"العُمانية لنقل الكهرباء" تواصل دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وحاملي بطاقة "ريادة"
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
مسقط- الرؤية
نظّمت الشركة العمانية لنقل الكهرباء وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، جلسة تعريفية لحاملي بطاقة ريادة،، بمشاركة أكثر من 50 مؤسسة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمانية.
وأتاحت الجلسة لأصحاب تلك المؤسسات فرصة للتفاعل مع المسؤولين والمختصين في الشركة والهيئة، إذ تم التعريف بمزايا بطاقة ريادة والفرص التنموية المتاحة لحامليها، إضافة إلى استعراض فرص الأعمال والعقود المتاحة في مشاريع الشركة المختلفة في كافة أنحاء عُمان.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الشركة العمانية لنقل الكهرباء على دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز القيمة المحلية المضافة، مع الالتزام باللوائح والقوانين والإجراءات الصادرة عن الجهات المعنية.
وتلتزم الشركة بتخصيص ما لا يقل عن 10% من التكلفة الإجمالية لكل المشاريع الاستراتيجية لصالح المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافةً إلى منح جميع المناقصات التي تطرحها الشركة بقيمة 10 آلاف ريال عُماني أو أقل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة فقط، إلى جانب دعم المنتجات المحلية والتعامل مع الشركات العمانية، وتوظيف الباحثين عن عمل بحسب متطلبات المشروع وموقعه.
وأكد المهندس طلال العزري مدير المناقصات والمشتريات والعقود بالشركة العمانية لنقل الكهرباء، أهمية دعم رواد الأعمال والشباب العماني والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مشيرًا إلى أن الشركة تتبنى سياسات وإجراءات تضمن تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المبادرات، كما أنها تلتزم بتنفيذ خطط تسهم في تعزيز المجتمعات المحلية وتطوير هذه المؤسسات.
وأضاف العزري: "مما لا شكّ فيه أننا كشركة رائدة في سلطنة عُمان، نتحمل مسؤولية كبيرة لدعم الشباب ورواد الأعمال، ونعمل بالتعاون مع الجهات ذات الصلة لضمان تخصيص نسبة معينة من عقودنا لصالح المؤسسات والشركات العمانية. نسعى أيضًا لنقل المعرفة والخبرات لضمان التطور والنمو الذي نطمح إلى رؤيته في مؤسساتنا الصغيرة والمتوسطة."
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
البنك الأهلي يسهّل إصدار أول ورقة تجارية إسلامية في عُمان لـ"المطاحن العمانية"
مسقط- الرؤية
عمل قسم الخدمات المصرفية الاستثمارية في البنك الأهلي كمستشار مالي لشركة المطاحن العمانية لإصدار أول ورقة تجارية إسلامية في سلطنة عمان، والتي بلغت قيمتها 10 ملايين ريال عُماني، كما تولى الأهلي الإسلامي مهام المستشار الشرعي والوكيل الاستثماري للإصدار، وسيتم استخدام عائدات هذه الأداة البالغ مدتها 365 يومًا، لتمويل احتياجات رأس المال العامل لشركة المطاحن العُمانية بسعر تنافسي. وتمثل هذه الخطوة علامة فارقة في تقدم سوق رأس المال الإسلامي في السلطنة، حيث قدمت أداة تمويل قصيرة الأجل متوافقة مع الشريعة الإسلامية لتمويل الشركات. وبقيادته لهذه الخطوة، يؤكد البنك الأهلي دوره كعنصر رئيسي في تطوير السوق، وتلبية الاحتياجات التمويلية للشركات من خلال الحلول المالية الإسلامية المبتكرة.
وقالت هناء الخروصي مدير عام أول الأعمال المصرفية والتجارية: "نسعى إلى ابتكار حلول فاعلة تُسهم في تحقيق أهداف الشركات والمستثمرين على حد سواء، إن هدفنا الأساسي هو تعزيز الشمول المالي، وتوسيع الفرص السوقية، ودعم التنوع الاقتصادي في البلاد. ومن خلال الحلول الهيكلية للسيولة قصيرة الأجل، فإننا نمكّن الشركات من تحسين رأس المال العامل بشكل فعّال من خلال تنويع مصادر تمويلها. إن هذا الإنجاز يمهد الطريق لمزيد من التقدم في الأدوات المالية المتوافقة مع الشريعة، مما يرسخ مكانة عُمان كمركز حيوي للتمويل الإسلامي، وبينما نواصل الريادة في هذا المجال، يظل الأهلي الإسلامي ملتزمًا بتطوير الحلول التي لا تقتصر على استفادة عملائنا فحسب، بل تُسهم أيضًا بشكل كبير في تحقيق الطموحات الاقتصادية للبلاد."
وأوضح هيثم السعدي المدير المالي في شركة المطاحن العمانية: "إن الإصدار الناجح لأول ورقة تجارية إسلامية في سلطنة عمان يعدّ إنجازًا مهمًا لشركة المطاحن العمانية، حيث نواصل تحسين إدارة السيولة لدينا من خلال حلول التمويل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ويتيح لنا هذا الإنجاز فرصة الوصول إلى تمويل تنافسي قصير الأجل، مع دعم نمو سوق رأس المال الإسلامي في السلطنة، كما أننا نقدر التعاون مع قسم الخدمات المصرفية الاستثمارية في البنك الأهلي والأهلي الإسلامي في هيكلة هذه الأداة المالية المبتكرة، التي تتماشى مع التزامنا بالاستدامة المالية والممارسات الرائدة في السوق."
وتقوم الأوراق التجارية بدور حيوي في سد الفجوة من خلال تمكين الشركات ذات التصنيف الائتماني العالي من جمع التمويل قصير الأجل مباشرة من المستثمرين. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساهم الأوراق التجارية الإسلامية في مساعدة الشركات على تقليل اعتمادها على الاقتراض التقليدي والانتقال نحو الامتثال الكامل لأحكام الشريعة.
وحظي إصدار أول ورقة تجارية إسلامية في سلطنة عمان بإقبال كبير من المستثمرين بما في ذلك صناديق التقاعد وصناديق أسواق النقد والبنوك الإسلامية، حيث تجاوز حجم الاكتتاب 1.4 مرة، مما يعكس الثقة القوية في السوق وأيضًا خبرة البنك الأهلي في هيكلة المنتجات المالية الإسلامية، فمن خلال تسهيل هذه الصفقة، عزز البنك مكانته كقائد استراتيجي في مجال الابتكار في التمويل الإسلامي، ممهداً الطريق لإصدارات مستقبلية وفرص مشاركة أوسع.