اسرائيل تقر بفشلها في غزة ومجبرة لتقديم تنازلات مؤلمة
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
القدس.غزة"وكالات": أقرت اسرائيل اليوم ان عدوانها على غزة لن يحقق أهدافها وقالت انها ستذهب مجبرة صاغرة الى تقديم تنازلات مؤلمة في سبيل اطلاق أسراها من قبضة "حماس" الذين عجزت في استعادتهم وفشلت في مهمتها رغم انتهاجها العدوان الوحشي وغارات القصف العشوائي واستهداف المدنيين وقتل الأطفال والنساء وسياسة الحصارالمطبق على القطاع الصامد طوال عام كامل منذ بدء طوفان الأقصى في السابع من اكتوبر.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم إنه يجب تقديم "تنازلات مؤلمة" لضمان استعادة الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية وحدها لن تحقق أهداف الحرب.
وأكد غالانت "لا يمكن تحقيق جميع الأهداف من خلال العمليات العسكرية وحدها..لإعادة رهائننا إلى منازلهم، سيتعين علينا تقديم تنازلات مؤلمة".ومن أصل 251 شخصا أسروا خلال هجوم طوفان الأقصى، ما زال 97 محتجزين في غزة، بينهم 34 يقول جيش الاحتلال إنهم لقوا حتفهم.
ميدانيا قال مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني إن ما لا يقل عن 45 فلسطينيا في أنحاء غزة، معظمهم في شمال القطاع، استشهدوا جراء ضربات إسرائيلية اليوم، وذلك تزامنا مع استئناف جهود في قطر من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الحرب المستمرة منذ ما يزيد على عام.
وقال مسؤول مطلع إن مدير المخابرات المركزية الأمريكية ورئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يجتمعان في الدوحة مع رئيس الوزراء القطري.
وأضاف أن المحادثات ستسعى للتوصل إلى اتفاق جديد قصير الأمد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح بعض الأسرى لدى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
وقال المسؤول إن المحادثات تهدف إلى إقناع إسرائيل وحماس بالموافقة على وقف لإطلاق النار في قطاع غزة لمدة تقل عن شهر، على أمل أن يؤدي ذلك إلى اتفاق أكثر استدامة.ولم يصدر بعد تعليق من حماس.
و43 على الأقل من شهداء اليوم في شمال غزة.
وقال مسعفون ووكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) الرسمية إن 20 شخصا استشهدوا في غارة جوية على منازل في جباليا، أكبر مخيمات اللاجئين الثمانية التاريخية في قطاع غزة، التي تشهد هجوما عسكريا إسرائيليا مستمرا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
وأضاف المسعفون أن غارة جوية إسرائيلية،على مدرسة تؤوي عائلات فلسطينية نازحة في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، أدت إلى استشهاد تسعة أشخاص وإصابة 20 آخرين، العديد منهم في حالة حرجة.
وأظهرت لقطات أذاعتها وسائل إعلام فلسطينية، أفرادا يهرعون إلى موقع انفجار للمساعدة في إجلاء مصابين بينما تناثرت جثث على الأرض وحمل البعض أطفالا جرحى بين أذرعهم قبل نقلهم في إحدى السيارات.
ومن بين الشهداء اليوم الصحفي سائد رضوان مدير قسم الإعلام الرقمي في قناة الأقصى التابعة لحماس. وذكرت وسائل إعلام تابعة للحركة أن رضوان قتل في غارة جوية في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "تمكن من القضاء على أكثر من 40 مقاوما" في منطقة جباليا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فضلا عن تفكيك بنية تحتية وضبط "كميات كبيرة من المعدات العسكرية".وبالإضافة إلى ذلك، قالت إسرائيل إن قواتها تمكنت من القضاء على "خلية مسلحة" خلال اشتباك عن قرب في وسط غزة.
في تلك الأثناء، ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) الرسمية اليوم أن عدد الشهداء جراء ضربة جوية شنتها إسرائيل في وقت متأخر من مساء أمس السبت على منطقة سكنية في بلدة بيت لاهيا القريبة ارتفع إلى 40 شهيدا.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن الهجمات التي يشنها الجيش الإسرائيلي منذ ثلاثة أسابيع على جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا في شمال القطاع أسفرت حتى الآن عن استشهاد حوالي 800 شخص.
وقال مسؤولون فلسطينيون بقطاع الصحة إن الهجمات الإسرائيلية البرية والجوية تسببت في إصابة نظام الرعاية الصحية في شمال غزة بالشلل وحالت دون وصول الفرق الطبية إلى المواقع التي تعرضت للقصف.
وأعلنت مديرية الدفاع المدني قبل يومين توقف عملياتها بعدما اعتقلت إسرائيل عدد من أفرادها وتسببت في إصابة بعض منهم وقصفت شاحنة الإطفاء الوحيدة التابعة لها.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: تنازلات مؤلمة فی قطاع غزة فی شمال
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تعترف بفشلها أمام الحوثيين: الضربات لا تضعف قدراتهم ونحتاج دعم أمريكا (تقرير عبري).. عاجل
كشفت وسائل إعلام عبرية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواجه صعوبة في التصدي لقوات الحوثيين في اليمن، على الرغم من الهجوم المتكرر من صنعاء على تل أبيب والتي كان آخرها أول أمس السبت والذي أسفر عن سقوط عشرات الإصابات بين الإسرائيليين وهروب أكثر من 4 ملايين شخص إلى الملاجئ ووقع أضرار مادية تقدر بملايين الدولارات.
صعوبة التصدي لهجمات الحوثيينوبحسب المحلل العسكري لقناة I24NEWS العبرية، فأن التقديرات الإسرائيلية تؤكد صعوبة التصدي لهجمات اليمنية على تل أبيب، وهو ما يستدعي التعاون مع الولايات المتحدة.
وأوضح أن الخطة الإسرائيلية المعلنة لهزيمة الحوثيين ترتكز على أربعة محاور رئيسية، وهي استهداف القيادات، تدمير منظومة إنتاج الأسلحة، تعطيل خطوط الإمداد من إيران، والإضرار بالبنية التحتية الوطنية في اليمن.
وأضاف أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتيناهو يحتاج إلى مزيد من الوقت للرد على الحوثيين، بسبب الحاجة إلى جمع معلومات استخباراتية دقيقة لضرب مواقعهم بطريقة أكثر فعالية، وفق ما نقلت قناة القاهرة الاخبارية.
الاحتلال يستعد لضرب أهداف في اليمنيأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه صحيفة معاريف العبرية إن الاحتلال يخطط لضرب أهداف استراتيجية في اليمن.
وأضافت أنه رغم الاستعداد إلا أن جيش الاحتلال يواجه تحديات ضخمة، منها صعوبة تحديد المواقع العسكرية، فحتى الآن لا يمكن الحصول على معلومات دقيقة حول مواقع الأسلحة والصواريخ تحديًا كبيرًا.
وأكدت أن الهجمات الاسرائيلية على إسرائيل محدودة ، حيث أن ضرب الموانئ وخزانات الوقود لا يُضعف قدرات الحوثيين بالشكل المطلوب، مضيفين أن العمليات العسكرية في اليمن تتطلب تنسيقًا استخباراتيًا وعسكريًا عالي المستوى.