بغداد اليوم - بغداد

شكا لفيف من أصحاب المطاعم في العاصمة بغداد، اليوم الأحد (27 تشرين الأول 2024)، مما وصفوها بـ"الاجراءات التعسفية" و"غير القانونية" التي تتخذها بحقهم القوات الأمنية.

وقال أحد أصحاب المطاعم لـ"بغداد اليوم"، إن "قوات الشرطة الاتحادية تقوم بفرض اتاوات على المطاعم في منطقة اليرموك".

وأضاف، أن "قوات الشرطة الاتحادية تهدد المطاعم التي تمتنع عن دفع الاموال بالغلق بشكل إجباري"، واصفا تلك السلوكيات بـ"الاجراءات التعسفية وغير القانوني".

 

وناشد المواطن وزير الداخلية عبد الامير الشمري بالتدخل الفوري وايقاف تلك التصرفات التي تسيء لسمعة الأجهزة الأمنية وتسهم في قطع ارزاق المواطنين.

ويثير اتساع ظاهرة "فرض الإتاوات" مخاوف كبيرة في العاصمة بغداد، خصوصا أنها ألحقت أضرارا كبيرة بأصحاب المحال التجارية، بما فيها المطاعم والشركات المختلفة، فيما يحذر مراقبون من عدم تصدي الجهات الأمنية لهذه الظاهرة الخطيرة.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

سلّط الأكاديمي مجاشع التميمي، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، الضوء على معركة الكوفة التي وقعت في الرابع من نيسان 2004، معتبرًا إياها لحظة فاصلة ونقطة تحول بارزة في مسيرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حيث أسهمت في ترسيخ صورته كرمز للمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي، وفي بلورة مشروع سياسي ذي طابع شعبي وثوري.

الكوفة في ربيع الاحتلال

وقعت معركة الكوفة في خضم التوترات التي أعقبت سقوط النظام السابق عام 2003، حين كانت القوات الأمريكية تعيد رسم المشهد الأمني والسياسي في العراق، وسط تصاعد حركات المقاومة الشعبية. في ذلك الوقت، برز التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر كقوة صاعدة تُعبّر عن الغضب الشعبي، خصوصًا في المناطق الشيعية التي شعرت بالإقصاء والتهميش من قبل الإدارة الأمريكية المؤقتة.

بدأت المواجهة حين أصدرت سلطات الاحتلال أمرًا باعتقال الصدر وحظر صحيفة "الحوزة" التابعة له، ما اعتبره أنصاره إعلان مواجهة مفتوحة. وشهدت مدينة الكوفة – المعقل الرمزي والديني – اشتباكات عنيفة بين "جيش المهدي" في حينها والقوات الأمريكية، استمرت لأسابيع، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، ورفعت من شعبية الصدر داخل الأوساط الشعبية كقائد مقاوم.

لحظة التحوّل السياسي

وأوضح التميمي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، أن "تلك المرحلة كانت بمثابة محطة تمكين سياسي للصدر، إذ تجاوزت فيها الحركة حدود المواجهة العسكرية لتتبنى خطابًا عامًا يركز على محاربة الفساد وتجاوز الانقسامات الطائفية، عبر منهج أكثر تنظيمًا ووضوحًا في المواقف السياسية".

وأشار التميمي إلى أن "بعض الانتقادات التي تُوجَّه للصدر، لعدم تبنيه مواجهة مماثلة ضد الفصائل المسلحة أو الجهات المتهمة بالفساد، تعكس حجم التعقيد في المشهد العراقي اليوم"، مبينًا أن "الصدام مع أطراف داخلية قد يؤدي إلى تفكك إضافي في الجبهة الوطنية، وهو ما يضعف فرص بناء مشروع سياسي جامع".

تحولات داخلية وإعادة توزيع النفوذ

وانتقل التميمي في حديثه إلى ما وصفه بـ "التحولات الداخلية" في التيار الصدري، موضحًا أن انشقاق عدد من القيادات البارزة خلال السنوات الماضية يمكن فهمه ضمن سياق صراع الرؤى واختلاف الطموحات بشأن مستقبل الحركة، إذ سعى بعض المنشقين إلى تثبيت وجودهم السياسي أو العسكري ضمن ترتيبات ما بعد الاحتلال.

وأضاف أن "تلك الانشقاقات أسهمت لاحقًا في ولادة قيادات جديدة ضمن الإطار التنسيقي"، لافتًا إلى أن "بعض هذه القيادات أقام علاقات استراتيجية مع إيران، ما مهّد لتشكيل جماعات مسلحة ضمن الحشد الشعبي، وأدى إلى إعادة رسم خارطة النفوذ والتحالفات داخل الساحة العراقية"، وفقا لقوله.

مقالات مشابهة

  • بغداد اليوم تنشر النص الكامل لمسودة خطة أمريكا لتحرير العراق من ايران (وثائق) - عاجل
  • بعد ما أثارته بغداد اليوم.. لجنة تحقيقية تبدأ عملها غدًا في قضية فساد نينوى - عاجل
  • خطة رقابية جديدة في بغداد لمحاسبة أصحاب المولدات الأهلية
  • القبض على عدد من المتهمين بقضايا مختلفة في بغداد
  • وزير الإعمار يعلن موعد انجاز مشاريع فك الاختناقات بالكامل في بغداد
  • معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية - عاجل
  • الرابع من أبريل.. 6 أعوام على عدوان حفتر على العاصمة
  • وزارة الداخلية تواصل حملاتها الأمنية خلال 24 ساعة وتنفذ 48970 حكم قضائى متنوع
  • الداخلية: ضبط 5183 سيارة مظللة خلال 48 ساعة
  • أمطار السعودية .. الدفاع المدني يُوجّه نداءً عاجلًا لمواطنيها | تفاصيل