قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، إن المرأة المصرية في عهد القدماء المصريين كانت تحصل على كافة حقوقها، وكانت تشارك زوجها في الحقل، مشيرًا إلى المرأة وصلت للكثير من المناصب في الدولة المصرية.

وأضاف "عامر"، خلال حواره مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، أن التسويق للآثار هو محل عمل وزراة السياحة في المقام الأول، مشيرًا إلى أن مشروع "التجلي الأعظم" على أرض سيناء يضم الديانات الثلاثة، وهناك شركة أجنبية هي من ستقوم بالتسويق لهذا المشروع.

معرض "الأبد هو الآن" يستقبل بوراك دينيز ونسليهان أتاغول دوغولو وكيفين دياز في سفح الأهرامات زاهي حواس يشرح أسرار الأهرامات وأبو الهول للممثلة الأمريكية العالمية Jodi Turner - Smith

ولفت إلى أن جينات المصريين الحالية تتطابق بنسبة 70% مع المصريين القدماء، مشيرًا إلى أن هناك إمكانية لنشر ثقافة المصريين القدماء من خلال الألعاب أو وضع بعض الصور الفرعونية على الكتب وخلافه.

ولفت إلى أن هناك مجاعة حدثت في مصر القديمة، وهناك مجاعة أخرى في العصر الإسلامي وسميت بـ"الشدة المستنصرية"، ولجأ المصريون في هذه الحالة إلى تناول اللحوم البشرية.

وأضاف أن الهكسوس لم يحتلوا مصر بالكامل، ولكن احلتوا جزءًا من مصر، وقام الملك أحمس بإعداد معركة وانتصر على الهكسوس.

وأوضح أن المرأة المصرية في العصور القديمة كانت تربي الأبناء، ووصلت لمصاف الآلهة، مشيرًا إلى أن حتشبسوت كانت امرأة حديدية وكانت أعظم امرأة حكمت مصر، واستطاعت أن تسيطر على الدولة بالكامل.
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ثقافة المصريين أسرار الأهرامات الدولة بالكامل مشروع التجلى الأعظم مشیر ا إلى إلى أن

إقرأ أيضاً:

كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟

واستحسنت الشريعة الإسلامية تزين المرأة لزوجها وجعلت ذلك من أوجه الاحسان إليها، لكنها أبقت هذا لأمر محكوم بضوابط تحقق التوازن بين الفطرة وإحصان المرأة، من بينها -كما يقول الفقهاء- ألا تؤدي الزينة إلى التشبه بالرجال أو تغيير لخلق الله سبحانه وتعالى.

وحول قول الله سبحانه وتعالى في سورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" يقول الباحث في العلوم الشرعية بكر الزغير إن الفقهاء أكدوا أن ما ظهر من الزينة هو ما سمح الشارع بظهوره، وهو الوجه والكفين، لكن الفقهاء اختلفوا حول ما إذا كان الشرع يسمح بظهور الوجه أم لا.

وحسب أستاذة الفقه وأصوله بالجامعة الأردنية ردينا الرفاعي، فإن الاختلاف بين الفقهاء لم يكن في الأصول وإنما في الفروع، فهو اختلاف تابع لاختلافهم في الأعراف وفي الظروف الحياتية التي تعيشها المرأة، ويتفق الجميع على أن المرأة عندما لا تأمن على نفسها وتكون عرضة للفساد وجب عليها أن تبتعد عن مواطن الفساد بتغطية وجهها أو يديها أو بعدم خروجها من المنزل.

أما إذا لم تتحقق المفسدة، بحيث لا تكون المرأة بارعة الجمال، فإن رأي جمهور الفقهاء يقول إن كشف الوجه واليدين ليس بواجب.

وعن موقف الفقهاء من زينة الثياب، توضح الدكتورة ردينا أن زينة المرأة في بيتها تختلف عن زينتها في الخارج، فعليها أن تلتزم بضوابط الشريعة عندما تكون خارج البيت، بأن يكون لباسها ساترا لجميع بدنها وغير شفاف، وغيرها من الشروط. ولكن من زينة المرأة أن يكون اللباس متناسقا وجميلا، لأنه يعكس فكرها وسلوكها.

إعلان

أما زينة المرأة داخل البيت فتخلف عندما تكون في بيت زوجها، وعندما تكون في بيت العائلة.

وحول موقف الفقهاء من عمليات التجميل، تقول إن الفقهاء لهم أكثر من رأي في حكم استخدام مستحضرات التجميل، فقد قال جمهور الفقهاء -من الحنفية والمالكية وفي رواية عند الشافعية ورواية عند الحنابلة- إنه يجوز للمرأة استخدام مستحضرات التجميل إذا كانت متزوجة وتستخدمها بإذن من زوجها.

أما القول الثاني عند الشافعية وفي رواية عند الحنابلة، فقالوا إنه يحرم استخدام مساحيق التجميل مطلقا، وذلك لأنهم كانوا يعتبرون أن حمرة خدود المرأة لا تتأتى إلا من تقشير البشرة أو شدها، وهو محرم في الإسلام، كما توضح أستاذة الفقه وأصوله بالجامعة الأردنية، والتي تقول أيضا إن الفقهاء لم يقولوا بعدم جواز استخدام الزينة للفتاة غير المتزوجة، ولكن ضمن ضوابط.

قلق من تزايد عمليات التجميل

وعن الإقبال الكبير على عمليات التجميل خلال السنوات الأخيرة، يشير يسري محمد الكاتب والمحاضر في مجال العلاقات الأسرية إلى وجود قلق لدى علماء النفس بسبب عمليات التبديل والتجديد وأحيانا التشويه، حتى أن بعض الأصوات تطالب بإجراء دراسات نفسية وعقلية على كل من يفكر في إجراء هذه العمليات.

ويصف الكاتب ما يجري بأنه هوس وحالة مرضية للأشخاص الذين يقدمون على إجراء عمليات التجميل، والتي أرجعها إلى محاولة إثبات الذات والبحث عن ذاتية المرأة.

أما استشاري الأمراض الجلدية وجراحات التجميل الدكتور عمر شمس الدين، فيقول -في مداخلة لبرنامج "موازين"- إن الهدف من عمليات التجميل هو إعطاء نتيجة طبيعية لا تغير من شكل الشخص وتبطيء تقدمه في العمر.

وتعود أستاذة الفقه وأصوله بالجامعة الأردنية لتؤكد أن الفقهاء والمجمع الفقهي حرموا العمليات التحسينية أو التجميلية، وذلك بسبب الأضرار الناجمة عن مثل هذه العمليات.

2/4/2025

مقالات مشابهة

  • كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
  • 175 ألف زائر في عيد الفطر.. المتاحف المصرية تشهد إقبالاً كبيراً من المصريين والأجانب
  • ياسر جلال يكشف عن علاقته بالفنانة وفاء عامر ودورها في “جودر”
  • وفاء عامر: أعشق الفن ولا يهمني حجم الدور
  • بن عامر ..دائما اليمنيون الأسبق إليها بالإسقاط ثم بجمع الحطام
  • تحذيرات.. رياح عاتية وأمواج هائجة تضرب سواحل عدن!
  • كنوز أثرية في أبهى صورها.. المتحف المصري الكبير يعيد الحياة إلى تاريخ الفراعنة
  • لعنة الفراعنة.. فك غموض العثور على جثة في مقبرة أسمنتية بشقة بالهرم
  • «كانت معايا بـ مسسل الحلانجي».. أيتن عامر تعرب عن صدمتها لـ فقد إيناس النجار
  • خبير أورام يحذر من السجائر الإلكترونية