منذ (110) أعوام، وتحديدًا في 28 أكتوبر 1914م، كان ميلاد الشاعر والصحفي الكبير مأمون الشناوي المعروف بـ "شاعر الألف أغنية"، والذي يُعد بحق أهم وأرق شعراء الأغنية في تاريخنا الحديث - كمًا وكيفًا-.
استطاع مأمون بموهبته الشعرية الفذة أن يؤجج مشاعر الملايين عبر السنين بكلماته الرائعة التي ما زلنا نرددها حتى اليوم، وكم كنا محظوظين بهذا الكم الكبير من الأغاني التي تغنَّى بها كبار مطربينا ومطرباتنا وصاغها كبار الملحنين.
قدم مأمون لكوكب الشرق أم كلثوم (4) أغنيات، وهي: أنساك، كل ليلة وكل يوم، بعيد عنك، ودارت الأيام. فيما قدم لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب أغنيات عديدة منها: أنت وعزولي وزماني، ردي عليا، انسى الدنيا.
كما قدم للموسيقار فريد الطرش أشهر أغنياته، ومنها: حبيب العمر، حكاية غرامي، الربيع، أول همسة، لحن حبي. فيما غنت له أسمهان: قهوة، إمتى هتعرف، بينما غنت له ليلى مراد: ليه خلتني أحبك.
أما العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، فغنى لمأمون عددًا من الأغنيات الرائعة، ومنها: أنا لك على طول، صدفة، نعم يا حبيبي نعم، بعد إيه، كفايه نورك عليا. بينما غنت له فايزة أحمد: تهجرني بحكاية، وبصراحة.
يُذكر أن مأمون الشناوي بدأ حياته الصحفية في مجلة "روز اليوسف"، ثم انتقل إلى مجلة "آخر ساعة"، فمؤسسة "أخبار اليوم"، ومنها إلى صحيفة "الجمهورية" حيث كان يحرر بابه الشهير "جراح القلوب"، كما كتب قصة فيلم واحد وهو "العبقري" بطولة إسماعيل ياسين.
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
مجلة أمريكية: الحوثيون "يضحكون بصوت عالٍ" على مزاعم مغادرة إيران لليمن في ظل فشل واشنطن (ترجمة خاصة)
سلطت مجلة "نيوزويك" الأمريكية الضوء على التقارير التي تتحدث عن انسحاب القوات الإيرانية من اليمن بسبب الحملة الجوية الأمريكية التي تقول الجماعة المتمردة إنها فشلت في تحقيق أي أهداف مجدية.
وذكرت المجلة في تقرير لها ترجمه للعربية "الموقع بوست" إن جماعة الحوثي تسخر من تلك المزاعم وفق مسؤول كبير في الجماعة.
في حديثه للمجلة سخر القيادي الحوثي من الادعاء بأن إيران نشرت قوات في اليمن في المقام الأول.
وكانت صحيفة التلغراف البريطانية قد نقلت عن مسؤول إيراني كبير قوله يوم الخميس إن إيران بدأت بسحب قواتها من اليمن، معتقدةً أن حليفها أنصار الله "لن يتمكن من الصمود" في الأشهر أو حتى الأيام المقبلة.
ونُقل عن المسؤول الإيراني الكبير قوله إن موقف الرئيس دونالد ترامب كان الشاغل الأكبر للجمهورية الإسلامية في أعقاب التهديدات المباشرة التي وجهها الزعيم الأمريكي لإيران بشأن حملة أنصار الله من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة ضد إسرائيل والسفن المتهمة بالتعامل مع إسرائيل وسط الحرب الدائرة في غزة.
وأضاف القيادي الحوثي "لا توجد قوات إيرانية في اليمن للانسحاب منها". "إذن، الأمر لا يستدعي الإنكار، بل الضحك بصوت عالٍ."
كما نفى مسؤول الحوثي تأثير الضربات الأمريكية التي وصفها ترامب بأنها "ناجحة للغاية"، والتي زُعم أنها قتلت العشرات من كبار القادة.
وقال "كل هذه المعلومات غير دقيقة، والمعلومات المنشورة منذ بداية التصعيد الأمريكي ضد اليمن مضللة وبعيدة عن الواقع، سواء فيما يتعلق بتدمير القدرات العسكرية أو استهداف القادة، وكلها بعيدة كل البعد عن الحقيقة".
وأيّد معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، والتي أطاح بها الحوثيون من العاصمة قبل عقد من الزمان، ادعاء ترامب. وكان الإرياني قد صرّح في وقت سابق يوم الجمعة بمقتل ما يصل إلى 70 عنصرًا من أنصار الله في ضربات أمريكية، بينهم قادة ميدانيون بارزون، إلى جانب أعضاء من الحرس الثوري الإيراني.
وتابع القيادي الحوثي "نحن في صنعاء، بفضل الله، حصلنا منذ البداية على معلومات كافية ومفصلة عن الضربات الأمريكية الأولى وأهدافها، واتخذنا جميع الإجراءات الوقائية اللازمة لتجنب أي ضرر، ونجحنا في ذلك بفضل الله وعونه". وأضاف: "لذلك، نعتبر العدوان الأمريكي فاشلاً منذ يومه الأول، ولم يحقق أي هدف سوى قتل المدنيين".
حتى الآن، لم تعلن جماعة الحوثي عن مقتل أي من قادتها الكبار. قبل أيام من بدء ترامب ضرباته ضد الجماعة، صرّح مسؤول كبير في أنصار الله لمجلة نيوزويك أن الجماعة "تتحرك بحذر شديد" لحماية كبار المسؤولين، بمن فيهم زعيمها عبد الملك الحوثي.