمل برنامج التوعية الأسرية والمجتمعية عددًا من الموضوعات الهامة التي تسهم في تحصين الشباب وتجنبهم الفكر الهدام والتوجهات المنحرفة منها: بناء الإنسان وتعزيز الإنتماء، وملامح بناء الشخصية، والحرية الشخصية مفهومها وحدودها، وتعزيز قيم الإنتماء، والضوابط الشرعية لإستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه الفاعليات في إطار مشاركة مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في المبادرة الرئاسية « بداية جديدة...لبناء الانسان» التي أطلقها فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
هذا وتستمر هذه الفعاليات على مدار أسبوع كامل، ويحاضر فيها نخبة متميزة من أعضاء مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
جدير بالذكر أنه من المخطط أن تشمل هذه الفاعليات جميع الجامعات المصرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر العالمي الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية قناة السويس جامعة قناة السويس الندوات أحمد الطيب مرکز الأزهر العالمی للفتوى الإلکترونیة قناة السویس
إقرأ أيضاً:
الأزهر للفتوى: كفالة اليتيم من أعظم أنواع البر وسبيل إلى الجنة
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونيةن إن كفالةُ الطفلِ اليتيم الذي لا عائِلَ لَهُ مِنْ أجلِّ القُرُبات التي يفعلُها المُسلم.
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور عن يوم اليتيم، أنه قد حثَّت النصوصُ الشرعيةُ على الإحسانِ إلى الأطفال الذين فقدوا العائل والمعين؛ لحديث سيدنا رسول الله: «مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ...». [أخرجه أحمد].
وتتحقق كفالة الطفل اليتيم الذي لا عائل له برعايته وتعهده بما يُصلحه في نفسه وماله ابتغاء الأجر من الله عز وجل، سواء كان ذلك باستضافة أو بتكفُل نفقاته، والأفضل للكافل أن يستمرَّ في الإنفاق على مكفوله حتى يستقل بشئونه ويستطيع الاكتساب بنفسه؛ فالكفالة باقية ما بقيت الحاجة إليها، وأجْرها مُستَمِرٌّ ما دام مُقتَضِيها باقيًا.
وذكر أن الكفالةُ ليتيمٍ ذي قرابة، أو لأجنبيٍ عن أسرةِ الكفيل، وللكفالة في الحالين ثواب عظيم؛ قَالَ سيِّدنا رَسُولُ اللهِﷺ: «كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ» وَأَشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. [أخرجه مُسلم]. (له): أي قريبٍ له، و(لغيره): أي أجنبيًّا عنه.
وأشار إلى أنه تجوز الكفالة لعموم أطفال المسلمين الذين لا عائل لهم ولو كانوا خارج بلد أسرة من يكفلهم؛ بتحمل نفقاتهم وتوفير كل ما يحتاجون إليه من احتياجاتهم الأساسية التي تُعينهم على مقومات الحياة، ولو اشترك في ذلك أكثر من واحدٍ أجزأهم جميعًا.