الوطن:
2025-04-06@01:56:31 GMT

أسامة الجندي: الشخص الأناني خطر على الأسرة والمجتمع

تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT

أسامة الجندي: الشخص الأناني خطر على الأسرة والمجتمع

قال الدكتور أسامة الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، إن الشخص الأناني هو الذي يُحب نفسه فقط، دون غيره، مُوضحا أن هذه الشخصية ترى كل شخص حولها تابعًا لها، مما يجعلها تكره الخير للآخرين، وتُستخدم كل ما لديها من أدوات وطاقات لمنع الخير عنهم.

المصلحة الشخصية

وأضاف «الجندي»، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المُذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الأنانية قد تدفع الشخص إلى اتخاذ تصرفات غير متُوقعة لتحقيق مصلحته الشخصية، حتى لو كان ذلك يتطلب الكذب أو تشويه صورة الآخرين.

وأوضح أن الأناني يرى نفسه الأهم، مما يجعله يشكل خطرًا كبيرًا على العلاقات الأسرية والاجتماعية، لافتا إلى أن استمرارية الأنانية في نسيج الأسرة قد تؤدي إلى تفكك العلاقات، حيث لا يمكن لأي علاقة أن تدوم مع شخص يركز على نفسه فقط.

وشدد على أهمية إظهار قيمة الآخرين واحترام جهودهم، مُشيرًا إلى أن الأنانية قد تمنع المحبة والمودة بين أفراد الأسرة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الدكتور أسامة الجندي أسامة الجندي مع الناس وزارة الأوقاف

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • العسال: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية لقطاع غزة والمجتمع الدولي يغض بصره
  • برلماني: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية لقطاع غزة والمجتمع الدولي يتفرج
  • عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • النائب حازم الجندي: اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى انتهاك للمقدسات الدينية
  • في قانون الأحوال الشخصية .. كيف يسترد الزوج المهر المدفوع لزوجته؟
  • وكيل صحة القليوبية يتفقد الخدمة الطبية بالإدارة الصحية بطوخ
  • آسر ياسين: هذه الشخصية تشبهني وكنت أخفيها لسنوات
  • سعر استخراج البطاقة الشخصية 2025