غرفة شركات السياحة تعلن أسعار حجز المشاعر المقدسة في الحج
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت غرفة شركات السياحة، عن قرار اتخذته الغرفة بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، يلزم الشركات الراغبة في تنفيذ برامج الحج بسداد مبلغ مقدم للاشتراك في القرعة الإلكترونية للحج.
وقالت الغرفة، في خطاب للشركات اليوم، إنه بالإشارة إلي الآلية المستحدثة لحجز مواقع الحجاج بالمشاعر المقدسة (الأرض) والتي تستلزم سداد قيمة الرسوم المحددة لها بصورة مبكرة عبر المسار الإلكتروني لحجاج الخارج، حيث أن البعثات التى تنهي إجراءاتها مبكراً يمكنها الحصول على المواقع المطلوبة لحجاجها أولاً، وحرصا من الغرفة علي معالجة السلبيات التى واجهت الحج الموسم المنصرم، فقد قامت الغرفة بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار بشأن ضرورة قيام شركة السياحة الراغبة في الاشتراك بقرعة الحج السياحي بسداد مبلغ بالريال السعودي وفقاً للمستوي المنفذ من جانبها وذلك خلال الفترة من 30 أكتوبر 2024 وحتى 15 نوفمبر 2024.
وتلتزم الشركات بسداد المبالغ الآتية:
–40 ألف ريال للخمس نجوم
- 30 ألف ريال الاقتصادي
- 20 ألف ريال للبري
علماً بأن الإيداع بعملة الريال السعودي فقط، وبحساب مكتب شئون حج مصر – سياحة (غرفة شركات ووكالات السفر بأحد البنوك، ويجب أن يتم الايداع النقدي بالبنك العقاري قبل الساعه 12 ظهراً، كما يجب على الشركة أثناء الايداع او التحويل كتابة اسم الشركة ورقم الترخيص في وصف الايداع او التحويل ومن ثم رفع قسيمة الايداع على موقع الغرفة وفقاً للآلية التي ستحدد لاحقا.
وبعدها تقوم الشركة برفع طلب تنظيم الحج لموسم 1446 هـ علي موقع الادارة المركزية للشركات السياحية trans.hajj.gov.eg وفقاً للآلية المعتاده في هذا الشأن، علماً بأنه لن يتم قبول الطلب إلا بعد سداد القيمة المذكورة بعاليه، وفور موافقة الوزارة على الطلب يمكن للشركة تلقي طلبات المواطنين الراغبين بالاشتراك بقرعه الحج السياحى.
ويأتي هذا الإجراء حرصاً علي سداد قيمة حجز الأرض في أسرع وقت ممكن فور فتح وزارة الحج والعمرة باب الحج وذلك حفاظاً علي صالح الحجاج وتقديم الخدمة المثلى لهم، علما بأن تلك المبالغ المسددة عن الشركة ليس لها علاقة بمبالغ جدية الحجز المسددة عن المواطنين المشتركين بقرعة الحج السياحي والتي سترد قيمتها لاحقا بضوابط الحج.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شركات السياحة برامج الحج السياحة والآثار الريال السعودي
إقرأ أيضاً:
وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونج
شاركت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المتحف القومي للحضارة المصرية، في فعاليات قمة المتاحف 2025، والتي عُقدت في مركز هونج كونج للمؤتمرات والمعارض بجمهورية الصين الشعبية تحت شعار "الانطلاق إلى آفاق جديدة"، وذلك بالشراكة مع متحف غيميه - المتحف الوطني للفنون الآسيوية (فرنسا).
وأشار شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن مشاركة مصر في قمة المتاحف 2025 ، لأول مرة، تُعد خطوة هامة نحو تعزيز دورها الريادي في حماية التراث الثقافي العالمي، وتأكيداً على التزامها بتطوير قطاع المتاحف ليكون أكثر استدامة وتأثيراً على المستوى الدولي.
ومن جانبه أوضح الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، أن القمة تناولت عدة موضوعات أساسية، من بينها بناء القدرات والتدريب في قطاع التراث الثقافي، وتبادل الأفكار حول حماية المتاحف من المخاطر المحتملة في القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى مناقشات حول استفادة المتاحف من التطورات التكنولوجية وصناعة السياحة، وتعزيز ممارسات الاستدامة، وتنمية الرفاهية المجتمعية، وتحقيق العوائد الاقتصادية.
و استعرضت فيروز فكري نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للإدارة والتشغيل، خلال كلمتها التي شاركت بها في الجلسة الافتتاحية للقمة، جهود المتحف القومي للحضارة المصرية في تنشيط منتج السياحة الثقافية، واصفة إياه بالوجهة السياحية المتميزة التى توفر تجربة تفاعلية فريدة للزائرين، كما يساهم في تعزيز السياحة المستدامة من خلال البرامج التعليمية والترفيهية المبتكرة التي تعكس التراث المصري بأسلوب معاصر، مما ينعكس إيجابياً على تحقيق عوائد اقتصادية ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة.
وأشارت أنه في ضوء تكليفات شريف فتحي وزير السياحة والآثار، يولي المتحف اهتماماً خاصاً بتطوير مهارات العاملين في المجالات الأثرية والمتحفية، عبر برامج تدريبية متخصصة تواكب أحدث التقنيات والأساليب العالمية، وتعزز التعاون الدولي في مجال التدريب وتبادل الخبرات. كما يلعب المتحف دوراً رائداً في نشر الوعي الثقافي والبيئي من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات وأنشطة توعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
وقد اختُتمت القمة فعالياتها بعدة توصيات من بينها التأكيد على أهمية التعاون الدولي في مجال المتاحف، وضرورة تطوير استراتيجيات مبتكرة لحماية التراث الثقافي وتعزيز استدامته، مع التركيز على إدماج التكنولوجيا في العروض المتحفية، وتحقيق التكامل بين الثقافة والسياحة.
تجدر الإشارة إلى أن القمة تعد حدثاً دولياً بارزاً في عالم المتاحف حيث تلعب دوراً هاماً في تعزيز الحوار الثقافي والتعاون بين المؤسسات المتحفية العالمية.
وقد شهدت القمة في نسختها الرابعة هذا العام، مشاركة أكثر من 30 شخصية بارزة ومتخصصة في قطاع المتاحف والتراث من 17 دولة حول العالم.
وللمرة الأولى، انضمت مصر والمجر والنرويج وقطر وتركيا إلى قائمة الدول المشاركة، مما يعكس تزايد الاهتمام الدولي بتعزيز التعاون في مجال الثقافة وحماية التراث.