العربي للدراسات والبحوث يكشف تفاصيل الضربة الإسرائيلية على إيران
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال هاني سليمان، مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، إن الرد الإسرائيلي على الضربة الإيرانية لم يشمل ضرب المفاعلات النووية أو المنشآت النفطية، وشمل منشآت عسكرية محددة غير تابعة للحرس الإيراني، وهذا السيناريو هو الأقل ضررًا لطهران، حيث سعت الولايات المتحدة لتنفيذه من خلال الضغط على دولة الاحتلال.
وأضاف "سليمان"، خلال حواره مع الإعلامية داليا عبد الرحيم، ببرنامج "الضفة الأخرى"، المذاع على فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن الضربة الإسرائيلية كانت محددة على 19 هدفًا في 3 محافظات إيرانية.
وأشار إلى أن الإعلام الإيراني تحدث عن أن الضربات كانت ضعيفة، وأن القوات الإيرانية استطاعت أن تتصدى لهذه الضربات، ولكن وسائل الإعلام الدولية تحدثت عن تحقيق الضربة العديد من الخسائر المتعلقة بإنتاج الصواريخ الباليستية، خلاف تخريب 4 بطاريات بمنظومة الدفاع الجوية الروسية إس 300.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرد الإسرائيلي على الضربة الإيرانية الضفة الأخرى
إقرأ أيضاً:
موقع لبناني عن السفير الروسي: تبرير الضربات الإسرائيلية لبيروت بأنها دفاع عن النفس غير مقنع
لبنان – اعتبر السفير الروسي لدى لبنان الكسندر روداكوف أن تبرير إسرائيل للضربات الأخيرة على لبنان ولاسيما الضاحية الجنوبية في بيروت بأنها دفاع عن النفس، غير مقنع.
وفي حديث لموقع “مصدر دبلوماسي” اللبناني، شدد روداكوف رفض بلاده للخروقات الإسرائيلية المتكررة، معتبرا أن التصعيد في لبنان وسوريا وغزة يشكل انتهاكا واضحا للشرعية الدولية.
وتساءل عن الجدوى من قصف الضاحية الجنوبية في بيروت مرتين في حين لم يكن هناك أي هجوم من لبنان ضد إسرائيل.
وفي ما يتعلق بمستقبل العلاقات الروسية السورية، أكد روداكوف أن روسيا ترفض أي مساع لتفكيك الدولة السورية، معتبرا أن الاستقرار في سوريا لا يزال هشا في ظل تعطل مؤسسات الدولة وغياب الاتفاقات السياسية الشاملة بين مختلف المكونات السورية.
وأعرب عن استغرابه من تزايد أعداد النازحين السوريين إلى لبنان بدلا من عودتهم إلى بلادهم بعد التغيير السياسي في سوريا، لافتا إلى أن هذا التطور يزيد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على اللبنانيين.
كما أكد أن موسكو تواصل العمل مع الإدارة الجديدة في دمشق، مشيرا إلى زيارة وفد روسي رفيع المستوى إلى سوريا مؤخرا لمتابعة التطورات عن كثب.
المصدر: “دبلوماسي”