منذ عهد الخديوى اسماعيل .. قصر الملك فاروق تحفة فنية معمارية بالأقصر
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
يعد قصر الملك فاروق بمركز اسنا جنوب الأقصر تحفة فنية معمارية متكاملة يطل على ضفاف النيل فهو تابع لوزارة السياحة والآثار به حديقة مثمرة تبلغ مساحتها أكثر من 70 فدان.
يقول أحمد جبر مفتش منطقة آثار إسنا وأرمنت، أن قصر الملك فاروق يعود تاريخ بنائه لفترة حكم الخديوى إسماعيل، تمت تسميته باسم الملك فاروق وذلك لزياراته المتكررة لذلك القصر وقضاؤه عدة أوقات داخله خلال فترة حكمه ، موضحاً أنه بجانب زيارة الملك فاروق للقصر.
وأضاف “ جبر ” فى تصريحات خاصة لـ “صدى البلد” أن قصر الملك فاروق به مرسى على نهر النيل، عبارة عن بلاطات رخامية مدرجة ومرقمة لقياس زيادة أو نقصان منسوب مياه النيل.
أوضح بأن القصر مهجور منذ انتهاء حكم الملكية بمصر، وهو عبارة عن مبنى به 3 طوابق حول حديقة ضخمة من الأشجار والزهور المطلة على نهر النيل، ويوجد فى الطابق الأرضى مكان للمطبخ مجهز بكافة التفاصيل.
الطابق الأول كان مخصصاً لاستقبال الضيوف، ويضم غرفة سفرة ودورة مياه صغيرة ومطبخ صغير وصالة بطول القصر بها باب خلفى يطل على الحديقة.
وفى الطابق الثانى توجد عدة غرف نوم، والجناح الخاص بالملك الذى يضم صورة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أثناء زيارته للقصر، عقب قيامه بتوزيع أراضى الملكية على المزارعين فى إسنا عقب صدور قانون الإصلاح الزراعى.
أشار إلى أنه فى الطابق الأخير للقصر يوجد السطح الذى يضم حجرة صغيرة بها مقتنيات الملك فاروق وأسرة محمد على الشخصي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأقصر محافظ الأقصر وزارة السياحة والآثار وزارة السياحة مركز اسنا جنوب الاقصر السياحة والاثار الملك فاروق
إقرأ أيضاً:
ميليشيا الإصلاح تعيد إغلاق طريق «القصر الكمب» في تعز لليوم الثاني
الثورة /
أغلقت ميليشيا حزب الإصلاح طريق القصر الكمب – حوض الأشراف الرئيسي في محافظة تعز لليوم الثاني على التوالي، ما تسبب في منع حركة المواطنين ومئات الأسر من العبور من هذا المنفذ الحيوي، ما اجبر مئات المواطنين على قضاء الليل على الأرصفة وفوق سياراتهم.
وأفادت مصادر محلية بأن ميليشيا الإصلاح، أعادت عشرات السيارات والحافلات من المنفذ، ما أجبر العشرات على قضاء الليل في العراء فوق سياراتهم أو على الأرصفة، في ظل أوضاع إنسانية صعبة، وتعرض آخرون للاعتداء بالضرب عند محاولتهم الاحتجاج على الإغلاق التعسفي.
وأكد مواطنون أن هذه التصرفات تُذكّر الجميع بمن يقف خلف حصار تعز ومعاناة أبنائها منذ سنوات، مشيرين إلى أن إغلاق الطرق الحيوية وإعاقة حركة الناس باتت سمة متكررة لمرتزقة الإصلاح، الذين يعملون على استثمار معاناة المدنيين في صراعاتهم السياسية.
وفي ردود فعل غاضبة، طالب ناشطون ومنظمات حقوقية، بتحرك عاجل لفتح الطريق وإنهاء معاناة أبناء مدينة تعز، محمّلين جماعة الإصلاح المسؤولية الكاملة عن أي معاناة تلحق بالمدنيين.
وكانت سلطات مدينة تعز التابعة لتخالف العدوان قد وافقت، بعد رفض وتلكؤ لعدة أيام – على مبادرة طرحتها السلطة المحلية بالمحافظة بتوجيهات من قائد الثورة والسياسي الأعلى لفتح طريق « القصر – الكنب» على مدار الساعة طوال شهر رمضان وايام العيد ويمكن استمرارها طوال العام